احتفلت جمعية الصحفيين مساء امس الاول بيوم المرأة العالمي وذلك في قاعة المحاضرات بنادي دبي للصحافة حيث تضمن الاحتفال عدة فعاليات خاصة بالمرأة الاعلامية الاماراتية بحضور الاستاذ خالد محمد أحمد المدير العام رئيس التحرير التنفيذي لـ «البيان» رئيس جمعية الصحفيين ومجموعة كبيرة من الاعلاميات والاعلاميين وأساتذة الاعلام والاتصال الجماهيري. وتناول الاحتفال ندوة حول المرأة والاعلام في الامارات عبارة عن جلستين الاولى بعنوان شهادات من واقع الممارسة المهنية والثانية عن المشاركة الاعلامية للمرأة الاماراتية. وكانت الجلسة الاولى بمثابة عرض تجارب لثلاثة من الاعلاميات الناجحات بالدولة وهن الاعلامية حصة العسيلي ومنى المري المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة وحمدة خميس الشاعرة والكاتبة الصحفية، وترأست الجلسة الصحفية ايمان محمد. وتناولت منى المري قصتها مع انشاء نادي دبي للصحافة وتجربتها حول ادارة النادي والعقبات والصعوبات التي وقفت في طريق عملها والارادة التي جعلتها تسير في هذا الطريق نحو اثبات الذات واثبات قدرة الفتاة على تحمل المسئولية حتى ولم يرض عنها بعض الرجال. وفي شهادة الاعلامية حصة العسيلي اشارت الى ان الوعي الاجتماعي وارتباط المجتمع بالاحداث العربية التي عاصرتها الاجيال بدأ من نكبة 1948 في فلسطين ونجاح ثورة 23 يوليو ثم العدوان الثلاثي على مصر في عام 1956م والتي كانت تحظى بمتابعة ومشاركة وتفاعل من قبل ابناء امارات الساحل. وقالت حصة العسيلي ان وصول الصحف ومتابعة الاذاعات العربية خلقا وعيا اعلاميا واضحا لدى فئات المجتمع، وظهرت العديد من الاصوات الاذاعية الخليجية في هذه الفترة في الدول الشقيقة المجاورة مثل امل عبدالله وأمينة الشراح وفاطمة حسين مؤكدة ان فرصتها الاولى اتيحت لها في اذاعة صوت الساحل لرغبة القائمين عليها في استقطاب اصوات نسائية للعمل الاذاعي ومنها بدأت خطواتها الاولى في مسيرة 35 عاما في العمل الاعلامي يرافقها في هذه المرحلة فاطمة حسن وسهام العصيمي وموزة خميس. وألقت حمدة خميس الشاعرة والكاتبة قصيدة شعرية عرضت فيها هموم المرأة العربية وما تعانيه وناشدت المرأة من خلال قصيدتها بأن يكون لها دورها في المجتمع وألا تكون واجهة او ديكورا فقط. وفي الجلسة الثانية والتي كانت بعنوان المشاركة الاعلامية للمرأة الاماراتية القى الدكتور محمد قيراط استاذ الاتصال الجماهيري بجامعة الشارقة والدكتورة حصة لوتاه رئيسة قسم الاتصال الجماهيري في جامعة الامارات محاضرتين حول المشاركة التي قامت بها المرأة في الامارات في مجال الصحافة سواء المرئية والمسموعة والمكتوبة وترأس الجلسة الدكتور عتيق جكة الاستاذ المساعد بقسم العلوم السياسية بجامعة الامارات. كما تم تكريم مجموعة من الصحفيات الرائدات وهن خيرية ربيع من جريدة الاتحاد ومريم يوسف من تلفزيون دبي وموزة خميس من الاتحاد وهند عمرو من اخبار العرب وختام بيطار من تلفزيون دبي وصفية ابراهيم من جريدة الاتحاد، وهن من الصحفيات الرائدات اللائي لهن بصمة واضحة ومتميزة في العمل الاعلامي الصحفي والتلفزيوني. حيث بدأت خيرية ربيع العمل الصحفي في عام 1979م من خلال مجلة «الازمنة العربية» التي كانت تصدر في الشارقة وتميزت باجراء التحقيقات المحلية التي تتناول قضايا الانسان في مجتمع الامارات، وفي عام 1984 التحقت بالعمل محررة بمجلة «أوراق» الثقافية التي كانت تصدر في امارة ابوظبي، وفي بداية 1986 التحقت بجريدة الخليج بقسم المحليات ثم في عام 1988 التحقت بالعمل محررة صحافية بجريدة الاتحاد وهي من الناشطات في المجالات الثقافية والاجتماعية في مجال العمل النسائي. وأما مريم يوسف محمد فقد بدأت عملها الصحفي بمؤسسة الاتحاد في عام 1979م حتى عام 1998م وعملت محررة أولى بالجريدة في قسم المنوعات والثقافة وتناولت في كتاباتها العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية والتربوية وأشرفت على صفحة تربوية بعنوان «المدارس في الثمانينيات» وأجرت تحقيقات اجتماعية وتربوية بصفحة المرأة والمجتمع، وفي عام 2001م التحقت بالعمل في تلفزيون الشارقة كمحررة بقسم الاخبار لفترة وحاليا متفرغة كمعدة ومحررة لبرنامج صباح الشارقة. وبدأت موزة خميس عملها كمعلمة لمدة عام واحد ثم عملت مذيعة تلفزيونية في تلفزيون الكويت من دبي وانتقلت بعد ذلك لمكتب وزارة الاعلام بالشارقة وبدأت في كتابة عمود يومي بتشجيع من مؤسس صحيفة «صوت الأمة» الاستاذ احمد سلطان الجابر، وعملت كمتعاونة في الفترة المسائية بجريدة الخليج منذ عام 1980م الى جانب عملها الصباحي في وزارة الاعلام، ثم عملت في الخليج كصحفية متفرغة لمدة خمس سنوات، وعملت كذلك مسئولة اعلامية عن اندية الفتيات في الشارقة لمدة ثلاثة شهور ثم عادت مرة أخرى للعمل صحفية في جريدة «البيان» لمدة خمس سنوات، وهي الآن ضمن اسرة جريدة الاتحاد منذ عام 1998م. وقد قامت الصحفية والاعلامية هند عمرو بالعديد من الانجازات الصحفية في مسيرة عمرها 24 سنة في الصحافة والاذاعة والتلفزيون في اذاعة وتلفزيون دبي وصحيفة الخليج ومراسلة لمجلة «الوسط» بلندن كما تعتزم اصدار مجموعة من المؤلفات تعني بشئون الامارات عن الافلاج ووسائل الري القديمة وحكايات من بلادي ونساء من الامارات وشخصيات ومهن، اضافة الى مجموعة كبيرة من البرامج التلفزيونية لصالح تلفزيون دبي. وأما الصحفية ختام حبيب بيطار فقد عملت محررة صحفية من عام 1980 ـ 1988م بجريدة الخليج ثم من عام 88 الى 1991م باحثة ومعدة برامج في تلفزيون الشارقة وفي عام 1992 ـ 1995م معدة برامج في تلفزيون دبي في مجال التوعية المرئية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي ومن عام 96 ـ 2002م باحثة ومعدة برامج تلفزيونية في تلفزيون دبي، وأنجزت خلال مسيرتها سلسلة من التحقيقات الخاصة بالمناطق النائية في الامارات وملفات صحفية وتحقيقات عن المرأة وقضاياها وتحقيقات متعلقة بعلاقة الانسان الخليجي بالموروث ومجموعة من الكتابات الثقافية والادبية بالخليج. كما عملت صفية ابراهيم محمد عبدالله في مؤسسة الامارات للاعلام كمسئولة قسم التصوير في جريدة الاتحاد بمكتب دبي وشاركت في معرض مسابقات عالمية في كندا ومعارض فنية اقيمت في جمعية الامارات للفنون التشكيلية وفي المجمع الثقافي في أبوظبي كما شاركت في مسابقات محلية مقامة في دبي ومسابقة B.M.W في البحرين ومعرض فلو غاليري في دبي.