تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية شهد العميد محمد خميس الجنيبي القائم باعمال نائب مدير عام شرطة أبوظبي مدير ادارة الشئون الادارية والمالية الاحتفال باليوم التدريبي، لعام 2001 وذلك تحت شعار «التميز في العمل الشرطي» وحضر الاحتفال العميد مصطفى شهاب مدير ادارة التدريب والتطوير وعدد من مدراء الادارات ورؤساء الاقسام ولفيف من الضباط وضباط الصف المكرمين. واكد العميد محمد خميس الجنيبي في تصريحات صحفية عقب الاحتفال اهمية التدريب لاعداد وتأهيل رجال الشرطة والامن لكي يضطلعوا بالمهام الامنية الموكلة اليها كل في مجال عمله واختصاصه مشيرا الى أن شرطة أبوظبي تسير في عملية التدريب والتطوير للموارد البشرية بها وفقا لخطة سنوية يحدد من خلالها الاحتياجات التدريبية والدورات المختلفة التي تصب في عملية اعداد وتأهيل الكوادر الامنية بشرطة أبوظبي. وقال ان الاهتمام بعملية التدريب انعكس ايجابيا في زيادة كفاءة وقدرة رجال الامن الامر الذي ساهم في الاقلال من حجم الجريمة وتوفير الامن والامان للمواطنين والمقيمين رغم أن معدلات الجريمة في الدولة تعد هي الاقل على مستوى دول العالم والجميع يشهد بما تنعم به الدولة من امن واستقرار. وهذا جعلنا في مقدمة دول العالم من حيث انخفاض معدلات ارتكاب الجرائم. واضاف أن تكريم المتميزين من رجال الامن في اليوم التدريبي يعكس الاهتمام بالرجال الذين يعملون ليل نهار ويبذلون الجهد وذلك ليكونوا قدوة لزملائهم في مختلف مواقع العمل الامني من اجل التنافس والتسابق في تقديم الخدمات المختلفة والدفاع عن الوطن والمواطنين والمقيمين به وهذه لفتة طيبة تحرص عليها شرطة أبوظبي بناء على توجيهات اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية والذي يدعو دائما الى تكريم المتميزين من رجال الامن من ضباط وضباط صف وهو ما خلق نوعاً من التنافس الشريف في مختلف المجالات سواء كانت رياضية وبدنية وعلمية حيث هناك رجال امن وشرطة يتابعون دراستهم لنيل الشهادات العليا «الماجستير والدكتوراه». واكد أن رجال الامن ومرتكبي الجرائم في صراع مستمر حيث يقوم المجرمون بابتكار الاساليب الحديثة لارتكاب الجرائم ونحن بدورنا نتصدى لهم من خلال اعداد وتأهيل افراد الامن والشرطة لكي يكونوا على استعداد دائم لمواجهة اي جرائم جديدة ومستجدة على الساحة العالمية حتى لا نفاجأ بها ونكون بالتالي قادرين على الوصول الى المجرمين في اسرع وقت ممكن مشيرا في هذا الصدد الى قيام شرطة أبوظبي منذ فترة باعداد وتأهيل عدد من الضباط وضباط الصف لتكوين وحدة الجرائم التقنية حيث تم الانتهاء من تدريب مجموعتين وجار حاليا تدريب المجموعة الثالثة وتقوم عناصر هذه الوحدة بعملها حاليا تمهيدا للاعلان عن انشائها وكذلك يجري حاليا تدريب واعداد رجال الامن للعمل بوحدة غسل الاموال التي سيتم انشائها ونحن في انتظار صدور قرار من وزارة الداخلية بالهيكل الجديد للوزارة الذي يتضمن انشاء مثل هذه الوحدات بالادارات العامة للشرطة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجال الجرائم الجديدة والمستحدثة عالميا وكذلك الحال يقوم رجال الامن بدور فعال في مكافحة التسلل ومخالفة قانون الاقامة بالدولة ويؤكد ذلك الاعداد الذي يتم ضبطها وترحيلها بشكل دوري. وقال العميد محمد خميس الجنيبي إن مختلف انواع الجرائم تشهد انخفاضا ملحوظا وذلك بفضل يقظة رجال الامن مشيرا في هذا الصدد الى التدني الكبير الذي حدث في معدلات ارتكاب جرائم سرقات السيارات التي شهدت زيادة في فترات سابقة مشيرا الى أن هذه الجرائم اصبحت تحت السيطرة ولن تعد تمثل هاجساً يؤرق الاجهزة الامنية بشرطة أبوظبي مؤكدا أن نسبة الجرائم في الدولة تكاد لا تذكر مقارنة مع معظم دول العالم ولكنها تكون اكثر بروزا في حالة حدوثها نظرا لصغر حجم الدولة. وكان العميد مصطفى شهاب مدير ادارة التدريب والتطوير بشرطة أبوظبي قد القى كلمة في بداية الاحتفال اكد فيها أن هناك تحديات عديدة تواجه العمل الشرطي وهي كبيرة لارتباطها بالمتغيرات المستمرة والمتسارعة في المحيط الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي ومن هنا فقد اكتسب التدريب اهميته الخاصة لانه يستهدف تنمية معارف وقدرات ومهارات العنصر البشري في الشرطة وتطوير هذا العنصر لمواكبة تلك المتغيرات. واضاف أن اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية اولى التدريب جل اهتمامه وجعله قائما على المنهج العلمي المدروس في عملياته وتطبيقاته وذلك بالاستعانة بالخبرات والكفاءات المحلية والعربية والاجنبية وتوفير كل ما يكفل تحقيق الاهداف التي وضع التدريب من اجلها مشيرا الى أن الادارة قامت بارسال عدد من الضباط وضباط الصف من مختلف التخصصات الى المعاهد والكليات التدريبية في الداخل والخارج ويتضاعف هذا العدد عاما بعد عام فقد ارتفع من 1445 متدربا عام 96 الى 5549 متدربا عام 2001 اي بزيادة قدرها 300% خلال الخمسة أعوام الماضية. واولى سموه النواحي الاكاديمية اهتماما كبيرا فتم تعيين عدد كبير من المواطنين كرقباء دارسين لاستكمال دراستهم الجامعية داخل الدولة وخارجها والحصول على درجة البكالوريوس والليسانس وتم كذلك ايفاد عدد من الضباط لاستكمال دراساتهم العليا والحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في المجالات الشرطية المختلفة حيث بلغ عدد الرقباء الدارسين مائتان وثمانون دارسا وبلغ عدد الملتحقين بالدراسات العليا خمسون ضابطا. وذكر العميد شهاب أن هذه الزيادة المضطردة في اعداد المتدربين والمبتعثين هي ثمرة من ثمرات الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لهذا الجانب الهام من جوانب التنمية الشاملة وحرصا من سموه على اذكاء روح المنافسة الايجابية بين الادارات والاقسام المختلفة ولذا فقد امر سموه بتكريم الادارات الفائزة والمنتسبين المتفوقين في الرماية والتدريب والحاصلين على درجات عليا في الماجستير والدكتوراه والذين قاموا باعمال بطولية او اعمال متميزة وتكريم كل من توفى او اصيب اثناء تأدية عمله. وقال انه عقدت خلال العام الماضي 496 دورة تدريبية وبلغ عدد الضباط الذين تم تدريبهم 1011 ضابطا منهم 103 ضباط من وزارة الداخلية وتم تدريب 4538 ضابط صف وفرد بينهم 263 صف ضابط من الادارة العامة للجنسية والاقامة. وفي ختام الاحتفال تم تكريم المتفوقين والمتميزين في الدورات التدريبية والمتفوقين والمصابين خلال تأدية عملهم.