قامت بعثة جمعية الهلال الاحمر الاماراتية امس فى مخيمها للاجئين الافغان بمنطقة شيمن الباكستانية الواقعة على حدود افغانستان بتوزيع مبالغ مالية على عدد من اللاجئين المصابين بأمراض السل والجدرى، وغيرها من الامراض المعدية بالاضافة الى 730 حقيبة مدرسية للتلاميذ تحوى كافة مستلزمات الدراسة من اقلام وقرطاسية وعلبة الوان ودفاتر رسم وعلبة للرسم الهندسى. وقد اعرب عدد من اللاجئين الافغان الذين التقت بهم بعثة وكالة انباء الامارات فى المخيم عن بالغ سرورهم لتواجدهم فى مخيم الامارات الذى يحيطهم بالرعاية والاهتمام فى مختلف المجالات وخاصة الصحية والتعليمية منها وقالوا ان المساعدات ومواد الاغاثة التى تقدم لهم قد غطت جميع احتياجاتهم الضرورية ورسمت على وجوه الاطفال والكبار البسمة التى افتقدوها منذ ان غادروا الديار والوطن. ومن جهته قال عبدالرحمن شارى ياسين مدير مدرستى الاولاد والبنات فى المخيم ان مساعدة الاطفال على التعليم وتواصلهم المستمر فى تحصيل العلم وعدم انقطاعهم عن التحصيل فى الدراسة هى من اولويات واهتمامات جمعية الهلال الاحمر الاماراتية حيث يتميز مخيم الامارات عن غيره بهذه الميزة. واضاف بأنه فى وقت سابق تم فى العديد من المرات توزيع عدد من المصاحف على التلاميذ الذين تتراوح اعمارهم بين 6 الى 14 سنة ويبلغ عددهم بين 650 الى 700 منهم 165 تلميذة. واشار مدير المدرستين وهو من اللاجئين الافغان ايضا الى ان التلاميذ يتلقون دروسا فى القرآن الكريم وعلوم الحساب الى جانب تعليم لغة البشتو المتداولة بين اللاجئين كما يتعلم التلاميذ الرسم والتعبير عن الطبيعة وكل ذلك بفضل ما يقدمه الهلال الاحمر الاماراتى. اما روزى خان 35 سنة وهو احد المرضى الافغان الذين شملتهم المساعدات المالية فأعرب عن شكره وتقديره وامتنانه على كل ما تقدمه دولة الامارات سواء للاجئين الافغان او الشعب الافغانى الذى لايزال يعانى الكثير من ويلات الحرب والدمار.. وعلى غرار روزى قالت السيدة ربيه حسين 25 سنة «مريضة بالسل» اشكر كل من يتعاطف معنا ويساعدنا فى محنتنا والله عز وجل سيجازى على العمل الصالح والمعروف والاحسان.. ونحن احوج الان من غيرنا لهذه المساعدة ودولة الامارات لن ينساها الشعب الافغانى لأنها سباقة فى ذلك. ومن جهتهما افاد المواطنان احمد علي الشحى واحمد صالح الشحى وهما متطوعان للعمل فى المخيم بان توزيع المساعدات المالية للمرضى يتم بشكل دورى كل اسبوع ابتداء من الاسبوع الماضى كما ان ادارة بعثة المخيم تتابع باستمرار احتياجات اللاجئين وخاصة الاطفال والمسنين. واعربا عن سعادتهما للعمل فى هذا المخيم لمؤازرة اخوانهما الافغان والوقوف الى جانبهم فى محنتهم الأليمة سائلين الله الثواب والاجر وقالا ان التطوع فى مثل هذه الاعمال واجب على كل مسلم ومسلمة مشيدين بما تقدمه قيادة دولة الامارات والمسئولون عن جمعية الهلال الاحمر من دعم سخي ينم عن اصالة وكرم وانسانية العرب والمسلمين. ـ وام