اختتمت بتعليمية رأس الخيمة فعاليات البرنامج التدريبي على مهارات التفكير الابتكاري والتي تمثل الجزء الرابع من برنامج الكورت للتفكير الخاص بالابداع حيث استفاد منه 40 معلما ومعلمة مصادر وتربية، خاصة بمنطقة رأس الخيمة وأم القيوين التعليميتين واستمر لمدة اسبوع وقام بتنفيذه مصطفى احمد ابو دشيش موجه برامج ذوي القدرات الخاصة برأس الخيمة وبمقر مركز تدريب العاملين. وقد كرم سالم سيف الجابر رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي برأس الخيمة المشاركين في البرنامج واشاد بحسن تفاعلهم وتواصلهم خلال فعاليات البرنامج من ورش عمل تدريبية ومحاضرات عن الابداع وطرق التدريس الابداعي كما وجه الشكر للدكتورة عائشة الجلاهمة مديرة ادارة برامج ذوى القدرات الخاصة ود. فاطمة العتيبة رئيس قسم رعاية الفائقين والموهوبين بالوزارة على الاهتمام بذوى القدرات الخاصة ورفع كفاءة المعلمين والمعلمات العاملين في هذا المجال وتدريبهم واعدادهم ليكونوا مؤهلين لتعليم الطلاب والطالبات مجموعة من ادوات التفكير تتيح لهم فرصة الخروج بوعي تام عن انماط التفكير التقليدي لتعويدهم على رؤية الاشياء من حولهم بشكل اوسع لتكوين جيل جديد من المفكرين والمبدعين حيث ان التفكير مهارة يمكن تحسينها بالانتباه والتعلم والتدريب. وتقول عائشة سباع آل علي مسئولة المتفوقين والموهوبين بالوزارة وشاركت في حضور البرنامج التدريبي: الحرص على التغيير والتجديد والتطوير لمواكبة متطلبات الحياة واجب ومطلب، ومن يساير التطوير فهو متميز وقدوة ويجب الا ينحصر تغييره في المظهر الخارجي للانسان فقط لكن لابد ان يشمل جوهره وممارساته ويتغلغل في نمط تفكيره واسلوب معالجته للمشكلات، وحقيقة فإن دورة الكورت لتعليم التفكير من الاستراتيجيات التي تساعد المرء على تغيير انماط تفكيره نحو منحنى تفكير مبدع غير تقليدي في المعالجة وبتكراره لتلك الممارسات يصبح انسانا متطورا واعيا مبدعا ومبتكرا عصريا محبا للحياة. ونظرا للاستفادة الملحوظة من مثل هذه الدورات سواء للمعلمين او الطلاب فمطلوب من كل معلمي المواد الدراسية ممارستها مع طلابهم حتى يخرجوهم من اطار التفكير التقليدي الى انماط جديدة مبدعة وبهذا نكون قد كسبنا عقولا متطورة تنظر الى الحياة بمنظار جديد تفيد ويستفيد منها المجتمع في سيره نحو التطور والرقي واتمنى ان يكون الاهتمام اكثر وأشمل بالمتفوقين والموهوبين من حيث توعية الاسرة وتدريب المعلمين ووضع البرامج والمناهج التي تناسبهم وتدفعهم للتفوق. تغيير أنماط التفكير اشار الموجه مصطفى ابو دشيش منفذ البرنامج الى ان دورة الابداع هي اهم الدورات برنامج التفكير لانها تضع استراتيجيات محدودة لتنمية مهارات التفكير الابداعي يتم التدريب عليها بشكل مقصود حتى تصبح عادة ضمن سلوكيات التفكير المتبعة يوميا ويستفيد منها الطالب في تغيير انماط تفكيره من النمط التقليدي الى النمط المتجدد والمتغير حسب ظروف كل موقف. كما ان هناك اداة للربط المتطور من تعلمها هو تدريب الطالب على الربط بين عناصر مألوفة للحصول على عناصر جديدة غير مألوفة للابداع والابتكار، وكذلك اداة تصحيح الاخطار التي تفيد كل من الطالب والمعلم في كيفية صياغة فكرة ابداعية خالية من الاخطاء علاوة على انها تدرب الطلاب على كيفية تصحيح الاخطاء اما بازالة عناصر موجودة او باضافة عناصر اخرى يفتقدها الموقف موضوع التفكير، علاوة على اداة التقييم التي تفيد الطالب في تقييم افكاره والتعرف على استراتيجيات عمليات التقييم، فكل هذا بلاشك سيكون له نتائج عظيمة الاثر في الرقي بمستوى تفكير الطالب والمعلم. وعلى سبيل المثال هناك اداة «معارضة الافكار» وتهدف الى معارضة الافكار السائدة ليس لاثبات خطتها وانما لاثبات عدم تفردها كطريقة واحدة فقط للاخذ بها مما يفيد الطلاب للتعرف على افكار اخرى جديدة حول نفس الموقف دون تعصب اعمى لاي افكار حتى ولو كان مسلم بها. واضاف: حقيقة فان برنامج الكورت للتفكير من افضل البرامج التي استخدمت لتنمية مهارات التفكير في عدد كبير من بلدان العالم كمشروع تربوي له اثار عظيمة في تغيير تفكير الجيل الجديد. وبالنسبة للمعلمين والمعلمات المستهدفين في تعليميتي رأس الخيمة وأم القيوين فهم يطبقون الكورت في التدريس بأجزائه الثلاثة الاولى وحاليا مؤهلين لتدريس الجزء الرابع بعد الانتهاء من هذه الدورة. المعلمون يؤكدون كما التقينا بعض المعلمين والمعلمات الذين حضروا البرنامج التدريبي وسألناهم عن مدى استفادتهم من الجزء الرابع بالكورت الابداعي فماذا قالوا: الدكتور عبدالرحمن عبود مدرس غرف مصادر بمدرسة راشد الاول بأم القيوين: الابداع هو المدخل الحقيقي لنهضة الامم ورقي الشعوب وهو مطمح اي دولة تسعى للتقدم الحضاري ومواكبة التطورات العالمية المعاصرة في كل مجالات الحياة ولن يتحقق ذلك الا بعقول مبدعة وافكار ابتكارية لذلك فان برامج الكورت للتفكير قادرة على صياغة مثل هذه العقول وتفعيل قدراتها ولقد استفدت من برنامج التدريب على الكورت بشكل عام والكورت 4 الخاص بالابداع على وجه الخصوص في اكتساب معارف وخبرات جديدة ستنعكس ايجابيا على الاداء التربوي ونشكر المسئولين لاتاحتهم لنا الفرصة للتدريب على هذا البرنامج. خالد محمد جمال من مدرسة راشد الاول بأم القيوين: برنامج الكورت يعتبر نقلة نوعية في برامج التعليم بالدولة تسعى من خلاله للوصول الى اعلى مستويات التقدم الفكري لطلابها، وهذا البرنامج يساعد المعلمين قبل الطلاب على الابداع والتفكير الابداعي بشكل منظم وموجه ينمي القدرة على التفكير العلمي السليم ويساعد في رفع مستوى الطلاب وتميزهم في تحديد اهدافهم بشكل علمي. حنان سليمان البلوشي ـ مدرسة المنصور العليا برأس الخيمة: مادة التفكير تلقى تفاعلا وتقبلا كبيرا من الطلاب وساهمت في اظهار مهاراتهم في التفكير بعيدا عن التحصيل الدراسي وشجعت الطلاب ضعاف التحصيل واعادت لهم ثقتهم بأنفسهم وزادت من دافعيتهم نحو التحصيل الدراسي ونتمنى توفير اجهزة عرض وكمبيوتر لمدرسي التفكير لانها تزيد تفاعل الطلاب واجتذابهم للبرنامج. محمد السيد الفيومي ـ مسافي الابتدائية للبنين: تدريس الكورت اصبح من اهم متطلبات العصر الذي نعيش فيه حيث انه «عصر التفكير والابداع» فكلاهما مهارة يتمكن تنميتها بالتدريب والتمرين شأنها شأن اي مهارة اخرى تحتاج للتعلم والممارسة. جيل مبدع آمنة سعيد راشد معلمة تربية خاصة جديدة بمدرسة عاتكة مدارسنا تحتاج لمثل هذه الدورات التي تنادي بالتفكير والابداع وتوفر ادوات مختلفة لتحقيق ذلك لنجعل من الطلاب مفكرين مبدعين غير تقليديين وهنا يتمكن التلميذ من تطوير افكاره والنظر الى المواضيع بصورة مختلفة ونأمل منها ان تساهم في خلق جيل واع يخدم المجتمع من خلال ما يقدمه من افكار ابداعية تقود الى الابتكار والاختراع. وفاء غازي شحتو ـ مدرسة احمد بن ماجد بشعم النائية: برنامج الكورت يطمح لتطوير قدرات الطفل التفكيرية واكتشاف نواحي الابداع لديه ونظرا لما استفدته بصفة شخصية من هذا البرنامج فقد تغيرت نظرتي لبعض الامور في الحياة وحكمي على المشكلات في المواقف المختلفة بأفكار جديدة. اسمهان وليد جروات ـ معلمة مصادر بمدرسة الزهراء برأس الخيمة: تطبيق مهارات التفكير الذي تطبقه وزارة التربية والتعليم بالدولة له ابعاد مستقبلية تطورية تهدف للنهوض بالعملية التعليمية والتربوية لخلق اجيال مبدعة تفيد المجتمع على المدى البعيد من معلمين وطلاب. حمدي سيدهم مدرسة وادي اصفني برأس الخيمة: التفكير عملية بالغة التعقيد حيث انه يشمل على انواع من العمليات العقلية التي لم يتم فهمها بشكل عام وهو يعتمد على الحوار والمناقشة مما يجعل الطالب اكثر فاعلية وذا مشاركة ايجابية في حل المشكلات واختيار الاساليب البديلة ثم وضع حلول لها وعدم استخدام اساليب التفكير في التعلم الفعال يظهر من ورائه عدة مشكلات منها الاندفاعية والاعتماد الزائد على المعلم وعدم التركيز او المرونة لكن برامج الكورت فيها مرونة كبيرة وتخلص الطالب من تصلب التفكير وتخلصه من التعلم السائد ونأمل توفير حصص في الجدول المركزي لتدريس برنامج التفكير. تنظيم التفكير عصمت عبدالرزاق بهجت ـ مدرسة شمل الاعدادية برأس الخيمة: دراسة الكورت والالمام بادواته شيء هام هذه الايام لان فيه المتدرب ينظم افكاره بدقة دون تعصب لرأي معين سابق تعلمه منذ صغره ونحتاج في الالفية الجديدة الى تلك البرامج لمواجهة المشكلات التي تعترض طريقنا نحو التقدم وقد ظهرت اثار تلك البرامج على تفكير اولادنا بالمدرسة ونناشد الوزارة بتطبيق برامج الكورت بجميع مدارس الدولة. عبدالمجيد ابراهيم ـ اخصائي النطق برأس الخيمة: الاستفادة من برامج الكورت غير محدودة وبالتأكيد سيتم تطبيق ما تعلمناه في دورة الابداع على الطلاب الذين يعانون من صعوبات في النطق، ولقد حققت الدورة التدريسية اهدافها فيما يتعلق بالكشف عن الموهوبين وطرق العمل معهم ومع المشكلات المختلفة. عبدالفتاح احمد السيد مدرس اول تربية خاصة مدرسة موسى بن نصير برأس الخيمة: تدريس التفكير احد الاهداف الهامة لوزارة التربية والتعليم لتنمية مهارات وقدرات الطلاب على التفكير بمستوياتها المختلفة للوصول الى طالب مفكر يساهم في التقدم الحضاري المنشود. محمد يسري عبدالعزيز ـ مدرس تربية خاصة بمدرسة راشد الاول بأم القيوين: هناك ادوات هامة في الكورت لابد ان يتعرف عليها الطالب لانها تساعده في تنظيم افكاره وترتيبها بشكل منطقي وعملي وتجعله يبدع من خلال التفكير المنظم والدقة في اختيار طرق التفكير ليكون صفة مكتسبة وسلوكا طبيعيا في حياتهم العادية وقد لاقت دروس التفكير تجاوبا كبير من الطلاب والطالبات لانها تحقق ذاتهم وتستخدم بشكل طبيعي في كل مكان وكل وقت.