اكد عبيد الشامي مدير ادارة الفئات الخاصة بوزارة العمل والشئون الاجتماعية ان مشروع استراحات المسنين سوف يكون جاهزا للعمل مطلع العام المقبل ، حيث تم الانتهاء من اعداد النموذج الانشائي للمشروع وادراجه ضمن مشاريع الوزارة على ان تقوم الوزارة بمتابعة الانجاز بالتعاون مع الجهة المنفذة لتحديد القضايا الفنية اثناء مراحل التنفيذ. وأضاف ان المشروع يهدف الى تقديم الخدمات التي يحتاجها المسن في منزله وبين اسرته وكذلك السعي لحل المشاكل الاجتماعية التي يمر بها المسن وخاصة مراحل الترمل والهجر والخلافات العائلية. كما يقوم المشروع بتقديم خدمات التوعية والارشاد والتدريب العملي لأسرة المسن ويشارك في المشروع عدد من الجهات المحلية الاتحادية من بينها وزارة الاشغال الجهة المنفذة وادارة الخدمات والتجهيزات والبلديات. وأوضح مدير ادارة الفئات الخاصة ان خطة هذا العام تتضمن عدة مشاريع من بينها اعداد اللائحة التنظيمية لدور المسنين والتي تهدف الى وضع الاسس والاهداف العامة لرعاية كبار السن وتنظيم العمل بما يتناسب مع اسس الرعاية الاجتماعية الحديثة انطلاقا من اهداف رعاية المسنين وقوانينها مشيرا الى انه تم البدء في اعداد اللائحة التنظيمية لدور المسنين من خلال اجراء اللقاءات مع الجهات الاهلية والحكومية المعنية بخدمة كبار السن وذلك بمشاركة وزارة الصحة والدوائر المحلية المعنية بكبار السن لانجاز اللائحة خلال شهر ابريل المقبل. كما تقوم الادارة باعداد لائحة تنظيمية اخرى خاصة بمراكز المعاقين لتنظيم العمل الداخلي للمراكز وتحديد الاختصاصات والمهام بالاضافة الى تحديث وتطوير كافة الامور المتعلقة بالمراكز وخدماتها وهيكلها التنظيمي. واشار الى ان عدد المعاقين الذين تقوم المراكز برعايتهم يزيد على 800 معاق على مستوى الدولة مؤكدا ان الوزارة تقوم باعداد مشروع قرار لمجلس الوزراء بشأن صرف بدل طبيعة عمل للعاملين مع الفئات الخاصة والبالغ عددهم 400 شخص تقديرا للدور المهم والجهود الاستثنائية التي تبذلها الكوادر المنتسبة للمراكز اسوة بزملائهم في وزارة التربية والتعليم مما سيترتب عليه نقلة نوعية ستنعكس ايجابا على عطاء الكوادر العاملة واستقطاب اعداد جديدة من التخصصات المطلوبة. وحول مشروع اللجنة الوطنية لرعاية كبار المسنين افاد الشامسي ان هذا المشروع يهدف الى ايجاد آلية تنسيق وطنية معنية بالشيخوخة تمثل القطاع الحكومي والاهلي الخاص وادماج مسائل الشيخوخة في الخطة الانمائية الوطنية الشاملة بالاضافة الى اقتراح التشريعات الخاصة بكبار السن مشيرا الى انه تم مخاطبة الجهات الرسمية المشاركة في المشروع وهي وزارة الاعلام والصحة والتربية والتعليم وجمعيات النفع العام ومؤسسة زايد للأعمال الخيرية والانسانية والجمعيات الاهلية المعنية والدوائر المحلية المعنية برعاية كبار السن وعدد من ممثلي القطاع الخاص وتلقت وزارة العمل خلال الاسابيع الماضية كافة المشاركات من الدوائر المشاركة ولكنها ما زالت تنتظر مشاركة القطاع الخاص على ان يتم تسمية رئيس وأعضاء اللجنة بعد ذلك ثم البدء في اعداد النظام الاساسي للجنة. وأوضح الشامسي ان مشروع الخطة التي تم وضعها لأول مرة هذا العام يهدف الى تطوير العملية التربوية بمراكز المعاقين لكل الفئات والارتقاء بأداء العاملين في الميدان وخاصة ان مراكز رعاية وتأهيل المعاقين في الدولة لم تشهد منذ بدأت مسيرتها في عام 1981 اي تطوير وقد بدأت المرحلة الاولى للخطة بالتقييم الشامل للواقع الحالي للميدان التربوي بمراكز المعاقين ثم تصنيف الحالات المنتسبة للمراكز والتوصيف المتكامل للمراحل الدراسية لكل فئة عمرية كذلك معالجة القضايا التربوية المتعلقة بفئة الاعاقة العقلية التي تتميز عن غيرها بأنها شديدة التعقيد بالاضافة الى ادخال الوسائل التدريبية الحديثة لفئات الاعاقة السمعية والعمل على استكمال دمج المكفوفين في المدارس العادية.