تحت رعاية معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للبيئة اقامت الهيئة مساء امس الحفل الرسمي بمناسبة يوم البيئة الوطني الخامس الذي احتفلت به الدولة يوم 4 فبراير الماضي واستمرت فعاليات الاحتفال به لمدة شهر. وتم خلال الاحتفال تكريم العاملين في مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي والذي وافق عليها مجلس الوزارء واقرها بصورتها النهائية مؤخرا. وشهد الاحتفال الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة. واكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع في كلمته ان احتفال الدولة بيوم البيئة الوطني مناسبة حرصنا دائما على تنظيمها وابرازها لكونها تعكس في المقام الاول التزامنا افرادا وجماعات بالمحافظة على البيئة وتنمية موارها وهو الالتزام الذي رسخ جذوره قائد مسيرتها وباني نهضتها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مشيرا الى ان احتفال هذا العام والذي اقيم تحت شعار «موارد الماء ـ استدامة ونماء» ستشهد على مدى شهر تقريبا مجموعة كبيرة متنوعة من الانشطة والفعاليات التي نظمتها وشاركت في تنظيمها العديد من الجهات المعنية في الدولة. وأضاف المدفع في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور سالم مسري الظاهري ان شعار هذا العام جاء ليسلط الضوء على واحدة من القضايا الرئيسية الملحة في دولة الامارات، ألا وهي قضية الموارد المائية، التي اكتسبت على الدوام اهمية قصوى جعلتها تحتل قائمة اولويات القضايا البيئية التي تم تحديدها في الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي لدولة الامارات. ولا شك بأن لهذا الترتيب ما يبرره، اذ ان دولة الامارات كما نعرف جميعا تعاني من ندرة الموارد المائية المتجددة نتيجة لمجموعة من العوامل الطبيعية المرتبطة بالمناخ، وأخرى مرتبطة بالنشاط البشري مثل التزايد السكاني المضطرد والزراعة والصناعة وغيرها. وأوضح انه لمواجهة هذا النقص الحاد في الموارد المائية الطبيعية. فقد قامت الدولة، على مدى العقود الثلاثة الماضية، باستثمار مبالغ مالية طائلة لانشاء محطات تحلية مياه البحر التي باتت توفر اكثر من 70% من المتطلبات المائية في الدولة، وجعلت من دولة الامارات بالرغم من ندرة مواردها المائية المتجددة دولة وفرة. أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد