تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة تنظم دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون مع جامعة الشارقة، ندوة الشارقة الخامسة للتخطيط الحضري حول الدور المستقبلي للمدن ضمن بيئة عالمية متغيرة المداخل الابداعية، واستراتيجيات التنمية الحضرية وذلك خلال الفترة من السابع الى التاسع من ابريل المقبل. اعلن ذلك المهندس عبيد الطنيجي، مدير عام دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الدائرة صباح امس للاعلان عن فعاليات ندوة الشارقة الخامسة للتخطيط الحضري. وقال الطنيجي ان هذه الندوة تأتي ضمن اطار المشروع التنويري الذي ينتظم امارة الشارقة وبتشجيع من راعي ورائد ذلك المشروع الحضاري، صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيرا الى ان دائرة التخطيط والمساحة اضطلعت منذ انشائها في عام 1998 وبالتعاون مع جامعة الشارقة وجامعة «ساوث بانك» البريطانية على عقد ندوة سنوية تعنى بالتخطيط والتنمية الحضرية ولتصبح بمثابة منتدى علميا يضم كل الاكاديميين وممارسي مهنة التخطيط العمراني بغرض التصدي لمشكلات النمو الحضري على المستوى العالمي بوجه عام وعلى مستوى منظومة دول الشرق الاوسط بوجه خاص، ولكي تصبح مخرجات هذه الندوة العلمية معينا لهذه الدول للتصدي لأحد جوانب التخطيط الحضري المتشعبة. وأوضح ان الندوة الاولى ناقشت النمو العمراني السريع في دولة الامارات العربية المتحدة، والثانية تناولت التحضر والنظرية الحضرية والتخطيط العمراني في الشرق الاوسط ودور العوامل المرئية وغير المرئية في الالفية الثالثة، اما الندوة الثالثة فناقشت التخطيط والرؤية في عصر العولمة ودور المدن في الاقتصاد العالمي والاقليمي، اما الندوة الرابعة فتطرقت الى ادارة النمو الحضري من خلال النظريات والمفهوم ثم الممارسة، العملية، وأشار مدير عام دائرة التخطيط والمساحة الى ان ندوة هذا العام سوف تتناول (الدور المستقبلي للمدن ضمن بيئة عالمية متغيرة) والمداخل الابداعية واستراتيجيات التنمية الحضرية، موضحا ان المحور الرئيس للندوة سوف يركز على بقاء المدن وصمودها خلال القرن الواحد والعشرين، مع المتغيرات الجديدة التي برزت خلال العقد المنصرم، حيث اضحى نجاح المدن وازدهارها يعول كثيرا على مقدرتها على موائمة استراتيجياتها التنموية مع ضغوط الاقتصاد العالمي، كما سوف تغطي الندوة المحاور العديدة وهي الاتجاهات المستقبلية للتنمية الحضرية، التخطيط الحضري والادارة، العولمة ووظائف المدينة، التخصص وتنافسية المدنية والتكامل الحضري، بالاضافة الى التحولات في المدن الاسلامية ومدن الشرق الاوسط ودور المؤسسات وبناء القدرات في التنمية الحضرية، واقتصاديات نمو المدن في السياق الحضري الجديد، تغير سلوك المؤسسة والمستهلك واثاره على المدن، تطور القطاع العقاري والاستثمار ودوره في استراتيجيات التنمية الحضرية، واستعراض اجندة القرن الحادي والعشرين والتبعات على المناطق الحضرية في الحاضر والمستقبل، بناء الاستدامة في تخطيط التنمية التجارية. كما اوضح الطنيجي ان عدد أوراق العمل المشاركة في فعاليات الندوة تصل الى 40 ورقة عمل مقدمة من جهات عديدة محلية وعربية ودولية، كما يتم اختيار افضل ورقتي عمل لجائزة الشارقة للتخطيط العمراني، مشيرا بأنها جائزة مستحدثة ترمي الى تجويد مكونات البحث العلمي في الاوراق المقدمة ويتم اختيار هذه الاوراق عن طريق لجنة مكونة من اساتذة الجامعات والمختصين في مجال التخطيط والمساحة. واكد مدير عام دائرة التخطيط والمساحة، اهمية ندوة الشارقة للتخطيط الحضري لتسليط الضوء حول التخطيط العمراني ووضع الاستراتيجيات الخاصة بالمدن اضافة الى جمع المختصين في التنمية وايجاد مناخ لتبادل المعلومات، مشيرا الى ان الندوة اسهمت خلال الاعوام الماضية في رفع الوعي بأهمية التنمية المستدامة ودور التخطيط الحضري في هذا الاطار