اكد معالي حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة أن الدولة بذلت على مدى السنوات الماضية جهودا مكثفة من اجل حماية البيئة والمحافظة على مواردها، وشهد العقد الاخير على وجه التحديد اهتماما ملحوظا بقضايا البيئة تجلي في تأسيس هذا العدد الكبير من الهيئات العاملة في هذا المجال وفي الاقبال الجماهيري على المشاركة في العمل البيئي سواء من خلال الانضمام الى الجمعيات غير الحكومية المعنية بالبيئة اومن خلال المشاركة بالمبادرات التي تقوم بها الجهات الحكومية أو الخاصة او الافراد. وقال في كلمته الافتتاحية للعدد الاول للمجلة الدورية الجديدة الربع سنوية التي تصدرها الهيئة الاتحادية للبيئة والتي تحمل اسم «الامارات والبيئة» والذي اصدرته امس الاول في ختام الاحتفال بيوم البيئة الوطني الخامس قال انه بفضل الاهتمام المتواصل الذي توليه الدولة للعمل البيئي بتوجيهات قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فأن الدولة استطاعت أن تتبوأ مكانة مرموقة على خريطة العمل البيئي العالمي واصبحت مركزا للعديد من اللقاءات الدولية التي تستقطب نخبة من كبار العاملين والمهتمين بالقضايا البيئية من مختلف دول العالم. واعرب عن امل الهيئة في أن تسهم هذه المجلة في رفع مستوى الوعي بالقضايا والتحديات البيئية التي نواجهها في القرن الحادي والعشرين وفي تعزيز المشاركة الجماهيرية في الجهود التي تبذلها المؤسسات المعنية بالبيئة والتي سيكون لها بدون شك اثر بالغ في تحسين مستوى البيئة واستدامة مواردها. كما تأمل الهيئة من وراء اصدار هذه المجلة أن تكون صوتا للعاملين في المجال البيئي ليس في الهيئة بل للعاملين في كافة مؤسساتنا البيئية وللمهتمين بالقضايا البيئية راجين أن تسهم في تطوير مسيرة العمل البيئي في الدولة من خلال لفت انظار المسئولين وصناع القرار والجمهور الى القضايا البيئية بشكل عام والقضايا البيئية الملحة في دولة الامارات بشكل خاص، والامل يحدونا في أن نتمكن في المستقبل القريب من تحويل هذه المجلة الى مجلة شهرية يتم تطويرها باستمرار بشكل يحوز قبول ورضا القاريء. ومن جانبه قال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة إن الهدف من اصدار المجلة ليس الترويج لانجازاتنا البيئية بالرغم من اهميتها وهو هدفنا الاساسي من وراء اصدار هذه المجلة بل هو في الاساس طرح القضايا والتحديات البيئية الملحة التي نواجهها على بساط البحث واستقطاب مشاركة رسمية وجماهيرية للمساعدة في اقتراح الحلول المناسبة، مشيرا الى أن المجلة لن تمثل بالضرورة وجهة نظر الهيئة الاتحادية للبيئة بل ستكون ممثلة لوجهات نظر متعددة سواء اتفقت مع وجهة نظر الهيئة او خالفتها وستكون المجلة امنية الى اقصى الحدود في عرض وجهات النظر المختلفة شريطة أن تكون قابلة للنشر من الناحية التقنية. واكد أن هدف المجلة هو وضع القضايا البيئية على بساط البحث وفي هذا العدد طرحت المجلة قضية الموارد المائية محورا للعدد الاول نظرا لما تمثله قضية الموارد المائية من اهمية في دولة الامارات على وجه الخصوص اذ انها تحتل المرتبة الاولى على اجندة القرن الحادي والعشرين الوطنية البيئية وفي نفس الوقت كانت شعارا ليوم البيئة الوطني الخامس «موارد الماء، استدامة ونماء» ومثلت محورا لمؤتمر دبي العالمي حول الادارة المتكاملة لمصادر المياه في الالفية الثالثة وشعارا لاسبوع البلديات والبيئة وحاولنا قدر ما سمح به الوقت والمساحة تغطية هذه القضية من جوانب مختلفة راجين أن نكون قد وفقنا في ذلك.