انطلاقا من خطة وزارة التربية والتعليم والشباب الرامية إلى تطوير إبداعات الطلاب اقامت ابتدائية النهيانية بمنطقة العين التعليمية ناديا فنيا تحت شعار «هيا بنا نقرأ ونتعلم الأعمال اليدوية» من خلال الاستعانة باجهزة الحاسوب وتأتي أهمية النادي في إطار سعي إدارة المدرسة لتنمية القدرات الخاصة والإبداعات الفنية وتشجيع القراءة وتعلم الأعمال اليدوية ورعاية واكتشاف الطلاب الموهوبين فنيا وتطويرا للاساليب والأنشطة المدرسية. ويهدف النادي الفني الى إتاحة الفرصة امام الطلاب للتعرف على القيم الجمالية والفنية والتدريب على المناقشة وإبداء الرأي واصدار الاحكام وتنمية ملكة التذوق والابتكار عند التلاميذ بالاضافة الى إشراك اولياء امور الطلبة في تنفيذ بعض الأعمال الفنية بهدف إثراء القيمة الثقافية لديهم وايجاد علاقات قوية بين البيت والمدرسة والتدريب على الاستجابة الجمالية والتقدير والتذوق للقيم الفنية. واشار محمد حسن محمد مدرس مادة التربية الفنية بالمدرسة المشرف على النادي الفني الى ان الأعمال اليدوية بمفهومها المعاصر لها ودورها الهام في بناء شخصية المواطن القادر على التعايش وسط التحولات الاجتماعية المعاصرة والطالب في هذا المجال وبعد صقله وتزويده بشتى الخبرات والمعارف هو المواطن الصالح المنشود في المستقل. واضاف: تعد الفنون التطبيقية الوسيلة الوحيدة التي تعبر عن حياة الفرد والمجتمع لانها تشمل كل مجالات الحياة وتضفي معالمها على كل شيء وحياة الانسان كثيرة المطالب متشعبة الأهداف فمن خلال ما يقدم للتلميذ تنمو قدراته وخبراته وميوله واستعداداته واحاسيسه ووجدانه وتظهر مهاراته واتجاهاته وتنمية قدراته على البحث والتجريب وتحمل المسئولية مشيرا الى انه من خلال النادي الفني يستطيع الطالب ان يطور ويعبر عن نفسه والاحساس بقيمة الابتكار ومتعة التفكير مما يساعد النادي الطالب في اكتساب المهارات الفنية والحياتية التي تساهم في بناء شخصية الطالب على اساس قوي عن طريق إنماء الفكر والحس ولهذا فان الفنون التطبيقية من أهم الدعائم التي توطد وتساعد على بروز جيل واعي مبدع يعبر عن حضارة بلاده. ويرى محمد حسن ان أهمية النادي الفني تكمن في تعليم الطالب مبادئ القراءة والكتابة الصحيحة وخروج التلميذ الموهوب من الفصل الدراسي والانطلاق في التعبير عن افكاره بالشكل التلقائي دون التقيد بحصة التربية الفنية وترك الحرية له للتعبير عن احساسه يساعد على تنمية الطالب حسيا وعقليا مؤكدا على ان ما يسعى اليه النادي الفني من خلال توظيف اجهزة الحاسوب والتقنية الحديثة في التربية الفنية ما هو الا لتأكيد القيمة الثقافية لدى الطلاب ودورها في تكامل الانسان فمن خلال النادي يقرأ الطالب ويرسم ويصمم ويركب اشياء فنية نافعة ويدرس تقنية الاشياء في آن واحد وبالتالي يفهم اصولها في التراث ويربطها بملاحظاته الدقيقة وبالمتطلبات الاجتماعية ليؤدي دوره في التنمية والتطوير المنشود مستقبلا ويشير المشرف على النادي الى ان الطالب من خلال دراسته للفنون التطبيقية على هذا المنوال يستطيع ان يضيف بعدا آخر للحياة ومعنى يعزز قيمتها ودورها في البناء والتقدم على المستوى المحلي. موضحا ان للنادي أهدافاً بعيدة المدى تتمثل في اكتشاف التلاميذ الموهوبين البارزين وحصرهم ووضع برنامج لرعايتهم وتشجيعهم بما يتناسب مع امكانياتهم العقلية والذهنية وتنمية المهارات العلمية في شتى المجالات التابعة للفنون التشكيلية بما يتناسب مع قدراتهم والعمل على تعميق حب الانتماء الى الوطن بتقدير قيمته واحترام تراثه والعمل على إثرائه والاستفادة من تجارب الأجداد في هذا الميدان بالاضافة الى استثارة الرغبة في المعرفة وتزويدهم بالمعارف عن طريق الفنون الشعبية والدولية وإعطاء الدروس بعيدا عن القيود التقليدية غير المستصاغة. واشار الى ان العضوية في هذا النادي الذي تم تحديد ساحة المدرسة قبل طابور الصباح واثناء الفرصة لعرض النتاجات الفنية مفتوحة لجميع طلاب المدرسة دون استثناء. واعتبر محمد حسن النادي بمثابة وسيلة وحافز مناسب لإثراء المنهج العلمي والمدرسي بشكل عام بالاضافة الى اضفاء عنصر الحيوية على العملية التعليمية عن طريق تعامل التلاميذ مع بيئتهم المحلية مباشرة وادراكهم لمكوناتها المختلفة