اشاد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بما حققته الامارات من تقدم وتطور كبيرين في المجال الصحي وقال ان ما حققه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من انجازات على جميع المستويات وطوال العقود الماضية جعل منها واحة للأمن والسلام كما ان تنظيم المعارض في دبي والامارات يؤكد على ثقة العالم في دولة الامارات. وقال سموه ان الاحداث التي يمر بها العالم في هذه الايام لم تقلل من حركة المشاركين في المؤتمرات الدولية التي تعقد بالدولة اضافة الى المعارض المختلفة والتي تبرز نتائجها على الحركة الاقتصادية وقد دأبت دبي والامارات على تنظيم هذه المؤتمرات التي جذبت اليها انظار الشركات العالمية والمختصين من جميع انحاء العالم. واشار سموه الى انه لا يوجد اتجاه لتخصيص قطاع الصحة ولكن هناك اعادة نظر وتعديلات معينة تؤدي وتساعد على تهيئة مناخ صحي جيد. جاء ذلك خلال افتتاح سموه فعاليات اربعة مؤتمرات طبية دولية للاسنان والصيدلة والتشخيص والعناية الطبية والطب المتكامل والمعارض المصاحبة لها بمركز معارض مطار دبي صباح امس السبت بحضور معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة وعدد من المسئولين والمختصين اضافة الى 130 محاضرا و1600 مشارك من جميع انحاء العالم. وألقى معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة كلمة قال فيها ان هذا الحدث العالمي المتمثل في انعقاد اربع مؤتمرات طبية اضافة الى المعارض المصاحبة في آن واحد يدل على ما وصل اليه القطاع الطبي على الصعيد العالمي من تطور وتوسع شمل جميع التخصصات والخدمات الطبية مشيرا الى ان دولة الامارات ومنذ نشأتها أدركت ما يعنيه القطاع الصحي كركيزة اساسية للتنمية البشرية وتطور المجتمعات المدنية ولذلك جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات واصفة وداعمة بكافة الوسائل للقطاع الطبي في الدولة وان ما لمستموه من تطوير وازدهار في المجال الطبي للدولة كان نتاجا لهذا الدعم المباشر والمستمر. وفي كلمته قال الدكتور عبدالله الخياط رئيس جمعية الامارات الطبية: بداية اسمحوا لي وباسمكم جميعا ان اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لراعي هذا الحدث العلمي والتظاهرة الطبية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية ـ دبي لرعايته الكريمة لهذه المؤتمرات، كما اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمعالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة والذي لم يول جهدا الا وقدمه مشكورا لمثل هذه الفعاليات. كما أرحب بضيوف هذا الحدث من خارج الدولة وداخلها. انه ليشرفني ان اكون هنا ومن هذا المنبر للتحدث باسم جمعية الامارات الطبية ولكنه يزيدني شرفا وفخرا بأن اتحدث باسم ظاهرة طبية هي الاولى من نوعها حيث تجتمع عدة مؤتمرات في زمن واحد بتنظيم متناسق بين كافة اللجان المنظمة له، لذا فإن هذه شهادة اقدمها بداية الى من اعطى جل وقته من اجل ابراز هذه التظاهرة الطبية بقيادة رؤساء المؤتمرات، ولكم كان جميلا ان تتوحد بعض اللجان كفريق عمل واحد من اجل هدف واحد هو الارتقاء بالمستوى العام لهذا الحدث وكذلك ابراز الوجه الحضاري لدولة الامارات العربية المتحدة عامة ومدينة دبي عاصمة المؤتمرات خاصة. وأضاف: ان هذا الجهد والذي اثمر بهذا العمل الذي نعيشه اليوم ولمدة ثلاثة ايام جاء منفردا بالكثير من العطاءات الحديثة والتي تخدم اطبائنا والعاملين في مهنة الطب. فمؤتمر الاسنان والذي عودنا دائما بابراز احدث التقنيات والتطورات العلمية في هذا المجال، ومن هذا المنطلق حرصت اللجنة المنظمة للمؤتمر على ابراز ذلك وفي هذا المؤتمر تم اقرار احتساب ساعات الحضور والمشاركة بعشرين ساعة علمية تضاف الى رصيد المشارك وهذا ما تنوي تفعيله من قبل وزارة الصحة وبالتعاون مع كل من جمعية الامارات الطبية ودائرة الصحة والخدمات الطبية فكان مؤتمر الاسنان سباقا في ذلك. واما بالنسبة للمؤتمر الآخر وهو ذو تخصص مساند بل ملازم للعمل الطبي والذي لا نستطيع ان نخطو خطوة واحدة كأطباء الا معهم جنب لجنب وهو مؤتمر الصيدلة والتكنولوجيا فقد كان حرص لجانه المنظمة لهذا الحدث ان تخطو خطوات اخرى غير الذي تعودنا عليها وبناء عليه تم احتساب ساعات حضور المؤتمر 20 ساعة. ومن ثم المؤتمر الثالث هو المؤتمر الدولي للتشخيص والعناية الطبية حيث يعقد لاول مرة بالدولة وبتعاون مباشر مع اتحاد المستشفيات الدولية (IHF) حيث يعني هذا المؤتمر مجال ادارة المستشفيات والشئون الصحية والطبية في شتى التخصصات المختلفة. والمؤتمر الرابع والذي يهتم بطرح احدث الاوراق في مجال الطب البديل هو مؤتمر دبي الدولية للطب المتكامل وكذلك يعقد لاول مرة بالدولة وتأكيدا على نجاح هذا العمل تم استضافة كل من رئيس الاتحاد الدولي للمستشفيات (IHF) رئيس الاتحاد العالمي لاطباء الاسنان (IDF) نقباء ورؤساء الجامعات والهيئات الطبية العربية وكذلك مدير برامج التعليم المستمر للاتحاد العالمي لاطباء الاسنان مما يؤكد ذلك اعترافا عالميا بأهمية هذا الاحتفال الطبي. ومن خلال هذا الحدث العلمي المتميز نستضيف 130 محاضرا و1600 مشاركا مما يدل على حجم هذا العمل ومدى الجهد المميز الذي بذل من خلاله، اما الدور الذي قدمته الشركة المنظمة لهذا الحدث فقد برز واضحا لنا جميعا. وفي ختام كلمتي اكرر شكري العميق لراعي المؤتمرات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية. وقالت الدكتورة مريم كلداري يسعدني ان التقى بكم اليوم بافتتاح مؤتمر ومعرض دبي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات 2001» والذي يتضامن افتتاحه مع افتتاح ثلاثة مؤتمرات علمية في مجالات طبية مختلفة والتي جاءت للاستفادة منها الى متابعة ومواكبة ما هو مستجد على الساحة العلمية والعملية في مجال العلوم الطبية للارتقاء بالمهنة في حياتنا العلمية. واضافت انه منذ معرفة البشرية للامراض سعت جاهدة لايجاد الادوية الناجحة لعلاجها مستفيدا من الوسائل الطبيعية والمركبات الكيميائية التي اوجدها المولى عز وجل لتخفيف الآلام الانسانية وبمضي القرون الماضية شهدت صناعة الدواء تطورا مذهلا في كافة مجالاتها المختلفة، كما اصبحت صناعة الدواء من الصناعة الاستراتيجية في كل قطر الى جانب الصناعات الاخرى المهمة. وقالت الدكتورة بدرية خميس رئيسة مؤتمر الامارات لطب الاسنان يطيب لي ان ارحب بكم جميعا باسمي ونيابة عن اللجنة المنظمة بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي لطب وجراحة الاسنان ومعرض طب الاسنان العربي لهذا العام الذي يؤكد على اهمية التعاون والتنسيق فيما بين جمعية الامارات الطبية والجهات المختصة في دائرة الصحة ودائرة الصحة والخدمات الطبية، وما نشهده اليوم هو دليل على السعي الدؤوب لهذه الجهات التي تحرص دائما على تطوير مستوى كادرنا الفني من العاملين في مجال طب الاسنان من اطباء وممرضين وفنيي طب اسنان هذا بالاضافة الى مهامها الخدمية. واضافت انه منذ استقلال طب الاسنان كفرع متخصص من فروع الطب بدأت الابحاث والدراسات والتجارب وتطوير وسائل العلاج والوقاية المتبعة فيه فكانت ادواته في البداية بسيطة وبدائية ثم ظهرت ادوات اكثر تطورا في الستينيات من القرن الماضي واستمرت التطورات الى ان وصلت بفعالية العلاج الى القمة، وتنظيم المؤتمرات العلمية يجعلنا نتعرف على احدث المستجدات المتاحة على الساحة العالمية والاستعانة بها في تطوير الاستراتيجيات والخدمات المستقبلية في هذا القطاع الصحي المهم.. والارتقاء بمستوى الاطباء بما يوافق التطورات العلمية الحديثة. وقال الدكتور راتنانسان رئيس المنظمة بصفتي رئيسا للمنظمة العالمية لطب الاسنان (FDS) يسرني ان اهنيء المؤسسة المنظمة للمعرض (اندكس) للاهتمام والمبادرة في ابراز مؤتمر الامارات الدولي لطب الاسنان المنعقد في الفترة من 9ـ 11 مارس 2002م في مركز معارض مطار دبي الدولي. وتركز المؤتمرات والمعارض على تغطية افضل التقنيات الحديثة الموجودة حاليا. وتعتبر المنظمة العالمية لطب الاسنان مظلة لتنظيم المؤتمرات طب الاسنان لاكثر من 150 جمعية طبية في اكثر من 140 دولة وهي تدعم هذه الفعاليات مع المؤسسة المنظمة للمؤتمرات والمعارض لتطوير طب الاسنان كفن وعلم قائم بذاته وكذلك صحة الفم والعناية به. المحاضرات وقد شارك في القاء المحاضرات الدكتور جون ويليميس استشاري التقويم لمستشفى ويكفيلد وجامعة ليدز لطب الاسنان وكانت المحاضرة بعنوان «استخدام علاج التقويم بالاضافة مع العلاج التحفظي للتعويض عن الاسنان المفقودة عند الاطفال والكبار» والدكتور الن ثوم استشاري تقويم الاسنان بمستشفى فيكتوريا ومستشفى كرينستيد وجي بلندن وكانت محاضرته بعنوان «اضافات الدعائم وحركة العظام والاسنان« كما القى الدكتور كيث ايساكسون استشاري تقويم الاسنان في مستشفى هامبشر والاستشاري الزائر محاضرة بعنوان «الحقيقة والخيال في عالم الاسنان» ومحاضرة للدكتور رابيندر أفات سيجام حول (سحب وتوسيع الفك العلوي عند مرض الصنف الثالث اليافعين) ومحاضرة للبروفيسور ديدك ماهوني عن «طرائق حديثة في معالجة حالات الصنف الثاني بالاجهزة الثابتة» كما القى البروفيسور ايفوكرجي المحاضر في قسم طب الاسنان الوقائي وعلاج اللثة وتسوس الاسنان في جامعة زيورخ بسويسرا والدكتور راجارايسن مدير العناية الاولية في مركز ايست مان للاسنان ومركز طب الاسنان الدولي في لندن وكانت محاضرته بعنوان «الطواريء في طب الاسنان» والقى البروفيسور مونتي ريجر محاضرة عن «الاستعاضات السنية الجمالية» واحدث الطرق لاختيار واستخدام الحشوات السنية البيضاء ومحاضرة اخرى حول «الطرق الاكلينيكية في مجال الحشوات الجمالية السنية» ومحاضرة للدكتور داتو راتنانيسان عن النظرة المستقبلية لطب الاسنان. تغطية: السيد الطنطاوي

