اكدت حبيبة حسن المرعشي رئيسة مجموعة الامارات للبيئة التزام المجموعة بالرسالة البيئية وحرصها على توصيل هذه الرسالة الى كل فرد في المجتمع ليكون على وعي وادراك بأهمية الحفاظ على بيئته وصون مكتسباتها. واضافت ان مجموعة الامارات للبيئة تنفذ سلسلة من ورش العمل حول البيئة بدأتها في ديسمبر العام الماضي بالتزامن مع احتفالات الدولة بالعيد الوطني بمشاركة 126 طالبا وطالبة من 20 مدرسة ابتدائية بدبي، وتواصلت حتى فبراير العام الجاري، حيث روعي ان تتناسب كل ورشة عمل مع فئة عمرية معينة، مشيرة الى ان ابريل المقبل سوف يشهد ورش عمل كثيرة لمدارس المرحلتين الاعدادية والثانوية. وذكرت ان هذه الورش تحرص على ان تفعل دور الطالب والمعلم معا من اجل تحقيق التكامل في البيئة المدرسية، وتتعامل مع بعض الادوات البسيطة من الواقع ولا تتطلب مصروفات مالية، موضحة بأن ورش العمل التي تنظمها مجموعة الامارات للبيئة في المدارس تعنى باستثمار خبرات المعلمين والمعلمات في مختلف المراحل الدراسية من اجل تحفيز الطلاب والطالبات على الاعتناء ببيئتهم. وقالت انه تم في قاعة راشد بالمدرسة الهندية عقد برنامج لورشة عمل تم خلاله طرح الاسئلة والاجوبة على الطلبة المشاركين تتمحور حول ممارساتهم اليومية عن الصحة والبيئة والمدرسة. كما تم في 27 فبراير الماضي تنظيم محاضرة الشهر حول دور قبطان الباخرة في الحفاظ على البيئة البحرية وتفادي الكوارث البيئية، القاها اشيلي يوهل الخبير البحري في شركة شل الدولية، وحضرها اصحاب شركات النقل بالبواخر، وتضمن عرضا للاتفاقيات الدولية المبرمة حول الحفاظ على البيئة، والاشتراطات الواجب توافرها في ناقلة النفط لتأمين صلاحيتها لنقل النفط والمهل المحددة لتطبيق كل اشتراط. كما اكدت المحاضرة على اهمية مناطق الاستقبال والحيلولة دون التجاوزات التي تحصل يوميا من خلال تنظيف صهاريج ناقلات النفط في عرض البحر بدلا من تخصيص موقع محدد كمناطق استقبال لاتمام هذه العملية والاستفادة من بقايا النفط المختلط بمياه البحر في اعادة استخلاص النفط منه. واضافت رئيسة مجموعة الامارات للبيئة ان المحاضرات اثارت قضية عالية من الخطورة والاهمية وهي لجوء بعض اصحاب الناقلات الى تسجيلها في بعض الدول النائية التي تفتقر الى الامكانيات الفنية للتأكد من صلاحية الناقلة لنقل النفط، وتنظر الى تسجيل الناقلات كمصدر للدخل، وبالتالي ترفع علم الدولة التي سجلت فيها وتهدد بالضرر على البيئة البحرية ككل. وقالت ان المحاضر اكد على اهمية تدريب القباطنة باستمرار وتوعيتهم بشئون البيئة، وعرض مقارنات للتطورات التي تمت في غضون السنوات العشرين الماضية. وافادت حبيبة المرعشي ان فبراير الماضي شهد حملة تنظيف دبي 2002 وهي حملة تعد استكمالا للحملات السنوية التي سبقتها وشملت هذا العام منطقة صحراوية واسعة على طريق دبي ـ حتا تبعد 50 كيلومتراً عن المدينة، وتمت بالتعاون مع بلدية دبي وشركة «هالي باتن» وشارك فيها الف و200 مشارك من مختلف الفئات والاعمار، منهم طلبة من 16 مدرسة وجامعة، وموظفون من 8 شركات بالاضافة الى اعضاء المجموعة منوهة بأن الحملة امتدت الى مساحة 15 كيلومتراً تم خلالها تجميع 14 طناً من النفايات. واضافت المتابعة الادارية التي تصب في مثل هذه الحملات تستوجب الالمام بكافة الاحتياطات الضرورية والصحية وذلك لتوفير الجو الملائم للمشاركين خصوصا وان طلبة المدارس كانوا يشكلون نسبة كبيرة من اجمالي المشاركين، كما تنافست الشركات الراعية الى تسخير كافة خدماتها وامكانياتها من اجل انجاح الحملة والوصول بها الى المستوى المرموق الذي حققته، حيث تم توزيع المشاركين الى 4 فرق وتعيين مشرف من الاعضاء الفاعلين بالمجموعة على رأس كل فريق، وتم التنظيف على جزأين حيث سلم الاطفال الاكياس الزرقاء لجمع النفايات البلاستيكية بينما تولى الكبار تطهير المنطقة من بقية انواع النفايات وجمعها في الاكياس السوداء. ودعت رئيسة مجموعة الامارات للبيئة المجتمع المحلي الى ضرورة الحفاظ على نظافة البيئة والعمل على تنمية هذا الحس الحضاري في نفوس الاطفال ليكونوا خير رقيب على ارث البيئة. كتب خالد درويش: