أقامت ادارة كلية الأفق بالشارقة مهرجانها الطلابي السابع بحضور خالد ملك السفير الفلسطيني بالدولة ومحمد دياب الموسى المستشار التربوي للديوان الأميري بامارة الشارقة والدكتور غانم الهاجري مدير عام مطار الشارقة الدولي وعدد من كبار الشخصيات ورجال الأعمال وأولياء أمور الطلبة وأقاربهم والعديد من طلبة الجامعات والكليات والمدارس. وقد نظمت عدة جاليات تمثل طلبة كلية الأفق أجنحة تمثل الفلكلور والتراث الشعبي لبلادهم منها الجناح الاماراتي والجناح السنوي والايراني والهندي والباكستاني وشهد الجناح الفلسطيني اقبالاً خاصاً نتيجة للأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني، ويتميز الجناح بعرض صور عن الانتفاضة الفلسطينية المباركة وعن معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر من قبل الاحتلال الغاشم بالاضافة إلى لوحات فنية رائعة قدمتها فرقة البيادر والتراث الفلسطينية وكانت عروضهم من أفضل العروض. كذلك قدمت الجالية السورية العديد من الفعاليات المتميزة كما قدمت باقي الجاليات الأخرى اللباس التقليدي والفلكلور الشعبي واستمر الحفل أكثر من ثماني ساعات متواصلة تخلله تقديم بعض الأكلات الشعبية للجاليات المختلفة. وقال الدكتور نزار السهاونة رئيس المهرجان ان المهرجان الذي يتم تنظيمه سنوياً من قبل الكلية والطلبة يزداد تميزاً عاماً بعد عام حيث يزداد عدد الطلبة المشاركين كذلك عدد الجاليات المشاركة وتحدث عن الجهد الذي يبذله الطلبة لإنجاح المهرجان وعن نمو الحس القومي والانساني عند الطلبة من كافة الجاليات بمشاركتهم وجمعهم للتبرعات وتقديمها لاغاثة أطفال فلسطين من خلال هيئة اغاثة أطفال فلسطين واللجان الصحية. وأكد فراس الطباع مدير التسجيل والتسويق في الكلية ان الأنشطة التي تم تنفيذها تساهم بشكل أساسي في دعم القضايا الانسانية والقومية والعربية والإسلامية حيث دأبت الكلية من خلال مهرجاناتها السابقة وكل مدى السنوات الماضية تقديم ريع المهرجان الى عدة مؤسسات خيرية في الدولة وخارجها منها لجان العمل الصحي واغاثة ضحايا زلزال ولاية كجرات في الهند، والتبرع للطلبة المحتاجين في الكلية مضيفاً ان المهرجان يفسح المجال للطلبة من الخارج للتعرف على الكلية والنشاطات التي نقوم بها والبرامج التي تقدمها والتي أعطت المجال للكثير من الخريجين للحصول على وظائف مرموقة في الدولة. وقد تجول السفير الفلسطيني خالد ملك والمستشار التربوي دياب الموسى يرافقهما عميد الكلية كمال بوري في كافة الأجنحة وأثنوا على الجهود التي قام بها الطلبة والكلية لإنجاح المهرجان واعطائه الصبغة الجماعية بالتعاون المشترك بين العدد الكبير من الجاليات التي تتواجد في الكلية وتزيد عن 35 جنسية مختلفة. الشارقة ـ «البيان»:
