أشاد الحاجى بابوكر بلين اسماعيل جاكن وزير الدولة للشئون الخارجية فى جمهورية جامبيا بجهود دولة الامارات فى رفع الديون عن بلاده وتحسين مستوى معيشة مواطنيها مشيرا الى ان صندوق أبوظبى للتنمية قد أسهم بمشاريع انمائية فى جامبيا، وان هناك محاولات تبذل لتنشيط التعاون التجارى والاستثمارى بين الامارات وجامبيا التى تحاول الاستفادة من تجربة النظام الاقتصادى الليبرالى فى الامارات واقامة مشروع مماثل لمشروع جبل على حيث يتم أيفاد بعض المسئولين ورجال الاعمال الافارقة للامارات للاستفادة من خبرتها فى انماء منطقة غرب أفريقيا وفتح مجالات الاستثمار. وأوضح الوزير الجامبى خلال محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة حول العلاقات العربية الافريقية انه تجرى مناقشات من أجل فتح بعثة دبلوماسية لجامبيا فى دولة الامارات يمكن من خلالها تعزيز التجارة والاستثمارات والتعاون مع الامارات معربا عن أمله بمستقبل مشرق للعلاقات بين الدولتين. وتوجه الوزير بالشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة على دعوته الكريمة لالقاء محاضرة فى مركز زايد وقال ان المركز يقوم ومنذ انشائه بدور بحثى فعال ومميز وان رسالته كبيرة فى تعزيز التضامن العربى والحوار بين الحضارات. ودعا وزير خارجية جامبيا لبذل المزيد من الجهود الرامية لتعزيز التعاون العربى الافريقى مشيرا الى ان منظمة الوحدة الافريقية قد عملت على تعزيز هذا التعاون وكذلك جامعة الدول العربية الا انها لم تتحقق الثمار المطلوبة بعد. وأوضح ان الاسلام هو الدين السائد فى غرب أفريقيا وان له أسسه المتينة هناك وهو الدين الرسمى فى جامبيا. ورغم وجود ديانات أخرى تحاول مواجهة انتشار الاسلام الا انه من الصعب ان يحل دين اخر مكان الاسلام فى غرب أفريقيا. كما أوضح ان أحداث 11 سبتمبر بينت ان بعض الجهات تعمل على تشويه صورة الاسلام وبعض الافراد يستغلون الاسلام لاهدافهم الشخصية السياسية مما يؤدى لمزيد من التشويه ومن الضرورى وضع صورة ايجابية لهذا الدين السمح من خلال التمييز بين الارهاب وحركات التحرر العربى.. ومن المهم ان نعرف ان الاسلام يشكل أهم مقومات الحضارة وهو الدين الوحيد المساء فهمه اليوم. كما نوه بان العالم العربى قدم الكثير للعالم وقد تفوق العرب فى مجالات كثيرة مشيرا الى انه رأى فى الولايات المتحدة عرضا لبعض الوثائق عن العالم الاسلامى تتحدث عن هذا الجانب بشكل ايجابى وهو ما حدا به الى دعوة بعض العرب للحصول على هذه الوثائق التى تبرز علوم العرب والاسلام التى استفاد منها الغرب. وبسؤال المسئول الجامبى عن توجهات بلاده لتطبيق الشريعة الاسلامية ومدى تأثير أحداث 11 سبتمبر على ذلك خاصة بعد تناقل بعض وسائل الاعلام لانباء عن اشهار رئيس جامبيا اسلامه.. قال ان رئيس جامبيا ولد مسلما وكان مسلما طوال حياته وفى كل بيان له يؤكد انه فخور بانه ولد مسلما. وقال ان جامبيا دولة يشكل المسلمون فيها 90 فى المئة من السكان وهناك مسيحيون وليس من العدل ان نفرض الشريعة الاسلامية على كل السكان ولدينا أسلوب ديمقراطى متعدد الاحزاب. واضاف انه ومنذ سنتين ادعى بعض أعداء جامبيا بان الرئيس سيفرض الشريعة على الدولة بغرض اضفاء صورة سلبية عنها لان الشريعة الاسلامية صورت خطأ للعالم الغربى لكن ليس هناك نية لفرضها فى جامبيا وليس لاحداث 11 سبتمبر أى أثر على ذلك.. وأوضح ان بعض الجامبيين كانوا موجودين داخل مبنى التجارة العالمى عندما هوجم وقال ان الارهاب يعمل بصورة عمياء وقد عانى منه الجامبيون كثيرا وان بلاده ضد الارهاب ومع الحملة ضده. واكد دعم بلاده لقرارات الامم المتحدة رقم 242 و 338 كاساس لحل عادل للقضية الفلسطينية مؤكداً دعم بلاده الكامل للقضية الفلسطينية وقال انه ليس من مصلحة المجتمع الدولى ان يقف معزولا بينما الرئيس عرفات يمر بموقف اذلالى لا نوافق عليه على الاطلاق. وحول ماهو مطلوب من العرب تجاه جيرانهم المسلمين فى افريقيا قال ان العرب قدموا مساعدات كثيرة لبلاده ولدول القارة الافريقية الا انه مازال هناك الكثير مما يقومون به مشيرا الى ان جامبيا استفادت كثيرا مما قدمه صندوق ابوظبى للتنمية فى مجال المشروعات الانمائية اضافة الى الصندوق السعودى للتنمية واكد الحاجة الى شراكات جديدة فى مجال التنمية حتى تتحقق الجهود للانطلاق بافريقيا نحو مستويات جيدة من التعاون العربى الافريقى. وعن توقعاته لتطورات الاحداث فى زيمبابوى نفى ان يكون لهذه التطورات تاثير على العلاقات العربية الافريقية. ـ وام