تتوج بلدية دبي مشاركاتها العالمية لهذا العام بحفل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة الذي ستقام فعالياته في سبتمبر المقبل، على هامش مؤتمر ريو + 10 المزمع عقده في مدينة جوهانسبرج بجنوب افريقيا بمناسبة مرور عشرة اعوام على انعقاد قمة الارض. واكد عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة عضو مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة ان فعالية الجائزة اسهمت بشكل ايجابي في تحفيز وتشجيع ومكافأة واشهار الممارسات البيئية السليمة على اوسع نطاق وخلق رأي عام عالمي داعم للممارسات السليمة، مشيرا الى ان الجائزة فكرة رائدة وانجاز مشرف لدبي ودولة الامارات ومن شأنها الاسهام بشكل فعال في تكريس صورة الدولة الحضارية ذات البعد الانساني الشامل وهي في ذات الوقت رسالة الى العالم مؤداها اننا في غمرة التقدم والتطور والتنمية الشاملة لاننسى دورنا الانساني. واضاف ان بلدية دبي تواصل تلقي الترشيحات للدورة الرابعة للجائزة والتي يتوقع لها ان تستقطب عددا كبيرا من التقديمات حيث كان قد تقدم في دورتها الثالثة 740 ترشيحا من اكثر من 115 دولة حول العالم، وقد حددت اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة يوم 31 مارس المقبل كآخر موعد لقبول التقديمات. واوضح ان بلدية دبي تلقت حتى الآن اكثر من 140 تقديما على جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة تضمنت مختلف دول العالم منها تقديمان من داخل الدولة، الى جانب تقديم او اكثر من كل من الهند، والكويت، وفيتنام، وليتوانيا، والنيبال، واكوادور، ورومانيا، وكازاخستان، ومصر، وامريكا، والارجنتين، واروجواي، وبولندا، والاردن، وفلسطين، واذربيجان، والسودان، والسعودية، والفلبين، ونيجيريا، ولبنان، وايطاليا، واوكرانيا، والكاميرون، وسريلانكا، وليتوانيا، ومولدوفا، وتشيلي، وجنوب افريقيا، وارجواي، وبروناي، ومدغشقر، بالاضافة الى 4 تقديمات من كوريا الشمالية، و3 تقديمات من البرازيل وغيرها من المدن والدول في قارات العالم الخمس. واكد عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة انه من المتوقع ان يفوق عدد التقديمات لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة لهذا العام ما تم احرازه في الدورة الماضية التي عقدت في دبي عام 2000، وشهدت 740 تقديما على الجائزة من 115 دولة. وعزا مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة سبب الزيادة المتوقع ان تصل الى 170 تقديما هذا العام نظراً لطول المهلة التي حددت لاستلام التقديمات والتي تصل الى 3 أشهر بدأت مع مطلع العام الجاري، وبينما اقتصرت مدة التقديمات في عام 2000 على شهرين وتضمنت الفترة من مطلع ابريل وحتى 31 مارس. واستعرض الشامسي مواضيع بعض التقديمات منها مشروع خاص باطلاق برنامج تنموي لتوثيق التجارب وانشاء قاعدة بيانات قدمتها الجمعية السودانية، وترشيح من المملكة العربية السعودية بعنوان الاستراتيجية العمرانية الوطنية، وترشيحان من داخل الدولة حول تجربة مشروع صندوق الزواج ومشروع بيئي قدمته مدرسة السلع. كما تضمنت الترشيحات المقدمة على جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة مشروع المدينة الصديقة للبيئة من اذربيجان، وبرنامج الأمير محمد لتدريب وتأهيل الشباب السعودي للتوظيف من السعودية، ومن فلسطين مشروع لتأهيل مساكن الفقراء من المجلس الفلسطيني للاسكان ومن امانة عمان الكبرى بالاردن ومشروع شركات الغاز الحيوي الاردنية، ومن الهند مشروع تصنيع اواني ومنتجات يدوية من مواد صديقة للبيئة كبديل للبلاستيك والمعادن، كما تقدمت الاردن بتجربة لفرز النفايات واعادة تدويرها. ومن التقديمات المرشحة للجائزة دراسة نظام المعلومات الجغرافية للبحر الاحمر تقدمت بها القاهرة، الى جانب مشروعين آخرين هما تدوير النفايات بالمقطم، ومشروع يتعلق باعادة تدوير النفايات في مدينة القطامية، كما تقدمت البرازيل بمشروع التعليم الصحي والبيئي ومشروع المحافظة والاستدامة في استخدام المخزون المائي ومشروع التعليم والبيئة. اما الهند فقد تقدمت بمشروع عن التحكم والمراقبة في جودة الهواء، ومشروع اسكاني في منطقة حيدر آباد فضلا عن تطوير حي فقير في ناجنا بابو في كلكتا في حين ان الممارسة المقدمة من الفلبين قد تمحورت حول برنامج صحي ينفذ بمدينة ماكافي بالاضافة الى برنامج لتمويل مشاريع الاسكان. ومن الكاميرون مشروع عن المحافظة على التنوع البيئي والزراعي ومن سريلانكا مشروع حول التمويل والانشاء، ومن أورجن بالولايات المتحدة برنامج لتطبيق الحد من الفقد والاستهلاك للنفايات، ومن ترويني بايطاليا مشروع بيئي حول الاسكان، ومن لبنان مشروع معالجة نفايات، ومن استراليا مكب للنفايات في منطقة ثورمندي دون. اما نيجيريا فقد تقدمت بمشروع حول تطبيق نظام المراقبة البيئية في مناطق مناجم المعادن ومن المقطم في جمهورية مصر العربية مشروع لاعادة تدوير الورق، ومن فيتنام تشجيع مزارعي الارز على تخفيض استخداماتهم للمبيدات الحشرية، وفي ليتوانيا استراتيجية الاسكان في العاصمة فلينيس ومن الاكوادور الاستعمال الامثل للنفايات الصلبة واعادة تدويرها. واوضح ان شهر يونيو المقبل سوف يشهد اجتماع اللجنة الاستشارية الفنية والتي تضم 15 خبيراً في مختلف مجالات معايير ونظم الجائز والتي سوف تقوم بمراجعة جميع التقديمات وحصر أفضل 40 ممارسة تمهيدا لرفعها الى لجنة التحكيم الدولية المستقلة، والتي تضم خبراء في مجالات الجائزة يتم اختيارهم من قبل بلدية دبي وبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية، وهيئة الامام المتحدة لمراجعة التقديمات واختيار افضل 10 تقديمات لترشيحها الى نيل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسن ظروف المعيشة. وأكد ان بلدية دبي سوف تتوج الانجازات التي سيكون لمدينة دبي قصب السبق في المشاركة بها بحفل جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة الذي ستقام فعالياته في سبتمبر المقبل على هامش مؤتمر ريو + 10 المزمع عقده في مدينة جوهانسبرج بجنوب افريقيا بمناسبة مرور عشرة اعوام على انعقاد قمة الارض، حيث تواصل بلدية دبي تلقي الترشيحات للدورة الرابعة للجائزة والتي يتوقع لها ان تستقطب عددا كبيرا من التقديمات حيث كان قد تقدم في دورتها الثالثة 740 ترشيحا من اكثر من 115 دولة حول العالم. مشيرا الى ان اللجنة العليا المنظمة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة قد حددت يوم 31 مارس المقبل كآخر موعد لقبول التقديمات. واضاف عبيد الشامسي ان حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة قد عقد تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس البلدية حيث قام سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي بتوزيع جوائز الدورة الثالثة خلال احتفال عالمي عقد في دبي خلال شهر نوفمبر 2000 وبحضور كبار الشخصيات بالدولة والمسئولين من مركز الموئل وممثلين عن الممارسات العشر الفائزة.