اشاد الشيخ محمد بن صقر القاسمى وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية بالرعاية والدعم الكبير الذى يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة للفعاليات والانشطة الصحية التى تنظمها منطقة الشارقة الطبية والهادفة الى النهوض بالمستوى الصحى لكافة فئات المجتمع وتحقيق مبدأ الوقاية للجميع وفى مختلف الاعمار وبخاصة للاطفال وطلاب وطالبات المدارس فى مختلف المراحل الدراسية. جاء ذلك فى افتتاح باكورة برامج الدورات التأهيلية للمدرسين والطلبة فى مجال الاسعافات الاولية التى بدأت بقاعة ادارة الطب الوقائى بالشارقة امس وتنفذها منطقة الشارقة الطبية بالتعاون مع منطقة الشارقة التعليمية أنطلاقا من توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة للنهوض بصحة الطلاب والعمل على ايجاد بيئة مدرسية صحية تقى التلاميذ من المشاكل الصحية والمضاعفات الناجمة عنه على ان تغطى هذه الدورات جميع مدارس امارة الشارقة فى مدينة الشارقة والمنطقتين الشرقية والوسطى. وقال الشيخ محمد بن صقر القاسمى ان هذا البرنامج يأتى كبادرة طيبة من ادارة الطب الوقائى بالشارقة لتنفيذ دورات لاعداد مسعفين أوليين من الكوادر المدرسية لمواجهة الطواريء التى قد تحدث أثناء اليوم المدرسى وفى حال عدم وجود الكادر الطبى بالمدرسة وذلك بهدف تأهيلهم للعمل على تقديم اسعافات أولية وتدريبهم على كيفية التعامل مع هذه الحالات لحين نقل المصاب الى أقرب مستشفى او مركز صحى أو وصول الفريق الطبى المتخصص. وأوضح مدير منطقة الشارقة الطبية ان هذه الدورات ستعقد على ثلاث مراحل بحث تشمل جميع مدرسى التربية الرياضية والاخصائيين الاجتماعيين من المراحل المختلفة بالمدارس الحكومية وعددهم 72 مدرسا وأخصائيا علاوة على تفعيل عمل الجماعات الصحية من طلاب المدارس المختلفة للقيام بدورهم الايجابى والفعال فى مجال الاسعافات الاولية. وأكد الدكتور حميد ناصر الزرى مدير منطقة الشارقة التعليمية ان تنظيم مثل هذه الفعاليات من جانب المسئولين بالمنطقة الطبية يعكس مدى ادراكهم بأهمية التعاون والتكامل بينهم وبين كافة المؤسسات المجتمعية وعلى رأسها المؤسسات التربوية وكذلك تؤكد مدى ادراكهم لدورهم الوقائى والعلاجى من خلال تبصير التربويين بهذه الادوار فى تحقيق الوظيفة الاجتماعية للمدرسة. ومن جانبه أكد الدكتور محمود فكرى وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب الوقائى اهتمام معالى حمد عبد الرحمن المدفع وزير الصحة بخدمات الصحة المدرسية والوقوف على ما تحتاجه هذه الفئة المهمة من خدمات صحية ورعاية طبية وتوفير ما يلزمها من كوادر طبية وأجهزة ومعدات واستعدادات لتزويد كافة المناطق باحتياجاتها مؤكدا ان وزارة الصحة تولى اهتماما كبيرا لبرامج الصحة المدرسية وتحرص على تقديمها بمفهومها الشامل والمتكامل بشقيها الوقائى والعلاجى. وأشار الدكتور فكرى فى كلمته الى ان فكرة هذه البرامج جاءت من صاحب السمو حاكم الشارقة الذى يولى الثقافة الصحية أهمية كبيرة بهدف تحقيق التنشئة الصحية السليمة للابناء مشيرا الى تشكيل لجنة قامت بزيارات ميدانية للمدارس للوقوف على جميع المشكلات التى تواجه الصحة المدرسية وتحديد احتياجات المدارس من المستلزمات الكوادر الطبية والعمل على توفيرها وكذلك المباشرة بتنفيذ برامج تدريبية تشمل الرعاية الصحية والاسعافات الاولية والتربية النفسية بهدف اكساب المستهدفين مهارات مفيدة لهم وللطلبة وأسرة التعليم بالمدرسة والمجتمع عموما. واشار وكيل وزارة الصحة المساعد الى ان الفئة المستهدفة من طلاب وطالبات المدارس تشكل حوالى 25 بالمئة من اجمالى السكان وأن بعض المشاكل الصحية لها صلة وثيقة بالبيئة المدرسية مثل اصابات الملاعب والجروح والكسور والنزيف ودخول الاجسام الغريبة التى تحتاج الى تدخل سريع وعلى اسس طبية وعلمية سليمة حتى لا تتفاقم الاصابة علاوة على ان بعض الطلاب يعانون من بعض المشاكل الصحية والامراض المزمنة مثل الصرع والربو الشعبى والسكرى وأمراض القلب مما يستلزم وجود مسعف مدرب ومؤهل للتعامل مع مثل هذه الحالات..وام