أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة ملفا توثيقيا بمناسبة الاعياد التى تعيشها مملكة البحرين الشقيقة وثق فيه التطورات الكبيرة التى شهدتها مملكة البحرين.. كما ابرز العلاقات الاخوية والتاريخية المتميزة بين دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين الشقيقة، وذلك فى مشاركة منه للشعب البحرينى الشقيق أفراحه بمناسبة اعلان البحرين مملكة دستورية واقرار الميثاق الوطنى للمملكة فى هذا المنعطف التاريخى المهم فى مسيرة العمل الوطنى البحرينى. وأشار الملف الى أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وحكومة وشعب دولة الامارات كانوا على الدوام وعلى مر العصور خير سند ومعين للشعب البحرينى الشقيق فى كافة المراحل التاريخية لما يربط البلدان الشقيقان من أواصر القربى والتاريخ والثقافة والاهداف والمصير المشترك. وقد بعث صاحب السمو رئيس الدولة برسالة الى ملك البحرين اثر اعلان الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين عن قيام مملكة البحرين والعمل بالميثاق الوطنى حيث تضمنت الرسالة تهانى وتبريكات سموه وحكومة وشعب دولة الامارات بمناسبة اعلان قيام مملكة البحرين واستكمال مؤسساتها الدستورية. وأعرب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى رسالته عن خالص امنياته للمملكة بالتقدم والازدهار فى ظل القيادة الحكيمة لعاهل البحرين. وقام بنقل الرسالة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية خلال استقبال ملك البحرين لهما يوم 17 فبراير الماضى. روابط وثيقة كما بعث صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى وأصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات وأولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ وكبار المسئولين بالدولة ببرقيات تهنئة الى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين بمناسبة اعلان مملكة البحرين أعربوا خلالها عن خالص أمنياتهم للمملكة بالتقدم والازدهار فى ظل القيادة الحكيمة لعاهل البحرين. وقد عبر الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة عن شكره وتقديره لهذه المشاعر الطيبة والتى تعكس عمق ومتانة العلاقات التى تربط بين شعبى البلدين الشقيقين وما يجمعهما من أواصر المحبة والقربى مشيدا بما يشهده التعاون بين مملكة البحرين وشقيقتها دولة الامارات من تقدم ونماء فى العديد من المجالات. كما أشاد بالدور الذى يضطلع به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل العربى المشترك ونصرة القضايا الاسلامية. وأكد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة «أن أى نجاح يحققه الاشقاء فى البحرين هو بالتأكيد نجاح لنا نحن فى دولة الامارات كما أنه أيضا نجاح لجميع الاشقاء العرب». لقد كانت مشاركة دولة الامارات لشقيقتها مملكة البحرين بهذه المناسبة وعلى أعلى المستويات بما يعكس مدى حرص واهتمام المسئولين فى الدولة على كل ما فيه الخير والتقدم لشعب البحرين الشقيق وكذلك لتأكيد المكانة المرموقة التى وصلت اليها العلاقات الوطيدة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين. ووثق مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى هذا الملف لخطاب الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين يوم 14 فبراير الماضى بمناسبة الذكرى الاولى للميثاق والذى أعلن فيه عن تسمية دولة البحرين بمملكة البحرين واقامة مؤسساتها الدستورية الكاملة وفاء بالوعد الذى قطعه عظمته وبما أجمعت عليه الارادة المشتركة التى تمثلت فى الاستفتاء الشعبى على الميثاق والذى تم فى مثل هذا اليوم من العام الماضى. وجاء فى الملف أن اعلان الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة عن قيام مملكة البحرين وبدء العمل بالدستور الجديد للبلاد قد جاء بعد عام من اعلان نص مشروع ميثاق العمل الوطنى فى البحرين واجراء استفتاء شعبى عام عليه حيث صوت البحرينيون بنسبة 98.4 بالمئة لصالح الميثاق الوطنى. ووثق الملف أيضا لكلمة ملك مملكة البحرين بعد اعلان نتيجة الاستفتاء بتاريخ 16 فبراير 2001 والتى أعرب فيها عن سعادته بالمصادقة على ميثاق العمل الوطنى بعدما تأكدت رغبة شعب البحرين الواعية فى قبول اعتماده دليلا للعمل الوطنى ووثيقة للعهد. وأشار الى ان صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد اصدر أمرا أميريا يوم 28 ديسمبر 2000 بتشكيل اللجنة الوطنية لاعداد مشروع ميثاق العمل الوطنى ويحدد ميثاق العمل الوطنى بموجب هذا الامر الاطار العام للتوجهات المستقبلية للدولة فى مجالات العمل الوطنى ودور مؤسسات الدولة وسلطاتها الدستورية فى هذا الشأن. وفاء الشعب البحريني ونص الامر الذى أصدره أمير دولة البحرين أيضا على أن يعرض مشروع العمل الوطنى على مؤتمر شعبى عام تمثل فيه جميع شرائح وفئات المجتمع لاقراره ويصدر بأمر من الامير تشكيل المؤتمر الشعبى ودعوته للانعقاد ورفع ميثاق العمل الوطنى الى الامير بعد اقراره من المؤتمر الشعبى العام للمصادقة عليه. وبتاريخ 15 فبراير 2001 صوت الشعب البحرينى على ميثاق العمل الوطنى وكان الاقبال كبيرا وواسعا على صناديق الاقتراع وجرت عملية الاستفتاء تحت اشراف قضائى وقد وافق الشعب البحرينى على مشروع ميثاق العمل الوطنى فى الاستفتاء الشعبى العام وبنسبة 98.4 فى المئة بفضل السياسة الحكيمة والاستراتيجية الصحيحة التى اتبعها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. وأكد مركز زايد ان نتيجة الاستفتاء كشفت عن نقاء معدن الشعب البحرينى الوفى ومدى حبه واخلاصه لوطنه ومليكه فترجم هذا الاخلاص وتلك المشاعر الصادقة بكلمة نعم للميثاق ونعم للعمل الوطنى المشترك مما يدل على أن أبناء البحرين المخلصين هم جميعهم وبكافة فئاتهم ومشاربهم فى قارب واحد وتحت علم واحد وبقيادة ربان واحد استطاع بحكمته وبعد نظره أن يحقق الاجماع الوطنى لتبدأ حلقة أخرى من حلقات الديمقراطية ومسيرة بناء الوطن والانسان . ووثق الملف لنص مشروع ميثاق العمل الوطنى فى البحرين بكافة فصوله وحيثياته والتى شملت المقومات الاساسية للمجتمع وأهداف الحكم وأساسه وكفالة الحريات الشخصية والمساواة وحرية العقيدة وحرية التعبير والنشر والتعليم والثقافة والعلوم وحق الشعب فى المشاركة فى الشئون العامة والاسس الاقتصادية للمجتمع ومبدأ الحرية الاقتصادية والبيئة والحياة الفطرية والاموال العامة والثروات الطبيعية والامن الوطنى والحياة النيابية والعلاقات الخليجية والعلاقات الخارجية. وأشار الملف الى أن مشاعر التأييد والاشادة فى دولة الامارات لما أعلنه الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة من اجل التحديث والتطوير فى البحرين كان واضحا فى كل ما كتبته الصحف وما أعلنه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث هنأ سموه أثناء لقائه الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوم 21 فبراير 2001 بنتيجة الاستفتاء على مشروع ميثاق العمل الوطنى وتحقيق تطلعات شعب البحرين الشقيق فى التنمية والبناء والوحدة الوطنية. كما تجلت تلك المشاعر فى التصريح الذى أدلى به سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء لدى استقباله سفير دولة البحرين لدى الامارات يوم 11 فبراير 2001 حيث أشاد سموه بخطوات الملك حمد بن عيسى آل خليفة من اجل التحديث والتطوير فى البحرين والسعى الى ايجاد قنوات تشاور وتبادل للرأى مؤكدا بأن هذه الخطوات تعبر عن ارادة سموه فى تحقيق أعلى مراتب التطور والرقى لدولة البحرين وشعبها الشقيق. كما وثق الملف لردود الافعال الاقليمية والدولية وأصداء أعلان المملكة فى وسائل الاعلام و أورد فى هذا الصدد رسائل تهنئة القادة العرب والمنظمات العربية والاقليمية للملك حمد بن عيسى آل خليفة بهذه المناسبة والتى رحبت بالخطوات المهمة والنقلة السياسية النوعية التى قام بها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة وتحول البحرين الى مملكة دستورية والتى أقبلت عليها دولة البحرين الشقيقة لتفعيل العمل الوطنى بعد أن أجمعت عليه كافة الشرائح والقوى الوطنية فى البحرين. تغطية اعلامية عربية كما تناول الملف لبعض ما كتبته وسائل الاعلام المحلية والعربية بهذه المناسبة والتى ركزت على هذا الحدث السعيد الذى يعيشه شعب البحرين الشقيق. وافرد مركز زايد فى ملفه التوثيقى صفحات واسعة تحدث خلالها عن العلاقات الاخوية المتميزة التى تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين الشقيقة. واكد أن العلاقات الاخوية بين دولة الامارات ومملكة البحرين الشقيقة تعتبر نموذجا طيبا للعلاقات بين الاشقاء فقد تنامت علاقات الاخوة بين البلدين على مر التاريخ ووصلت الى مرحلة أصبحت معها نموذجا يحتذى للعلاقات بين الاشقاء.. هذه العلاقات التى أرسى دعائمها ورسخها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوه المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه والذى سار على نهجه من بعده الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة فكان خير خلف لخير سلف. وأضاف بأن العلاقات الاخوية بين البلدين تضرب بجذورها فى عمق التاريخ وقد تأصلت وتنامت بفضل السياسة الحكيمة لقادة البلدين الشقيقين من ناحية ولما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر القربى والتاريخ والمصير المشترك. ولعل اكبر دليل على نوعية هذه العلاقات وتميزها هو الزيارات المكثفة والمتبادلة لكلا المسئولين فى البلدين. واستعرض الملف للعديد من الزيارات المتبادلة بين زعماء ومسئولى البلدين. ووثق أولى الزيارات التى قام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى عام 1967 حيث قام سموه فى الرابع من أكتوبر بزيارة للمنامة والتقى بالمغفور له الشيخ عيسى بن سلمان وبحث معه فى سبل توطيد وتمتين العلاقات بين البلدين الشقيقين وقد تبعت هذه الزيارة زيارات أخرى لصاحب السمو رئيس الدولة حيث قام فى الثامن والعشرين من شهر مايو عام 1970 بزيارة أخوية لدولة البحرين التقى خلالها بالشيخ عيسى ثم تلتها زيارة أخرى فى الثانى والعشرين من شهر أكتوبر عام .1970. وكذلك زيارة صاحب السمو رئيس الدولة فى الثالث من سبتمبر 1973 لدولة البحرين ولقائه بالشيخ عيسى رحمه الله.. وتصريح سموه أثناء زيارته فى السابع من نوفمبر 1974 لدولة البحرين والذى أكد خلاله «أن الوقت قد حان لكى تعمل دول الخليج العربى على تعزيز التعاون بينها فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية». كما تناول الملف الزيارة التى قام بها الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة رحمه الله لدولة الامارات في العشرين من يونيو عام 1976 ولقائه مع أخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وكذلك زيارات صاحب السمو رئيس الدولة الى المنامة يوم 18 فبراير 1990 وزيارة سموه بتاريخ 24 ابريل 1991 ولقائه بأخيه رحمه الله الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة ومباحثات سموهما التى تناولت اخر التطورات الراهنة فى المنطقة بعد تحرير دولة الكويت وتعزيز الامن الخليجى اضافة الى قضايا دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقضايا العربية والدولية بصفة عامة. وسجل الملف مشاعر الحزن والاسى التى أصابت صاحب السمو رئيس الدولة وحكومة وشعب الامارات بوفاة المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وتأكيد صاحب السمو رئيس الدولة ان فقد الشيخ عيسى فاجعة أليمة وخسارة عظيمة لسموه شخصيا ولقيادة وشعب دولة الامارات والامتين العربية والاسلامية وتأكيد سموه دعم الامارات الكامل لصاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والذى خلف والده فى حكم دولة البحرين. وأكد الملف ان صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد سار على نهج وخطى الوالد الشيخ عيسى بن سلمان طيب الله ثراه فى توطيد وتوثيق العلاقات مع دولة الامارات العربية المتحدة ووثق العديد من الزيارات المهمة التى قام به عظمته لدولة الامارات ولقاءاته المتكررة بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث وجد من سموه كل الدعم والمساندة لكافة قضايا الشقيقة البحرين. وفى استعراضه لبعض الزيارات الاخوية المهمة التى قام به الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة لدولة الامارات ولقاءاته مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تناول الزيارة التى قام بها صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة الى دولة الامارات فى 22 يونيو 1999 واجتماعه مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث بحث الزعيمان العلاقات الاخوية الوطيدة القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها. زيارات متبادلة كما تناول الملف كذلك زيارة الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة فى 29 أبريل 2000 ثم لقاءه فى 7 يونيو 2000 مع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بمقر اقامة سموه بجنيف ثم الزيارة التالية للشيخ حمد بن عيسى آل خليفه أمير دولة البحرين لدولة الامارات يوم 21 فبراير 2001 حيث التقى بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى هنأ سموه بنتيجة الاستفتاء على مشروع ميثاق العمل الوطنى وتحقيق تطلعات شعب البحرين الشقيق فى التنمية والبناء والوحدة الوطنية. كما تناول الملف أيضا زيارة سموه لدولة الامارات فى 18 مارس 2001 ولقاءه بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حيث استعرض الزعيمان العلاقات الاخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها. وقد هنأ صاحب السمو رئيس الدولة ملك دولة البحرين مباركا لشعبى البحرين وقطر الحكم الذى أصدرته محكمة العدل الدولية لانهاء الخلاف الحدودى بين البلدين الشقيقين. وكذلك زيارة صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى الاخيرة لدولة الامارات يوم 6 فبراير .2. 2 حيث استقبله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وبحث مع سموه العلاقات الاخوية الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين. كما تناول الملف العديد من الزيارات المهمة المتبادلة التى قام بها المسئولون فى البلدين الشقيقين فوثق للزيارة المهمة التى قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة يوم 22 ابريل 2001 على رأس وفد رسمى رفيع المستوى الى المنامة ولقائه مع صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمير دولة البحرين الشقيقة تلك الزيارة التى جاءت تجسيدا لعمق العلاقات التى تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين والتى استهدفت تحقيق المزيد من التعاون الاخوى المشترك فى مختلف المجالات. وكذلك زيارة سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بدولة البحرين الشقيقة يوم 9 أبريل 2000 و 30 ابريل 2001 لدولة الامارات ولقائه بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان. كما وثق الملف الزيارة المهمة التى قام بها سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد القائد العام لقوة دفاع دولة البحرين الشقيقة الى الامارات فى 3 يونيو 2001 ولقائه بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء حيث استعرض مع سموهم العلاقات الاخوية الحميمة بين البلدين الشقيقين والسبل الكفيلة بتنمية التعاون الثنائى. كما أشار الملف الى الزيارة الاخوية التى قام بها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان يوم 7 ابريل 2000 لدولة البحرين الشقيقة ولقائه بسمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفه رئيس الوزراء بدولة البحرين.. وكذلك الرسالة التى تلقاها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة بتاريخ 4 مايو 2001 من أخيه سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء دولة البحرين والتى أعرب فيها عن عميق شكره وتقديره لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان على رسالة سموه بخصوص نتائج الندوة الدولية لثقافة السلام والقضايا العربية المنعقدة فى أبوظبى. كما أشار الملف الى ان العلاقات الوثيقة بين البلدين أسفرت كذلك عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية والتى جاءت تتويجا لكثير من اللقاءات البناءة وبما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين. وتناول فى هذا الصدد اتفاقية انشاء اللجنة العليا المشتركة بين دولة الامارات العربية المتحدة ودولة البحرين والتى جاءت فى اطار ما يربط بين البلدين الشقيقين من علاقات أخوية متميزة وسعيهما المشترك للوصول الى أعلى مستويات التعاون والتنسيق فى مختلف المجالات وكذلك البيان المشترك حول تنقل مواطنى البلدين الشقيقين بالبطاقة الشخصية والذى نص على بدء العمل بنظام استخدام البطاقة الشخصية فى تنقل مواطنى دولة الامارات العربية المتحدة ودولة البحرين أثناء مرورهم بجميع منافذ الدخول والخروج الرسمية فى البلدين.