فاز اكرم مصباح عثمان الاختصاصي النفسي بتعليمية رأس الخيمة.. بالجائزة الوحيدة في فئة الاختصاصي النفسي المتميز بجميع المراحل بالمدارس الحكومية والخاصة للذكور والاناث على مستوى الدولة. والفائز بالجائزة اردني الجنسية وحاصل على درجة الماجستير في علم النفس التربوي عام 2001 من جامعة أم درمان الاسلامية عن دراسة مقدمة بعنوان «علاقة المستوى الاجتماعي الاقتصادي ببعض سمات الشخصية والتحصيل الدراسي للابناء» وحاليا يعد لنيل درجة الدكتوراه في علم النفس. يقول اكرم مصباح: جائزة حمدان تعطي حافزاً قوياً ونشطاً للعاملين في الميدان التربوي والتعليم للنهوض بمستواهم المهني والحرص على تفعيل ادوارهم والتميز في ادائهم والارتقاء المستمر لتطوير كفاءاتهم والتطلع الى ما هو افضل في مجال حياتهم المهنية والانسانية. ويضيف حقيقة اشعر بكل فخر واعتزاز على هذا الفوز بالجائزة واقدم الشكر العميق لسمو الشيخ حمدان بن راشد حفظه الله ـ على هذه الجهود الطيبة المباركة في تحفيز العاملين للنهوض والارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية. وعن الجهود التي قام بها من أجل تنمية ذاته مهنياً يقول: لقد دأبت على قراءة العشرات من الكتب التي تتعلق بالجوانب النفسية والتربوية كل عام، وقمت بتلخيص العديد من الكتيبات التربوية وحرصت على قراءات مستمرة في مجالات علم النفس والثقافة النفسية والعلوم الاجتماعية والانسانية والتربوية واشتركت في عدد كبير من المجلات التي تصدر بالدولة وخارجها وشاركت في تقديم محاضرات وورش عمل بالمدارس المختلفة وتقديم برنامج اذاعي برأس الخيمة عن اقتراب موعد الامتحانات. ويشير الاختصاصي النفسي اكرم عثمان الى انه قد حصد عدداً من الجوائز في المسابقات التربوية التي تقيمها جمعية المعلمين تمثلت في المركز الاول عام 98 عن كتيب بعنوان فن التعامل مع الطلاب، والمركز الثاني في المسابقة التربوية الرابعة لعام 99 عن كتيب التلميذ الانطوائي، والمركز الثالث لعام 2000 عن كتيب «كيف تنمي المسئولية عند الاطفال». ويؤكد ان حضوره للعديد من الدورات التدريبية المتميزة في الحاسوب والتفكير الابداعي والابتكاري والتميز ومؤتمرات الانشطة والموهوبين كان له صدى ايجابي في نفسي مما ادى الى عقد دورات وورش عمل ومحاضرات للطلبة وأولياء الامور والمعلمين وادارات المدارس فيما يتعلق بالاساليب والوسائل التي تقود الى الابداع والتميز، وقد تم توظيفها في تأليف واصدار 9 مؤلفات نفسية تربوية اجتماعية وبحوث اجتماعية وكان الهدف منها نشر الوعي التربوي والنفسي بين المربين سواء المعلمين أو اولياء الامور في كيفية التعامل مع الابناء وعلاج المشكلات التي يتعرض لها الطلاب والاستفادة من توصيات نتائج البحوث في توثيق الصلة الحقيقية بين المدرسة والاسرة لما له من اثر في تحصيلهم الدراسي وسماتهم الشخصية وتوعية الاسرة بضرورة تجنب الخلافات والصراعات العائلية لما له من اثر سلبي على سمات الشخصية للابناء واعداد برامج ارشادية تتعلق برفع سمة الاتزان الانفعالي لدى الابناء ومن المستوى الاجتماعي الاقتصادي المنخفض، وتقديم استشارات نفسية وتربوية للافراد في علاج المشكلات النفسية والسلوكية.