اكد العقيد مطر بن بليلة مدير ادارة الجنسية والاقامة بدبي ان توجيه الادارة بالكشف عن وجوه الموظفات سواء العسكريات او المدنيات لايتعارض على الاطلاق مع تأييدها للاحتشام التام للمرأة المسلمة والتقيد بالتعاليم الدينية. واضاف في توضيح لتوجيه الادارة اننا في دولة مسلمة ودستورها نابع من الاسلام، واننا مع الحشمة غير انه اشار الى ان التوجه الجديد ينطلق من اعتبار الوجه هو الهوية الرئيسية للانسان سواء كان رجلا ام امرأة مضيفا ان عمل الادارة ودورها الرئيسي هو تحديد هويات المواطنين والمقيمين على حد سواء وان من ابرز معالم تحديد الهوية الوجه. وأكد العقيد بن بليلة على خطورة اخفاء الصورة او الوجه خاصة في ادارة تعمل بها مئات من الفتيات مما يتحتم معه ان تكون الصورة او الوجه ظاهرا للمراجع او الجمهور المتعامل مع الادارة والمسئولين العاملين بالادارة. واوضح مدير الجنسية والاقامة بدبي انه من غير المعقول ان نطالب المسافرين او مراجعي او طالبي جوازات السفر باحضار صور شمسية لاصدار الهويات وجوازات السفر والاقامات ويتم استثناء موظفات الادارة مضيفا ان الادارة لا تطلب من موظفيها الالتزام بهذا الامر خارج الادارة وانما خلال ساعات العمل اليومي واثناء تأدية الواجب المناط بهن، وعليها ستر نفسها واتباع التعاليم الدينية بهذا الشأن بما يرضي الله عز وجل ورسوله. وقد قام عدد من المنقبات امس بزيارة لـ «البيان» حيث دعين المسئولين في ادارة الجنسية والاقامة بدبي الى اعادة النظر في القرار باعتبار ان ارتداء النقاب يعتبر امرا شخصيا وان قرار عدم ارتدائه يعد تدخلا في الحرية الشخصية للفرد. وأشرن الى ان عدد المنقبات في الادارة يبلغ حوالي 20 امرأة ويعملن منذ سنوات عدة ولهن تقارير ممتازة في الاداء والعمل.