شهد الدكتور احمد سعد الشريف وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد للانشطة والرعاية الطلابية تخريج المجموعة الاولى من مشروع ارتباط الامهات بالتربية الفنية في المجتمع المدرسي بمدرسة القوز الابتدائية، بحضور ابراهيم مبارك مدير ادارة الانشطة الثقافية والفنية وعبدالرحيم سالم رئيس قسم الانشطة الفنية وعدد من مسئولي تعليمية دبي ومديرة المدرسة واعضاء هيئتها الادارية والتدريسية وثلاث عشرة ولية أمر استهدفن من المشروع. المشروع يهدف الى تأكيد العلاقة بين المجتمع المدرسي والبيئة المحيطة وارتباط اولياء الامور ولاسيما الامهات بالمدرسة للتعرف على المستوى التحصيلي والدراسي لبناتهن وتوطيد العلاقة بين الامهات والمعلمات للوصول لمستوى تحصيلي وادائي جيد لبناتهن وتنمية قدراتهم الفنية والاستفادة من امكانيات التربية الفنية بالمدرسة والارتقاء بمستوى الاداء والتذوق الفني للامهات. وقد استغرقت مدة المشروع حوالي اربعين يوماً بمشاركة ثلاث عشرة ولية امر ايام السبت والاحد والاربعاء من كل اسبوع بحجرات ومراسم التربية الفنية بالمدرسة دربتهن خلالها معلمتا التربية الفنية هويدا المري وزكية العطار تحت اشراف فاطمة الصفار مديرة المدرسة وسيد العدل موجه التربية الفنية بتعليمية دبي. من جانبه اشاد الدكتور احمد سعد الشريف وكيل التربية المساعد للانشطة والرعاية الطلابية بالمشروع واعتبره فكرة رائدة من شأنها تفعيل التواصل بين المدرسة والبيت والذي توليه الوزارة اهتماماً كبيراً في تلك الآونة حيث ان هذا التواصل من شأنه تعزيز ودفع المسيرة التربوية التعليمية قدماً. وتمنى الشريف تعميم هذا المشروع على مختلف مدارس الدولة نظراً لكونه اثبت جدارة مضيفاً ان ما شاهده يعكس حرص الامهات على الاستفادة من المدارس كمركز اشعاع ثقافي بالمجتمع مشيراً الى ان ذلك بدا واضحاً من خلال تفاعلهن مع المعلمات القائمات على المشروع. واكد مختتما ان المشروع يعد ترجمة حقيقية للعلاقة النموذجية بين المدرسة والبيت. واكدت فاطمة الصفار مديرة المدرسة ان النجاح الذي حققه المشروع يدفعنا لاقامة دورة اخرى مماثلة مع مجموعة اخرى من الامهات مشيرة الى ان المشروع ساهم الى حد بعيد في اثراء وتفعيل التواصل المنشود بين البيت والمدرسة مؤكدة ان النشاط المدرسي بذلك له دور بارز في بناء الشخصية مشيدة بدور التوجيه الفني الذي عزز فكرة تنظيم المشروع واقعياً. واوضحت فوزية الماجدي مساعدة مدير مدرسة القوز ان نتاج الامهات خلال المشروع جيد مؤكدة انه شجع الامهات وبناتهن على الانتاج والابداع في مجال التربية الفنية. ضرورة ملحة واشادت الامهات المشاركات بالمشروع مؤكدات انه نمى قدراتهن الفنية وارتقى بمستوى ادائهن الى جانب ما احدثه من انعكاس ايجابي لمصلحة بناتهن بالمدرسة آملات تطبيقه بمختلف مدارس الدولة. فيما اكد سيد العدل موجه التربية الفنية بتعليمية دبي واحد مشرفي المشروع ان ارتباط الامهات بالمجتمع المدرسي عن طرق التربية الفنية ضرورة ملحة لتحقيق التواصل المنشود بين المدرسة والبيت لتخطي جميع العقبات التي تواجه ابنائنا وبناتنا من جهة والهيئة التدريسية والادارية بالمدرسة من جهة اخرى موضحاً ان المشروع يتماشى وطموحات وتطلعات التربية الراقية الى تحقيق رؤية معاصرة في العملية التعليمية مضيفاً ان المشروع يأتي في اطار عدة مشروعات اخرى وضعتها تعليمية دبي للوصول الى بناء قاعدة تربوية راسخة تعتمد على تنمية المدركات الحسية والبصرية للمتعلمين والمجتمع المدرسي بشكل عام.