استقبل صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة بقصره في خزام امس برأس الخيمة وبحضور الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس المجلس البلدي اعضاء مجلس الامانة العامة مدراء بلديات الدولة بحضور جاسم محمد بن درويش الامين العام لبلديات الدولة. واكد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة ان موضوع حماية البيئة جزء لا يتجزأ من تاريخنا وتراثنا ونمط الحياة التي نعيشها ولا نعتبره فقط شعارا مجردا من اي مضمون. واشاد سموه بالخدمات التي تقدمها الامانة العامة لبلديات الدولة في موضوع حماية البيئة للمواطنين والمقيمين على ارض الدولة والذي يأتي من منطلق السياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتأكيدا للعلاقات الطبية التي تربط دولة الامارات بالدول العربية الشقيقة والصديقة. كما اشاد صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بجهود بلديات الدولة وما تقدمه من خدمات متطورة ومتميزة تتواكب مع ما تشهده دولتنا من نهضة شاملة على مختلف الاصعدة التنموية. واطلع سموه خلال اللقاء مع جاسم محمد درويش الامين العام لبلديات الدولة على المواضيع المطروحة على جدول اعمال الدورة الجديدة واوراق العمل التي تمت مناقشتها امس كما اطلع سموه على الدور التنسيقي الذي تقوم به الامانة العامة بينها وبين البلديات والوزارات بالدولة والاجهزة المعنية الاخرى. كما حث سموه مجلس الامانة العامة لبلديات الدولة ومدراء البلديات بالامارات على التعاون والتنسيق في مجال تقديم افضل الخدمات نظرا لانها تشكل عنصرا اساسيا وتلقى اهتماما عالميا واشار صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الى ان دولة الامارات شهدت تحولا ملحوظا في العقود الاخيرة في خلق بيئة خضراء وصحية نظيفة. كما اشاد سموه بدور البلديات في الاهتمام بالصحة العامة وتشديد الرقابة على الغذاء من منطلق الحرص على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين. وتأتي زيارة اعضاء مجلس الامانة العامة بمناسبة انعقاد الدورة (57) لمجلس الامانة العامة لبلديات الدولة والتي عقدت ببلدية رأس الخيمة امس وترأسها مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة رئيس الدورة الحالية للمجلس وبحضور مدراء بلديات الدولة. وفي مبنى فندق هيلتون برأس الخيمة افتتح الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس الديوان الاميري رئيس المجلس البلدي برأس الخيمة اعمال الاجتماع الاول للدورة الجديدة «الاجتماع الاول للدورة 57» وقال في بداية كلمته ان دولة الامارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واخوانه اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات قدمت نموذجا منفردا للدولة الحضارية والمتميزة. كما اشاد باعضاء مجلس الامانة العامة مدراء بلديات الدولة وثمن جهودهم المتواصلة لتوفير افضل الخدمات للمواطنين والمقيمين. وقدم بعض المقترحات لتطوير وتحديث الخدمات بمدن الدولة على ان يناقش المجلس هذه المقترحات والاستفادة منها ومن ابرز هذا المقترحات والمحاور توحيد كافة القوانين والاوامر المحلية الصادرة من كافة بلديات الدولة بهدف التكامل والشمولية. وبعد ذلك القى مبارك علي الشامسي رئيس الدورة الحالية مدير عام بلدية رأس الخيمة كلمة قال فيها ان النهج الحضاري الذي تقوم به البلديات في تقديم الخدمات لجميع فئات المجتمع ومؤسساته المختلفة من تخطيط وطرق ونظافة وحدائق ومتنزهات وما تخصه من اراض ومرافق خدمية للمؤسسات العامة والخاصة يبرز الدور العام الذي تقوم به بلديات الدولة ويعكس مدى الجهد الكبير الذي تبذله في تطوير العمل ورفع كفاءته لمواكبة النهضة الحضارية العملاقة التي تشهدها الدولة في ظل الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي كرس جل اهتمامه لبناء الانسان في دولة الامارات ووفر كل سبل الحياة الكريمة للمواطنين وبنى دولة عصرية في فترة قياسية فنحمد الله العلي القدير ان حبانا بهذه القيادة العظيمة متمثلة في صاحب السمو رئيس الدولة. واشار الى ان طريق الخدمات طويل وشاق ـ وان متطلبات الانسان لا تقف عند حدود بل تتطور وتتغير وفق انماط مختلفة تفرضها علينا المعطيات الجديدة للحياة العصرية معربا عن يقينه من ان الدعم والرعاية الكريمة لاصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والدعم المتواصل من رؤساء البلديات سيكون دافعا لنا لبذل المزيد من الجهد والعمل لمواكبة هذا التطور بما يحقق الاهداف المرجوة. واوضح جاسم محمد بن درويش الامين العام للبلديات ان الاجتماع الاول للدورة (57) ناقش العديد من الموضوعات والقضايا المهمة من بداية الاجتماع اطلع المجلس على جدول اعمال الاجتماع الاول للدورة (57) كما اطلع المجلس على محضر الاجتماع الثالث للدورة (56) لمجلس الامانة للبلديات والذي عقد بتاريخ 23 يناير 2002 كما اعتمد المجلس برنامج اجتماعات مجلس الامانة العامة لسنة 2002م. كما ناقش المجلس المذكرة المقدمة بشأن اللائحة التنظيمية للجنة الفنية لتكنولوجيا المعلومات والحاسب الالي بالبلديات والمقترح انشاؤها في الامانة العامة وتم اعتماد هذه المذكرة. واطلع المجلس على خطة عمل اللجنة الفنية لمختبرات مواد البناء لعام 2002 وثمن الحضور عمل اللجنة وجهودها في مجال تحديث وطرق فحص ومواصفات مواد البناء وتوحيد الجهود في هذا المجال وتم خلال الاجتماع دراسة خطة عمل اللجنة خلال العام الحالي. كما اطلع المجلس على رسالة معالي وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء بشأن تأسيس جائزة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للادارة العربية فقرر تعميم الرسالة وتفعيلها في كافة بلديات الدولة نظرا لاهمية الجائزة. كما ناقش المجلس خلال اجتماعه رسالة وزارة الصحة والخاصة بمشروع المدن الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وارتأى المجلس الاجتماع مع وزارة الصحة بممثلين من الامانة العامة والبلديات لمزيد من التشاور في شأن المشروع. كما اطلع مجلس الامانة العامة على الرسالة الواردة من غرفة تجارة وصناعة ابوظبي والخاصة بدعم المشروع الوطني الانساني لرعاية وتأهيل المصابين بالتوحد فقد اكد المجلس على دعم المشروعات الانسانية لخدمة ذوى الاحتياجات الخاصة وقرر المجلس تفعيل المشروع من خلال بلديات الدولة. كما ناقش المجلس الدعوة المقدمة من المكتب الاقتصادي التجاري في السفارة الاسبانية بالدولة لحضور مؤتمر الشرق الاوسط لزيت الزيتون المزمع اقامته في اسبانيا خلال الفترة من 8ـ 10 مارس 2002 وقرر المجلس المشاركة في فعاليات الحدث بوفد يمثل بلديات الدولة واعداد تقرير في ختام المؤتمر وتقديمه لمجلس الامانة العامة وذلك للاستفادة منه في هذا المجال. كما اطلع الاجتماع الاول للدورة (57) على رسالة الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن سلامة الاغذية بدول مجلس التعاون وثمن الحضور اعمال ونشاطات اللجنة في مجال توحيد النظم الغذائية بدول المجلس وتوفير الامن الغذائي للمواطن الخليجي. اما في مجال شئون الصحة العامة والبيئة فقد ناقش المجلس العديد من القضايا الصحية والبيئية وتوصيات عمل اللجنة الفنية لشئون البيئة لعام 2002 وبعد مناقشة مستفيضة اعتمد المجلس كافة توصيات اللجنة وحث على الاسراع وتفعيل هذه التوصيات وذلك حرصا على المصلحة العامة وتوفير الامان الصحي والبيئي في مدن الدولة. كما اطلع المجلس على توصيات لجنة الرقابة البيطرية باجتماعها الطاريء بتاريخ 20 فبراير 2002 بشأن المعلومات المستجدة حول ظهور مرض انفلونزا الدواجن في الصين وكذلك وجود المضاد الحيوي (الكلورامفينيو كول) في الدواجن الصينية.