صرح الدكتور علي قاسم مدير ادارة الاتصال الجماهيري بالإدارة العامة للتوجيه المعنوي بشرطة دبي ان من أبرز ملامح الخطط والرؤى المستقبلية للإدارة التحول الى مؤسسة اعلامية متكاملة تلعب دوراً في الحياة الاجتماعية، في دولة الامارات جنباً إلى جنب مع المؤسسات الاعلامية الأخرى وذلك من خلال التمكن من اصدار صحيفة فصلية أو أسبوعية أو يومية إضافة الى اطلاق بث اذاعي أو تلفزيوني والانخراط في البرامج المختلفة بما يطور مهارات العاملين بالإدارة تدريباً وتأهيلاً في المؤسسات الاعلامية المحلية والعربية والدولية. كما أشار الى فتح المجال لتدريب طلاب وطالبات أقسام الإعلام في الجامعات المختلفة موضحاً انه توجد حالياً أربع طالبات يتدربن على الاعلام بشتى أقسامه مؤكداً ان ذلك ينبع من إيمان الادارة بأن تأهيل الكادر الاعلامي يحتاج الى الكثير من الجهد وسوف نفرغ عصارة خبراتنا الاعلامية لمنح المتدربين فرصة للتدريب الفاعل والمدعوم بالتجربة العملية. وتابع ان ادارة الاتصال الجماهيري تتطلع الى تنفيذ مجموعة من المهام باعتبارها حلقة الوصل بين كافة برامج وانجازات وطموحات شرطة دبي وبين وسائل الاعلام المختلفة لإيصالها الى الجمهور وتعتبر هذه الادارة المركز الذي تتم من خلاله عملية جمع وصياغة وتوزيع الاخبار على كافة وسائل الاعلام ومتابعة الانشطة والأحداث اليومية ذات العلاقة بالعمل الشرطي. وأوضح ان هذا الأمر يتم على عدة محاور اذ لا يكتفي بالتغطية الصحفية المعتادة وانما المساهمة في بث الأخبار للاذاعة والتلفزيون لتقديم مواد اخبارية مكتوبة ومرئية اضافة الى ارشفة كل الانشطة والفعاليات والانجازات التي تحققها القيادة العامة للشرطة وبالتالي توفيرها للصحفيين والدارسين والباحثين بشكل يعكس الرؤية التكاملية للدور الاعلامي في السياق الامني. وأضاف ان الادارة ومن خلال قسم التوعية الامنية استطاعت ان تكون حلقة وصل بين الفكر الشرطي والجمهور من خلال برامج وفعاليات تواصلية لكسر الصورة النمطية السلبية المنطبعة في ذهن الجمهور عن رجل الشرطة وهذه العملية برمتها لا تهدف أساساً لإضفاء هالة غير حقيقية على انجازات الجهاز الشرطي ولكنها تهدف لتقديم صورة واقعية عن المنجز الحضاري الذي استطاعت شرطة دبي ان تحققه وتتحول بمقتضاه من مجرد جهاز أمني تقليدي الى حركة مجتمعية متكاملة تحقيقاً للرؤى الاستراتيجية التي تسعى لأن يكون الأمن بمفهومه الشامل ركيزة للتنمية من خلال التدريب والتنظيم وإعداد الكفاءات والتعامل بصدق وتهذيب مع أفراد الجمهور وصولاً إلى ترسيخ قيم النزاهة ومعاملة الناس على حد سواء وتقديم خدمات تتميز بالجودة والتقانة الحديثة مع عدم الاخلال بالضبط والربط والأهداف الشرطية العليا. وأوضح ان شرطة دبي عندما رفعت شعار «كلنا شرطة» فإنها بذلك تتحول الى مؤسسة مجتمعية تؤمن بأن التواصل مع الجمهور يعني امكانية تحقيق الأهداف من خلال المشاركة ولذلك رسالة ادارة الاتصال الجماهيري وثيقة الصلة بتحقيق هذه الاهداف والتي تنطلق من الاستراتيجية العامة الرامية للوصول الى افضل خدمة شرطية يمكن ان يحصل عليها الجمهور.