نظمت الهيئة العامة للمعلومات بالمجمع الثقافى صباح أمس ندوة حول مكونات بنك المعلومات الوطنى وخدماته وبحضور وكلاء الوزارات ومدراء ادارات تكنولوجيا المعلومات المختصين، فى مجال تكنولوجيا المعلومات من محللى أنظمة ومبرمجين فى مؤسسات وهيئات ووزارات الحكومة الاتحادية والدوائر المحلية فى الدولة. وقال طارق سعيد النومان وكيل الهيئه العامه للمعلومات أن تنظيم هذه الندوة يأتى لتفعيل الفقرة 6 من المادة 5 من القانون الاتحادى رقم 3 لسنة 82 بانشاء الهيئة العامة للمعلومات والتى تنص على أن من اختصاصات الهيئة انشاء بنك معلومات يفيد فى دراسة الاقتصاد الوطنى ومتابعة تزويده بالمعلومات بصورة فورية بهدف توفير اكبر قدر من المعلومات امام واضعى القرارات فى مختلف وحدات القطاع العام والاجابة على استفساراتهم وطلباتهم. وأوضح النومان أن الهيئه اجرت دراسة استشارية لانشاء بنك المعلومات الوطنى تضمنت نظاما ارشاديا يشمل بيانات بعض وزارات الدولة حيث يعد البنك حلا متكاملا يخدم احتياجات الاقتصاد الوطنى وتتدفق له البيانات من اكثر من مصدر بأشكال مختلفة قواعد بيانات وملفات ويقوم ببلورة تلك البيانات فى صورة تقارير تحليلية ونتائج مقارنة ورسوم بيانية لاتاحة الاستجابة الفورية بما يفيد فى دعم اتخاذ القرار ودراسة الاقتصاد الوطنى كما انه سيزود وحدات القطاع العام المختلفة بالبيانات والمعلومات الفورية ويتيح بنك المعلومات معلومات حول التركيبة السكانية والمواليد والوفيات والتأشيرات والاقامة ومعلومات حول المنشآت والعمالة والخدمات التعليمية والصحية ومعلومات اقتصادية واخرى حول العنوسة. وأضاف بأنه سيتم عمل مشروع نموذجى مصغر لبعض الوزارات الاتحاديه قبل البدء فى تنفيذ المشروع الاصلى لمعرفة المشكلات التى قد تعترضنا فى عملية التنفيذ الرئيسيه ويشرف على عملية التنفيذ ثلاث شركات كبرى متخصصه فى هذا المجال. وأكد عبدالوهاب مصطفى أحد أعضاء الفريق المشرف على تنفيذ المشروع أن البنك سيقوم بتجميع البيانات الخاصة بعملية دعم اتخاذ القرار من مصادرها المختلفة مع عدم المساس او التعديل فى اجراءات التشغيل اليومية طبقا لاجراءات السرية المتبعة فى هذه الجهات مشيرا الى أن عملية انشاء البنك ستمر بستة مراحل مختلفة لكل منها هدف محدد وتخدم هذه المراحل بعضها البعض حيث أن مخرجات اية مرحلة تعتبر مدخلات للمرحلة التالية وهذه المراحل هى الهدف او التصور وتحديد المتطلبات التصميم البناء التطبيق والمتابعة والتقييم.