شهد الدكتور أيوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية صباح أمس بمدرسة بدر الاعدادية فعاليات الملتقى التربوي الثاني لتوجيه اللغة الانجليزية بالمنطقة والذي يهدف إلى تبادل الآراء والخبرات بين حوالي 30 معلما بمراحل المنطقة الاعدادية والثانوية. وألقى الدكتور بدري كلمة أشار فيها الى ان أهم بعد في العملية التعليمية هو المستقبل بمعنى ان المؤسسات التعليمية إذا لم تعد الأجيال الحاضرة لمستقبلها المنتظر بالشكل الأمثل فإنها تكون بذلك قد أخفقت كمؤسسة في تحقيق دورها موضحا ان اللغة الانجليزية تعد من أهم مستلزمات نجاح الأفراد في المستقبل سواء في مجال العمل أو الدراسة الجامعية أو الاستفادة من الثورة في مجالي المعرفة والعلم اللذين يأتيان باللغة الانجليزية. وتابع الدكتور بدري قائلا: ان هناك جهودا تبذل على مستوى التوجيه وجهودا أكبر على مستوى الهيئات التعليمية ولكن تبقى الحقيقة ماثلة أمام الجميع وهي ضعف طلابنا في مادة اللغة الانجليزية وعدم تمكنهم منها متسائلا: ما العمل؟ مجيبا بأن البعض يعتقد ان السبب هو المتلقي (الطالب) وهناك وجهة نظر مغايرة ترى ان المشكلة تكمن في أساليب التدريس مضيفا: اننا يجب أن نميل الى الاعتدال في تفسير تلك الظاهرة، فالمدرس مسئول ولكنه مقيد بمنهج، ونظام التقويم قد يعيق مهمته كمعلم أمامه أهدافا يرغب في تحقيقها وكذلك الطالب وولي الأمر مسئولان لعدم وجود الدعم الكافي من الأسرة وبالتالي ضعف دافعية التعلم لدى أبنائها. وأكد الدكتور بدري انه اذا ثبت ان هناك خللا في المنهج فعلينا محاسبة أنفسنا، واذا كانت هناك مشكلة تتعلق بتدني مستوى الهيئة التدريسية وتقليدية أساليبها في التدريس، فالمسئولية هنا تقع على عاتق التوجيه والمنطقة والوزارة في عملية تأهيل قدرات المعلمين مشيرا الى انه اذا تم ذلك كله وبقيت المحصلة كما هي لحظتها يمكننا الاشارة بأصابع الاتهام الى الطالب المقصر والمعلم المقصر. ثم تلا الكلمة انطلاق فعاليات الملتقى والتي تضمنت محاضرات وورش عمل ألقاها ونفذها معلمو المادة ودارت حول كيفية اعداد البحوث الاجرائية وعرض نماذج منها واستخدام التكنولوجيا في تدريس اللغة الانجليزية كبرنامج البوربوينت وتدريس اللغة الانجليزية والمواءمة بين التعلم والاختبار واختتم بدعوة المستهدفين لتطبيق ما تم عرضه