اكد سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى ولي عهد نائب حاكم رأس الخيمة اهتمام دولة الامارات العربية المتحدة بالطفولة ورعايتها وتوفير كافة الظروف الملائمة، لها فى ظل قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مشيرا الى جهود ومتابعة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمدالقاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة فى توفير كافة الجوانب المتعلقة بالطفولة. واضاف سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى خلال حضوره مساء امس الحفل الرسمى لمهرجان الطفولة السابع الذى نظمه نادى فتيات رأس الخيمة تحت شعار «طهر ونقاء» والذى اقيم على مسرح مدرسة الشويفات الدولية ان جهود دولة الامارات فى توفير الرعاية الشاملة للطفولة الصحية والنفسية والبدنية والاجتماعية واضحة من خلال مؤسساتها ومراكزها المنتشرة فى كافة الامارات والتى تقوم بتنمية ملكات الابداع لدى الطفل وايجاد المناخ المناسب له لممارسة كافة الانشطة التى تساعده على التنشئة الصحيحة. حضر الحفل سمو الشيخ سلطان بن صقر القاسمى نائب حاكم رأس الخيمة والشيخ حمد بن خالد القاسمى رئيس هيئة تفعيل التاريخ والتراث والمهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمى رئيس دائرة الطيران المدنى برأس الخيمة والشيخ صقر بن عبدالله القاسمى نائب رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون وعدد من المسئولين. وقال سمو ولى عهد نائب حاكم رأس الخيمة ان اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بالطفولة ينبع من ادراك سموه بان هذه الطفولة ثروة عظيمة يدخرها المجتمع لمستقبله فالاطفال هم شباب المستقبل وعماده وقوام الوطن ومحور نشاطه. واشاد سموه بوزارة التربية والتعليم والشباب وبدورها الفعال والاشراف المباشر على المدارس الحكومية والخاصة التى تغذى الطفل فى مراحل نموه ضمن برامج علمية تهدف الى تكوين جسدى ونفسى وفكرى متكامل وتغرس فيه انبل القيم المستمدة من العقيدة والتراث داعيا الى مواصلة هذاالعطاء وزيادته والارتقاء بمستوى الخدمات التى تقدمها الوزارات والمؤسسات الاخرى المعنية بالطفل من اجل الصالح العام. كما اشاد بالعروض والنشاطات والفعاليات التى قدمها نادى فتيات رأس الخيمة خلال هذا المهرجان والتى تعبر عن الطفولة مشيراً سموه الى ان مهرجان الطفولة وعبر تجاربه السابقة والتى كانت تحمل فى كل عام شعارا استطاع ان يوصل رسالة الكبير الى الصغير وان يركز الاهتمام بالاطفال والاحتفاء بهم وبنشاطاتهم وبرغباتهم هذا التفاعل والتمازج بين الاباء والابناء سواء كافراد او مؤسسات له مردود ايجابى فى نفسية الطفل تدفعه الى التألق والابداع كما ان لهذا التفاعل دوراً كبيراً فى تقوية روابط الاسرة مما ينعكس على المجتمع باكمله ويبعده عن المشاكل الاجتماعية. ودعا سمو الشيخ خالد بن صقر القاسمى الاباء الى اعطاء الاطفال حقهم فى الرعاية فى المنزل وفى المدرسة والتفاعل معهم ومع ميولهم ورغباتهم وتوجيههم الى الطريق الصحيح. واكد سموه على ان حقوق الطفل فى الامارات محفوظة بفضل تعاليم ديننا الحنيف الذى اوصى بتربية الطفل ورعايته صحيا وبدنيا ونفسيا واجتماعيا وما توفره حكومة دولة الامارات من مستلزمات وامكانيات وبيئة تحافظ على حقوق الطفل. من جانبها قالت قرينة سمو ولى عهد نائب حاكم رأس الخيمه الشيخة فواغى بنت صقر بن سلطان القاسمى رئيسة نادى فتيات رأس الخيمة فى كلمتها التى القاها نيابة عنها عثمان الشوز مدير هيئة الاذاعة والتلفزيون «نسترشد بهدى الدين ووصايا الرسول عليه السلام والمدلول العلمى فى ضرورة المحافظة والمزاولة لقيم فذة.. تتألف مع بعضها لتجسد معنى واحداً ..ان تمثل فينا الخير والنقاء والحب والصفاء.. هذه القيمة التى لا يتسع لشرحها معجم ولا تحتوى معانيها دفتا كتاب.. انهاالطهارة . وتتفاءل الشيخة فواغى بت صقر بن سلطان القاسمى امام ما اسمته مفردات التلوث الفكرى والنفسي.. البيئى والبدنى نتيجة صراع الخيروالشر فتقول «يدفعنا التفاؤل لمناصرة الخير وكبح جماح الشر فنتفوق على انفسنا ونسقط من عهدة الحياة ذلك الجانب الذى ابتلينا به لنختبر قدراتنا على التمييز والتقدير فى الاستجابة والرفض.. موازين خلقت فينا فطريا ..عاديات جامحة لا يلجمها سوى الفكر الواعى الذى يصيغ مسارات اخلاقنا ويحدد ميادينها.. قوانين سماوية تصادر كل ما هومبتذل ومنبوذ فتصفيه الى مهملات الشيطان الرجيم وتضى قناديل الخيرليبدد ظلمات الشر. وترسم قرينة سمو ولى عهد نائب حاكم رأس الخيمة فى ختام كلمتها الواقع فتقول «ان للخير وجوها وللشر اضعاف تلك الوجوه.. فمعركة واحدة ينتصر فيها الشر كفيلة بتدمير شريحة كبيرة من الخير على ظهرالخليقة يكون مستقبلها فى اغلب الاحيان خارج نطاق القدرة فى التصدى لهذا الاثر المدمر.. فهم ضحايا الواقع المهزوم الذى تفرضه قوى الشر وما اكثرها هذه الايام». وقد تضمن الحفل مجموعة من اللوحات والفقرات الفنية والترويحية والتربوية قدمها عدد من المدارس الخاصة والحكومية تعبر عن شعارالمهرجان السابع للطفولة «طهر ونقا» وما يمس الطفولة من تربية وتعليم ونظافة وكيفية التعامل مع الطبيعة. ـ وام