قررت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ادراج نص البيان الختامي لندوة «مخاطر النفايات وأسلحة الدمار الشامل» التي نظمها مركز زايد للتنسيق والمتابعة، يومي 5 و6 فبراير الماضي على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر عقده اليوم السبت وذلك ضمن مذكرة العرض الخاصة بالسلاح النووي الاسرائيلي. وقد أكد البيان الختامي للندوة ان الأمة العربية مطالبة ان تتعامل مع موضوع اسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط من منطلق الوعي والحذر وليس من منطلق الخوف أو السلبية، والتأكيد على الأهمية القصوى للتنسيق العربي للضغط على اسرائيل للانضمام الى معاهدة منع انتشار السلاح النووي وسائر المعاهدات الاخرى. كما أكدت الندوة ضرورة بناء قاعدة علمية تكنولوجية عربية، وتنمية مراكز الابحاث والتنسيق بين الدول العربية. وشارك فيها مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية طلعت حامد، السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد زكريا اسماعيل الأمين العام المساعد للشئون الاستشارية للطاقة النووية بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدد من كبار الخبراء الاستراتيجيين العرب. وجاء تنظيم مركز زايد للتنسيق والمتابعة للندوة متابعة لسلسلة المحاضرات والندوات السياسية التي ينظمها في اطار مساهمته في بلورة رؤية استراتيجية عربية موحدة من أجل مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية للأمة العربية، والتحذير من المخاطر التي تتهدد الأمن القومي العربي، وذلك في ضوء الاتصال والتشاور الدائمين مع جامعة الدول العربية.