اكد تقرير تناول اوضاع المسنين في دولة الامارات العربية نشرته وزارة التخطيط مؤخرا ان العائلة في دولة الامارات لاتزال تحافظ على الترابط الاسري وعلى محبة واحترام كبار السن وذلك على الرغم من التحولات الكبيرة التي طرأت على نمط حياتها خلال السنوات الماضية. وذكر التقرير ان العائلة فى دولة الامارات تحافظ على الترابط الاسرى وعلى محبة واحترام ورعاية كبار السن بالرغم من التحولات الكبيرة التى طرأت على دورها ونمط حياة العائلة الاماراتية خلال السنوات الماضيه ومن خلال دراسة احصائيه أجريت عام 2000 على مركز ايواء المسنين تبين ان حوالى 5ر99 بالمئة من فئة كبار السن فى الامارات يعيشون بين اسرهم ويلقون كل رعاية واهتمام وان حوالى 5ر0 بالمئة تقوم الدوله برعايتهم من خلال دور لرعاية المسنين ومن الملاحظ ان غالبية المسنين المقيمين فى دور الرعايه يحتاجون الى خدمات تمريضيه غير متوفره لدى العائله. وبين معالى وزير التخطيط انه على الرغم من الدور المهم الذى تضطلع به العائله تجاه المسنين بدولة الامارات العربيه المتحده الا ان حاجة البعض منهم للخدمات التمريضيه والعلاجيه اكبر من امكانات العائله اضافة الى حاجة بعض منهم للرعايه بسبب عدم وجود من يرعاهم وتقوم الدوله بتقديم المعونه الماديه للمسن ضمن اسرته لمساعدتها على الانفاق عليه كما ان هناك جائزة مخصصه فى الدوله تمنح للابناء البارين بآبائهم وتسعى الدوله لترسيخ مبدأ التكافل والتراحم ورعاية كبار السن ضمن اسرهم وتعتبر عدم قيام الاسره بهذا الواجب عقوقا. وأوضح وزير التخطيط ان الدوله قامت فى عام 2000 بتوفير كل انواع الخدمات العلاجيه والتمريضيه والاجتماعيه والنفسيه من خلال 17 مركزا ودورا لرعاية المسنين منتشره فى مختلف أرجاء الدولة منها 5 دور متخصصه لرعاية المسنين و12 مستشفى تقدم خدماتها لحوالى 275 مسنا مقيمين بصوره دائمه فيها اضافة الى تقديم خدمات الرعاية للمسنين المقيمين بين اسرهم. وقال معاليه ان اول دار للمسنين فى دولة الامارات تم افتتاحها عام 1982 حيث تتحمل الحكومة العبء الاكبر فى تقديم الخدمات للمسنين و تشرف على جميع مراكز الرعايه ويقع على عاتق وزارة الصحه الدور الاكبر فى تقديم الخدمات الصحيه للمسنين المقيمين بدور الرعايه وفى الاسر ثم يأتى بعد ذلك دور وزارة العمل والشئون الاجتماعيه فدوائر الخدمات الصحيه فى الحكومات المحليه اما المنظمات الاهليه فلها مساهمة متواضعه حيث شكلت لجان اهليه للاشراف على بعض هذه الدور وهناك بعض المتطوعين لخدمة المسنين. وأشار المعلا الى ان مراكز رعاية المسنين بالدوله تتوفر فيها المعدات والاجهزه اللازمه لعلاج المسن وتأهيله لممارسة حياته بشكل طبيعى حيث ان 35 بالمئة من المسنين المقيمين فى دور الرعايه لديهم اعاقة حركيه «شلل» وأن 20 بالمئة منهم مصابون بالجلطه الدماغيه وأن 18 بالمئة منهم مصابون بضغط الدم أضافة الى أمراض الشيخوخه. وبين وزير التخطيط ان المسنين فى هذه المرحله الحرجه من حياتهم يحتاجون للرعايه والاهتمام الخاص نظرا لحدوث الكثير من التغيرات التى يتعرضون لها كأمراض الشيخوخه والمتاعب الصحيه والنفسيه والمشكلات الاجتماعيه المرتبطه بالوضع العائلى للمسن اضافة الى احتياج المسن لطرق خاصه فى التعامل مثل اتباع نظام غذائى او دوائى معين او حاجته للمساعده من الاخرين للحركه والسير بطريقه معينه اوعدم القدره على قضاء الحاجه ومع تقدم العمر بالمسن يفقد القدره على التكيف مع المجتمع. ترسيخ الاهتمام بالمسن واضاف معاليه «كون الاهتمام بالمسن مبدأ راسخ من مباديء ديننا الاسلامى الحنيف فهو يستند ايضا الى اعتبارات تنمويه تتصل بشريحة من المجتمع يمكن الاستفاده منها ومن تجاربها كون كبار السن يعدون رمزا للخبره ويشكلون العمود الفقرى للمجتمع كما ان الرعايه والاهتمام بالمسنين ضرورة للحفاظ على تماسك المجتمع وترابطه مشيرا معاليه الى ان المسن فى دولة الامارات تقدم له كل انواع الرعايه من ضمان اجتماعى ودور الرعايه وخدمات طبيه وعلاجيه وتمريضيه للمسنين المقيمين بدور الرعايه والايواء والمترددين عليها اضافة الى خدمات الرعايه للمسنين ضمن اسرهم». وحول الضمان القانونى للمسنين قال معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط فى ختام كلمته انه وبعد اعلان قيام الدوله فى الثانى من ديسمبر عام 1971 شرعت الدوله عددا من القوانين المنظمة لرعاية كبار السن وكانت البدايه ما نص عليه دستور الدوله فى الماده السادسه عشر «على رعاية الاشخاص العاجزين عن رعاية أنفسهم بسبب امراض العجز والشيخوخه» وترجم ذلك الاهتمام باصدار قانون الضمان الاجتماعى رقم «6» لسنة 1977 والمعدل بالقانون رقم «13» لسنة 1981 والذى نص فى مادته الثالثه على الفئات التى تستحق الاعانه الاجتماعيه واعتبر المسنين الذين تجاوزوا الستين عاما احدى الفئات التى تستحق الاعانه. كما أصدر مجلس الوزراء قرار رقم «1» لسنة 1977 والذى اوكلت الدوله بموجبه مهمة رعاية كبار السن لادارة التنميه والرعايه الاجتماعيه بوزارة العمل والشئون الاجتماعيه حيث احتل المسنون المرتبه الاولى فى صرف المساعدات الاجتماعيه حيث بلغت قيمة المساعدات المنصرفه لهذه الفئات عام 1999 حوالى 265 مليون درهم فى حين بلغ عدد المستفيدين من تلك المعونه حوالى 11298 مسنا لنفس العام. 1.6% مسنين وذكر التقرير انه فيما يختص بأوضاع المسنين الديموغرافيه فان فئة كبار السن «60 سنه فأكثر» يشكلون حوالى 1.6 بالمئة من اجمالى السكان فى دولة الامارات البالغ عددهم حوالى ثلاثة ملايين و247 الف نسمه حسب تقديرات عام 2000 ومن المتوقع ان تنخفض تلك النسبه عام 2005 الى حوالى 1.5 بالمئة ويلاحظ ان المتوسط السنوى لمعدل نمو السكان المسنين «60 سنه فأكثر» بلغ خلال الفتره من 1985 الى 1995 حوالى 5ر4 بالمئة فى حين ان نسبة الاعاقه بين المسنين بلغت حوالى 1.5 بالمئة من اجمالى عدد المسنيين البالغ حوالى 41346 نسمه «تعداد 1995». وبلغت نسبة مساهمة المسنين فى قوة العمل حوالى 05ر1 بالمئة عام 1995 ومن المتوقع ان ترتفع بشكل طفيف عام 2005 الى 07ر1 بالمئة اما نسبة الاميه فبلغت حوالى 68 بالمئة بين فئات المسنين «تعداد 1995» ومن المتوقع ان تنخفض تلك النسبه الى 6ر58 بالمائه عام 2005 اما بالنسبه للحاله الاجتماعيه فقد بلغت نسبة المتزوجين حوالى 6ر69 بالمئة والارامل 26 بالمئة بين فئة المسنين بشكل عام اما الرجال منهم فان نسبة المتزوجين بلغت 4ر90 بالمئة والارامل 1ر6 بالمئة والنساء 4ر39 بالمائه للمتزوجات و1ر55 للارامل. وأشار التقرير الى ان أعدد المسنين فى دولة الامارات «60 سنه فأكثر» كانت فى عام 1980 20 الفا و885 مسنا «982ر11 ذكور و 903ر8 اناث» ثم ارتفع العدد فى عام 1999 الى 48 الف مسن «29 الفا ذكور و19 الفا نساء» ومن المتوقع ان يصل عددهم فى عام 2005 الى حوالى 64 الف مسن «40 الفا ذكور و 24 الفا اناث». كما بلغت أعداد المسنين فى القوى العامله حسب القطاعات «الحكومه الاتحاديه والحكومه المحليه و القطاع العام والقطاع الخاص فى عام 1985 حوالى 860ر6 الف مسن» 6660 الفا ذكور و200 أناث، وفى عام 1995 وصل الى 092ر14 مسنا 666ر13 ذكور و 426 أناث ومن المتوقع ان يرتفع العدد فى عام 2005 الى 870ر27 مسنا، 27 الفا ذكور و870 أناث. وفيما يختص بأعداد وتقديرات المسنين حسب الحاله الزواجيه، لم يتزوج ابدا.. متزوج.. مطلق.. أرمل، اوضح التقرير انه فى عام 1985 بلغ عدد المسنين الذين لم يتزوجوا أبدا 444 مسنا 335 ذكور و109 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 815 مسنا، 540 ذكوا و 275 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى الف و 232 مسنا 560 ذكور و672 أناث وعدد المسنين الذين تزوجوا فى عام 1985 620ر16 مسنا، 655ر12 ذكور و965ر3 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 808ر28 مسنا، 040ر22 ذكور و 768ر6 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 856 ر48 مسنا، 480ر37 ذكور و 376ر11 أناث، اما أعداد المسنين المطلقين فقد بلغت فى عام 1985 680 مسنا 245، ذكور و435 أناث، وصل عددهم فى عام 1995 الى 811 مسنا 246 ذكور و 565 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 976 مسنا، 280 ذكور و 696 أناث، وبلغت أعداد المسنين الارامل فى عام 1985 684ر8 مسنا، 292ر1 ذكور و392ر7 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 912ر10 مسنا، 567ر1 ذكور و 345ر9 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 936ر12 مسنا، 680ر1 ذكور و 256ر11 أناث. حالة المسنين التعليمية وفيما يختص بأعداد وتقديرات المسنين حسب الحاله التعليميه، أمى ويقرأ ويكتب وابتدائيه و اعداديه و ثانويه و فوق الثانويه ودون الجامعيه و الجامعيه و فوق الجامعيه، اوضح التقرير انه فى عام 1985 بلغ عدد المسنين الاميين 016ر21 مسنا، 573ر10 ذكور و443ر10 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 156ر28 مسنا، 392ر14 ذكور و 764ر13 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 448ر37 مسنا، 240ر20 ذكور و 208ر17 أناث. وبلغت أعداد المسنين الذين يقرأون ويكتبون فى عام 1985 332ر3 مسنا، 428ر2 ذكور 904 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 530ر4 مسنا، 198ر3 ذكور و 332ر1 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 232ر7 مسنا، 400ر4 ذكور و 832ر2 أناث. وبلغت أعداد المسنين الذين يحملون الشهادت الابتدائيه فى عام 1985 325 مسنا، 212 ذكور 113 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 929ر1 مسن، 465ر1 ذكور و 646 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 304ر4 مسنا، 320ر3 ذكور و 984 أناث، اما أعداد المسنين الذين يحملون الشهادت الاعداديه فقد وصلت أعدادهم فى عام 1985، والى 318 مسنا 230 ذكور 88 أناث ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 335ر1 مسن، 022ر1 ذكور و 313 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 968ر2 مسنا، 320ر2 ذكور و 648 أناث. اما المسنين الذين يحملون الشهادت الثانويه فبلغت اعدادهم فى عام 1985 671 مسنا، 432 ذكور 239 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 344ر2 مسنا، 714ر1 ذكور و 630 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 184ر5 مسنا، 840 ر3 ذكور و 344ر1 أناث، وبلغت أعداد المسنين الذين يحملون شهادت فوق الثانويه ودون الجامعيه فى عام 1985 الى 139 مسنا، 99 ذكور 40 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 522 مسنا، 391 ذكور و 131 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 168ر1 مسنا، 880 ذكور و 288 أناث، وبلغت أعداد المسنين الذين يحملون الشهادت الجامعيه فى عام 1985،والى 517 مسنا، 453 ذكور 64 أناث، ارتفع عددهم فى عام 1995 الى 124ر2 مسنا، 840 ر1 ذكور و 284 أناث، ومن المتوقع ان يصل عددهم فى العام 2005 الى 784ر4 مسنا، 160ر4 ذكور و 624 أناث. المسنون غير المواطنين وبالنسبة لاعداد المسنين المواطنين فى الدوله حسب فئات السن والنوع فى كل اماره وفقا للتعداد العام للسكان لعام 1995فقد بلغت اعداد المسنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 60، 64 حوالى 7554 مسنا 4182 ذكور و3372 أناث، اما الذين تتراوح أعمارهم من 65، 69 حوالى 6810 مسنين، 3940 ذكور و2870 أناث، والذين تتراوح أعمارهم من 70، 74 حوالى 4677 مسنا، 2578 ذكور و2099 أناث، والذين تتراوح أعمارهم من 74، 79 حوالى 2125 مسنا، 1202 ذكور و923 أناث، و الذين تتراوح أعمارهم من 80، 84 حوالى 1945 مسنا، 1021 ذكور و924 أناث، والذين تتجاوز أعمارهم الثمانين حوالى 1409 مسنين، 707 ذكور و702 أناث، ليصل اجمالى المسنين المواطنين فى الدوله عام 1995 الى ما يقرب 24520 مسنا منهم 7147 فى ابوظبى و5287 فى دبى و5062 فى الشارقه و1142 فى عجمان و652 فى ام القيوين و3692 فى رأس الخيمه و1538 فى الفجيره. وبالنسبة لاعداد المسنين غير المواطنين فى الامارات حسب فئات السن والنوع وفقا للتعداد العام للسكان لعام 1995 فقد بلغ اعداد المسنين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 60 / 65 حوالى 8406 مسنين، 6225 ذكور و2181 اناث، اما الذين تتراوح أعمارهم من 65/ 69 حوالى 4279 مسنا، 2552 ذكور و1727 أناث، و الذين تتراوح أعمارهم من 70/ 74 حوالى 2154 مسنا، 1073 ذكور و1081 أناث، و الذين تتراوح أعمارهم من 74/ 79 حوالى 984 مسنا، 447 ذكور و537 أناث، و الذين تتراوح أعمارهم من 80/ 84، حوالى 567 مسنا، 248 ذكور و319 أناث، والذين تجاوز أعمارهم الثمانين حوالى 436 مسنا، 218 ذكور و218 أناث، ليصل اجمالى المسنين غير المواطنين فى الدوله عام 1995 الى ما يقرب 16826 مسنا منهم 6157 فى امارة ابوظبى، و5820 فى دبى و2871 فى الشارقه و860 فى عجمان و224 فى ام القيوين و667 فى رأس الخيمه و227 فى الفجيره. وحول توزيع المسنين مواطنين وغير المواطنين حسب نوع الاعاقه، كفيف و أصم و أصم وأبكم و مشلول و فاقد أحد اعضائه و غير قادر على الاستيعاب و أخرى. أشار التقرير انه فى عام 1995 بلغ أعداد المكفوفين فى الدوله 130 مسنا، 86 ذكور و44 أناث، وبلغ اعداد الصم 21 مسنا، 16 ذكور و5 أناث ، واعداد الصم والبكم 34 مسنا، 30 ذكور و4 أناث، واعداد المشلولين 169 مسنا، 114 ذكور و55 أناث، وبلغت اعداد المسنين الذين فقدوا أحد أعضائهم حوالى 33 مسنا، 31 ذكور و2 أناث، واعداد المسنين الذين اصبحوا غير قادرين على الاستيعاب 100 مسن، 57 ذكور و43 أناث، اما الاعاقات الاخرى فقد بلغت حوالى 156 حاله، 99 ذكور و57 اناث.