اختارت جمعية ابحاث الكليات والمكتبات الجامعية التابعة للجمعية الامريكية الدولية للمكتبات برنامج مكتبة جامعة زايد الالكتروني من بين افضل عشرة برامج الكترونية تطبقها الجامعات على مستوى العالم. جاء ذلك بعد اعلان الجمعية لنتيجة المسابقة التي نظمتها مؤخرا، وقام بالاختيار معهد الثقافة المعلوماتية بالجمعية واللجنة الاستشارية التي شكلتها الجمعية لهذا الغرض. وقال الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد «اننا نهدي هذا الانجاز الكبير لراعي العلم والتعليم صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة قائد مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها امتنا، واى رائد التعليم والبحث العلمي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس جامعة زايد، الذي لا يألو جهدا في سبيل توجيه مؤسسات التعليم العالي الى ضرورة مواكبة معطيات العصر وتقنياته والاضافة اليها واهمية تنمية روح الابتكار لدى الطلاب والعاملين». واكد انه تم اختيار برنامج جامعة زايد من بين العديد من الجامعات الدولية الكبرى المشاركة في المسابقة وهي على سبيل المثال جامعات او ستن، ولاية كاليفورنيا، أمهيرست، جيمس ماديسون، مينيابوليس لدراسات المجتمع والتكنولوجيا، ولاية اوهايو، ألباني، جامعة ولاية نيويورك وغيرها مشيرا الى ان جامعة زايد هي الجامعة الوحيدة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تطرح هذا البرنامج وان اختيار الجمعية الامريكية لجامعة زايد يرجع الى ان برنامجنا يتوافق مع المواصفات العالمية لعصر وتقنية المعلومات، المتبعة في هذا الشأن. وأوضح الدكتور حنيف حسن ان اختيار برنامج مكتبة جامعة زايد واحدا من افضل عشرة برامج في الجامعات العالمية استند الى مقومات من بينها انه استطاع تطوير معايير تقييم برامج الثقافة المعلوماتية وتحديد البرامج النموذجية التي تمثل تطورا وانجازا تقنيا للجامعة وتوزيع معلومات حول معايير اختيار هذه البرامج النموذجية وتنفيذها ونجاحها. وقال ان الجامعة تسعى لنشر هذا البرنامج لتستفيد منه الجامعات الاخرى باعتباره بادرة جديدة من جامعة زايد خاصة وأنها وقعت مؤخرا اتفاقية لشبكة الربط الالكتروني الموحد مع جامعة الامارات العربية وكليات التقنية العليا، مؤكدا على ان هذا الانجاز يتفق مع نهج جامعة زايد في تشجيع العمل الجماعي ومواكبة مستجدات تكنولوجيا المعلومات وتحقيق الريادة والمركز المرموق بين جامعات العالم. وأضاف ان هذا الاختيار الدولي يعتبر انجازا وطنيا تفخر جامعة زايد بتحقيقه، وهو ما يؤكد روح الانتماء المتأصلة في نفوس ابناء الدولة ووعيهم وقدرتهم على التطور والابتكار