بيان المدارس: ان للغتنا العربية الجميلة وظيفة كبرى في حياتنا نحن العرب، فهي أداة التفاهم، ووسيلة الفرد في مواجهة كثير من المواقف التي تتطلب الكلام او الاستماع او القراءة اوالكتابة وهي العامل المهم في حفظ التراث الثقافي والحضاري، والرابطة القوية التي تجمع ابناء العروبة في بوتقة واحدة، انها اللغة الحية الخالدة الى ان يرث الله الارض ومن عليها، لذا كان من الضروري ان نعتني بها ونعمل على تعليمها تعليما صحيحا يرمي الى الافادة من وظائفها المختلفة في حياة الفرد والمجتمع. وصدق الفاروق عندما قال: «اتقنوا العربية فإنها تزيد في تعلم المروءة». لان المطالعة احدى اهم وسائل اكتساب المعرفة بيننا نحن البشر والتعرف على ثمار الحضارات الانسانية في شتى مجالات الحياة، ونظرا لانها لا تقل اهمية عن باقي فروع لغتنا الجميلة فاننا نتساءل: هل تقدم المطالعة داخل جدران مدارسنا بالصورة اللائقة بها وهل ما يقوم به معلمونا خلال أدائهم لحصتها في اطار الفروع الاخرى يغرس في نفوس ابنائنا الطلبة حب القراءة والاستطلاع والتقصي والبحث عن كل ماهو نافع ومفيد؟ وهل استطعنا ان نجعل من المطالعة اساسا لتنمية الذوق الجمالي وسبيلا لفهم الكون والحياة والنفس والاخرين؟ يقول عبدالكريم احمد مخزوم مدرس اللغة العربية بثانوية الصفا: ان من اهم المعايير التي يقاس بها رقي المجتمعات اقبال بنيها على القراءة والمطالعة، ذلك لان القراءة وسيلة المرء لمواكبة روح العصر وتقدمه.. فعندما سئل «فولتير» عمن سيقود الجنس البشري اجاب: الذين يعرفون كيف يقرأون ويكتبون..! واضاف: ان المطالعة النافعة تفيد العقل كما تفيد الرياضة الجسم.. انها تصنع الانسان الكامل، وهي المتعة الوحيدة التي لازيف فيها، وهي القادرة على الدوام والاستمرار عندما تتلاشى المتع الاخرى، ومما يؤسف له ان العرب متهمون ببعدهم عن القراءة في العصر الحاضر مع انهم الاجدر بالاهتمام بها، لان فاتحة الرسالة المحمدية كانت «اقرأ باسم ربك الذي خلق..» فالقراءة سبيل الانسان لفهم الكون والحياة والنفس والاخرين. وتابع مخزوم قائلا: ان السؤال الذي يطرح نفسه هنا: كيف نقدم ـ نحن المعلمين ـ مادة المطالعة في مدارسنا؟ وما السبيل لجعلها شائعة لطلابنا؟ في الواقع يخطيء كثير من زملائنا عندما يعالجون كتاب المطالعة الذاتية بالطريقة ذاتها التي يتبعونها في كتاب اللغة العربية الذي يحوي نصوصا قرائية نثرية واخرى شعرية، وذلك بقراءته قراءة جهرية داخل الصف، وكذلك يخطئون عندما يقسمون البحث في الكتاب، فيقرأون في كل حصة اجزاء منه، وهذا تمزيق لوحدة الموضوع، واطفاء لشوق الطلاب لمتابعة قراءته والافادة منه. واوضح مخزوم ان من افضل الوسائل لتناول كتاب المطالعة ليكون ممتعا وشائقا هو ان يكلف المعلم طلابه بمطالعة المادة المطلوبة في البيت، ويقوم بتحديد المجموعات الطلابية التي ستجيب عن كل فئة من فئات النشاطات التعليمية والتقديمية التي تتبع البحث في الحصة المقبلة، وفيها يختار المعلم من القسم المقروء عددا من المفردات والاساليب التي يرجح انها موضع صعوبة، ويناقش الطلاب في معانيها، ويقف بهم وقفات قصيرة امام بعض الاساليب الجميلة المشرقة، ليحسوا جمالها، ويتعرفوا اسرار هذا الجمال، ويفيدوا من محاكاته في كتاباتهم. وكذلك يختار «احيانا» فكرة من الافكار الرئيسية في الموضوع، ويقف بالطلاب عندها وقفة طويلة لمناقشتها والتعليق عليها، مع مراعاة اختيار اصلح الافكار واعمقها لهذه المناقشة ولابأس في ان يكلف المعلم طلابه بتخليص البحث المقروء للوقوف على افكاره الرئيسية والفرعية والتعبير عن آرائهم الذاتية فيه، واذا كان كتاب المطالعة يشمل قصصا او مسرحيات نوقشت تلك المسرحيات والقصص في ضوء المقدمات الفنية للقصة والمسرحية، وعلى المعلم ان يشترك مع طلابه داخل الصف بدراسة هذه المسرحيات والقصص وتحليل احداثها وابطالها وبقية عناصرها بعد ان يكون الطلاب قد استوعبوا قراءتها في البيت. واستطرد مخزوم قائلا: كما ينبغي على المعلم ان يسعى دائما لمواكبة التطورات الجديدة والتقنيات المتاحة لتوظيفها توظيفا شائقا في مادة المطالعة لتعطي ثمارها المرجوة منها بعد التحضير الجيد والاعداد اللازم للبحث المقرر ويحضرني في هذا المجال اجابة احد المعلمين الذين مضى على قيامهم بالتعليم اكثر من ربع قرن عندما سئل: لم تحضر دروسك يوميا، ولديك من الخبرة الفنية والعميقة في ميادين التدريس ما يغنيك عن ذلك؟ فأجاب: «كي لا يشرب طلابي من مياه آسنة، بل من مياه متجددة دوما..!». وأكد مخزوم انه من الضروري جدا ان يتيح المعلم لطلابه فرص المطالعة الحرة داخل مكتبة المدرسة في أوقات يحددها ويتخذ لها ما يلزم من الاستعداد وذلك لتدريب الطلاب على طريقة الاستعانة بالمراجع اللازمة واختيار ما يناسبهم من الكتب والمطبوعات والدوريات المختلفة.. والانتفاع بها في اعداد الموضوعات والمقالات والبحوث التي يعهد اليهم باعدادها، او التي يفكرون في اعدادها من تلقاء انفسهم، وكذلك لتدريب الطلاب على اختيار التعابير المشرقة والافادة منها في اساليبهم الكتابية المختلفة.. وصدق من قال: «لا شيء أدعى الى اصالة الاديب من ان يتغذى بأساليب الآخرين وآرائهم، فما الليث إلا عدة خراف مهضومة..!». وأضاف: لا يمكن لأحد ان ينكر ان للمطالعة وظائف اساسية في حياتنا، فهي احدى اهم الوسائل الاساسية لانتقال المعارف بين الناس والتعرف على ثمار الحضارات الانسانية في شتى فروع المعرفة، وهي تساعد الفرد على التقدم والتحصيل الثقافي والدراسي بحيث تسهم في النمو العقلي والمعرفي للفرد، وتشبع حاجات نفسية كثيرة وتنمي ميولا واهتمامات مفيدة يسد بها اوقات الفراغ. تنمية الذوق الجمالي وللمطالعة كذلك وظيفة اجتماعية تتجلى بأنها تؤدي دورا اساسيا في اعداد الفرد للحياة الاجتماعية، منها يكتسب الافراد فكرهم واتجاهاتهم وقيمهم، كما تساعد الفرد على تفهم سلوك غيره ومشاعره وعلى تفهم النظام الاجتماعي من حوله، وتعمل كذلك على التقارب الفكري داخل الجماعة الواحدة، ذلك لان انتشار ثقافة المجتمع بين الافراد كلهم من شأنها ان توجد اساسا ثقافيا مشتركا ليساعد على وحدة الجماعة وتضامنها.. ومما لا شك فيه ان المطالعة تنمي الذوق الجماعي وتحبب باللغة العربية عنوان هويتنا ورمز حضارتنا ووعاء ثقافتنا.. فالأمة تبقى ما عاشت لغتها..! ومن اجل هذا يدعو مخزوم الى تشكيل لجنة في كل مدرسة للمنتدى الادبي والمطالعة من المعلمين والطلاب، هدفها تشجيع القراءة والاشراف على النشاطات الادبية واقامة الندوات والمساجلات الشعرية وتأليف القصص والمسرحيات.. ولا بأس في ان تتسع دائرة المشاركين بحيث تشمل بعض أولياء الامور من لديهم الاهتمامات الادبية مما يقوي العلاقة بين المدرسة والمجتمع ويجعل من المدرسة مركز اشعاع ثقافي بيئي. وخلاصة القول في هذا المجال ان لمادة المطالعة اهمية بالغة لا تقل عن اهمية باقي فروع اللغة العربية، وينبغي علينا ـ نحن المعلمين ان نقدمها لطلابنا بالصورة اللائقة بها، بعيدين عن الروتين والرقابة المملة، فالطلاب يحبون المعلم ويعجبون به ويقبلون عليه اذا ما رأوه لا يعيد عليهم أمورا يعرفونها بل يطرفهم بطرف جديدة مما لا يعرفونه من قبل، ويتحفهم بالمعاني التي تجعل مظاهر الحياة المعتادة الرتيبة تبدو في انظارهم ممتعة زاخرة بالحياة، ويبادلهم نشاطا بنشاط واحساسا باحساس وتوثبا بتوثب..! علينا ـ نحن المعلمين ـ ان نغرس في نفوس طلابنا حب القراءة والاستطلاع والبحث في كنوز الثقافة عن كل ما هو ممتع ومفيد لان الامة التي لا تقرأ تموت قبل أوانها..! انها لغتنا التي كرمها الله بقرآنه، وأثبت على انها حية جديرة بالبقاء: كفاها ان الله اصطفاها دون غيرها لقرآن هو من لوح محفوظ وعلينا ان نتعهدها بالدراسة ونتعرف على ما يكتنفها من صعاب ونسعى لتذليلها، ونضع الاساليب التربوية الحديثة لتعليمها كسائر اللغات الحية المتطورة. محور للفهم والادراك ويقول الدكتور هاشم دويدري منسق توجيه اللغة العربية بتعليمية دبي: ان القائمين على تعليم اللغة يركزون ـ كما هو معروف ـ على مهارتين رئيسيتين هما القراءة والكتابة فإذا ما اتقن المتعلم هاتين المهارتين اتقن اللغة، وكما هو معروف ايضا فإن القراءة تسبق بالاستماع والتحدث على هيئة لغة حوار تكون الارضية الاولى للقراءة، وتبدو القراءة ذات اهمية كبيرة لانها محور الفهم والادراك والتعايش الاجتماعي. ولعل نزول اول أية قرآنية بالأمر بالقراءة في قوله تعالى: «اقرأ..» يشير الى اهمية القراءة في العقيدة وفي الكون وفي الفكر. ويضيف الدكتور دويدري: بالقراءة نمتلك الثروة اللغوية والقدرة البيانية التي تعيننا على محاورة الآخرين وبالقراءة نستطيع ان ننمي تفكيرنا وان نطور عقولنا وان نحسن اختيار افضل الاساليب في حياتنا. وعن دور القراءة الذي تستحقه في المجتمع يؤكد ملاحظاته لتراجع القراءة على الرغم من كل التسهيلات التي تبذل من قبل المؤسسات الثقافية لتنشيطها مشيرا الى ان معارض الكتب التي تقام والمكتبات العامة المنتشرة في معظم الاحياء وطرح الاعلام المقروء للعديد من الصحف والمجلات بأسعار زهيدة وانتشار التعليم في المدارس كل هذا مشجع على القراءة والمتابعة ومع كل ذلك نرى عزوفا من الناس عن القراءة لدرجة ان امتنا اصبحت بشكل او بآخر توصف بأنها امة لا تقرأ. وتابع الدكتور دويدري قائلا: حتى لا نلوم الامة فقد تكون هناك عوامل ما تسهم بصورة او بأخرى في عزوف الناس عن القراءة ولعل اهمها الهاء الناس وراء الحياة المادية وملذاتها وركضهم وراء الامور الحياتية الوقتية وعدم تقدير قيمة الوقت وعدم القدرة على تنظيمه بالاضافة الى ما قد تسهم به وسائل الاعلام المرئية من خلال متابعة الناس الدائمة لها فهي تشغل وقتهم وتشغلهم عن القراءة ايضا. وعن مدى مساهمة المناهج المدرسية في التشجيع على القراءة وهل استطاعت ان تقوم بدورها في اتقان الطلبة لمهارة القراءة؟ يؤكد الدكتور دويدري ان المناهج في سنوات التعليم الابتدائية والاعدادية اعدت بصورة مناسبة من حيث انشطتها التعليمية واستطاعت هذه الانشطة ان تركز على تعليم القراءة وتعلمها مراعية المنهجية والتسلسل ومركزة على قراءة الاداء والتعبير وقراءة الفهم والاستيعاب او بمعنى آخر اهتمت الانشطة اولا بالقراءة الصحيحة ثم بالقراءة المرتبطة بالاساليب اللغوية من استفهام وتعجب وما شابه ثم بالقراءة الموحية بالمعنى او التي تؤدي الى الفهم الصحيح والاستيعاب المناسب ولكن المشكلة بالنسبة للمناهج تكمن في كثير من الاحيان في اختيار النصوص، وهو امر مهم جدا لان النص الشعري او النثري واعني بذلك النص القرائي يفترض ان يتصف بصفتين الاولى قربه من الطالب وتعبيره عن موضوعات تكون لصيقة بالطالب وتدخل في دائرة اهتمامه والثانية تكون بحرصه على تنمية الذوق الادبي او تهذيب الذوق معتقدا ان ثمة خللا واضحا في هذا الجانب كما ان هناك مشكلة اخرى تكمن في اساليب التعليم وفي القائمين عليه فتحت نعلم ان التعلم بالمحاكاة والتقليد هو خير وسيلة للتعليم فكيف يتحقق هذا اذا كانت مدارسنا تعاني من وجود معلمين كثر في مواد متعددة يتحدثون بلهجاتهم ولا يجيدون القراءة الصحيحة وبخاصة ما يتعلق بالضبط اللغوي الصحيح وباخراج الاحرف من مخارجها الصحيحة وقد يصل هذا الخلل الى بعض معلمي اللغة فتكون المشكلة اعمق واكبر. المرحلة التأسيسية نقطة انطلاق وعن مخرجات التعليم ومستويات الطلبة في القراءة في ضوئها يؤكد الدكتور دويدري انها مستويات غير مشجعة واذا اردنا الدقة والانصاف فاننا نرى ان المستوى القرائي عند الاناث افضل بكثير مما عند الذكور من الطلاب ولعل هذا يعود الى الاهتمام، فاهتمام الطالبات بالتعليم بصورة عامة وبالقراءة بصورة خاصة افضل من اهتمام الطلاب لذا كانت مخرجات التعليم القرائية افضل لديهن، واعتقد ان المشكلة في تعلم مهارة ما وبخاصة تعلم القراءة تكمن اصلا في المرحلة التأسيسية التي يعول عليها في تعلم الاحرف ونطقها وربط شكلها وصورتها بوسائل جاذبة وتحقيق الالفة بين التلميذ والكتاب ومرد التأخر القرائي في المراحل المتقدمة الى تلك المرحلة لان التلميذ اذا ما تراكم الضعف لديه عبر سنوات تعليمه شعر بالقصور وبغزارة الاشياء التي يعاني من ضعف فيها مما يجعله يشعر بالاحباط بانه غير قادر على مواكبة المجيدين في المراحل التعليمية المتقدمة. ويرى الدكتور دويدري ان هناك جهات عدة يمكنها الاسهام في معالجة الضعف والتأخر في القراءة استهلها بالبيت، فاذا ما اعتاد الاباء والامهات على التحدث باللغة العربية واذا اعتادوا على قراءة الصحف والمجلات وبعض القصص السليمة والكتب الجميلة فانهم سيشكلون قدوة صالحة لابنائهم ويكون تقليد الابناء وما اكثره ـ للاباء مفيدا جدا في هذا المجال، ثم يأتي دور رياض الاطفال التي تحبب الكتب الصغيرة والقصص الملونة والاحرف المركبة من خلال الالعاب الادراكية الى الصغار فيألفوهن ويتعلقون بها وفي المرحلة التأسيسية يأتي المعلم القريب من تلاميذه والمحبوب من قبلهم ليساهم في حبهم للغة وعلى رأسها القراءة ويزداد الامر ايجابية اذا كان هذا المعلم يمتلك اساليب تربوية واعية وقدرات تعليمية جيدة، ثم يأتي دور المنهج القريب من التلميذ المحبب له والقادر على عرض المادة العلمية بشفافية وبتصاعد مناسب وبوضوح وللوسائل ايضا دورها من تلفاز تعليمي وحاسوب وسبورة والواح ورسومات والعاب كل هذا يمكن ان يسهم بايجابية في معالجة الضعف والوصول الى مستوى قرائي مناسب. الدعم بالتقنيات والمختبرات وتعدد جمال الحلبي معلمة اللغة العربية بمدرسة الامارات الدولية اسباب ضعف التلاميذ في القراءة ذاكرة منها الاسرة التي اعتادت التحدث في البيت بلغات اخرى متنوعة وغالبا ما تكون اللغة العربية على حد قولها خارجة عن دائرة اهتمامها او تأتي في اخر سلم الاولويات لديها والاسرة كما هو متعارف عليه تعاون المدرسة في ترسيخ العلوم والمعارف. ومن الاسباب ايضا اعتماد التلاميذ في تعلم القراءة على الكتاب المدرسي وحده والمرتبط بمادة اللغة العربية لانه يدرس المواد الاخرى كلها باللغة الانجليزية مما يجعله يتقن تلك اللغة اكثر من اتقانه للغة العربية مشيرة الى انها تشعر بان المنهج لا يشوق التلميذ ولا يشعره بأنه منجذب اليه كثيرا داعية الى ضرورة ان تلجأ ادارة التقنيات الى دعم المناهج بتقنيات متطورة مرتبطة بالدروس مباشرة ومعدة بدراسة واتقان تضمن تعلق التلاميذ وتسهم في تحسين قدراتهم في القراءة. وتؤكد جمال الحلبي ان تعليم اللغة العربية بصورة عامة والقراءة بصورة خاصة يحتاج الى مختبرات لغوية اسوة بتعليم اللغة الانجليزية وهو امر غير متوفر ولو لجأت الجهات التربوية المختصة الى تأمين المختبرات اللغوية لاستطاع التلاميذ ان يتقدموا كثيرا في تعلم اللغة وفي تعلم القراءة الصحيحة والمعبرة، الى جانب ذلك فالمكتبات لها دور مهم ايضا ونحن نرى المدارس المتقدمة وقد تحولت فيها المكتبات الى غرف مصادر فيها تقنيات التعليم المتطورة والمفيدة، كما يبدو من المفيد هنا التذكير بأهمية المكتبة الصفية لانها تشعر التلميذ بأن الكتاب قريب منه كما انها تتحول الى مكتبة تخصصية تصب موضوعاتها في دائرة اهتمام التلميذ. يحيى عطية