دورات تدريبية ومشاغل تربوية بتعليمية أم القيوين، مدير المنطقة: المواقف التعليمية وواقع الفصول المعيار الحقيقي للانجاز التربوي

أقامت منطقة أم القيوين التعليمية وبرعاية مديرها احمد الخرجي دورات تدريبية ومشاغل تربوية حول كيفية اعداد الابحاث الاجرائية الميدانية لدراسة بعض الظواهر السلبية ومنها ضعف القراءة ولغة التخاطب بين طالبات المرحلة الابتدائية وغيرها أقيمت في مدرستي المناهل والوطن الابتدائيتين وشاركت فيها 65 معلمة نشاط ومادة بالمنطقة اضافة الى ادارات المدرستين وتوجيه المرحلة. ويقول الدكتور السيد منصور موجه الخدمة الاجتماعية بالمنطقة ومنفذ الدورات ان مدير المنطقة وجه الى اهمية البحوث الاجرائية التربوية لكل معلم ومعلمة وأيضا للفعاليات التي يتم تنفيذها داخل مدارسنا مطالبا التوجيه بتشجيع المعلمين والمعلمات على اجراء هذه البحوث بمعاونة التوجيه والمسئولين في المنطقة حتى يستند العمل التربوي الى ارضية ميدانية. وأضاف السيد منصور انه تناول في محاضراته التي القيت في الدورات كيفية اجراء البحوث ومدى شموليتها للواقع الميداني، ورصد الظواهر ذات الاثر على المجتمع التربوي، موضحا الخطة العامة لبحث ودراسة هذه الظواهر من حيث المقدمة والمشكلة وتحديدها ثم فرضيات الدراسة وأهدافها ومصادرها ومراجعها وأدواتها، والاستبانة الخاصة بها والاختبارات الواقعية والدراسات السابقة ومنهجها، وأوضح انه قسم المشاركات الى ثلاث مجموعات متساوية وتم تحديد بعض المشكلات او الظواهر وتطبيق الخطوات المشار اليها في المحاضرة عليها ومناقشة كيفية الاعداد لبحث هذه الظاهرة وتنفيذ عملية يجني الميدان ثمارها. ضعف القراءة والاملاء وحول الظواهر التي تمت مناقشتها في ورش العمل اوضح د. السيد منصور انه تم التركيز على بعض الظواهر السلبية التي تعاني منها الطالبات مثل ظاهرة ضعف الطالبات في القراءة والاملاء والكتابة واسبابها وطرق علاجها، ظاهرة ضعف لغة التخاطب بين تلاميذ وتلميذات المرحلة التأسيسية الاسباب وطرق العلاج، ظاهرة احجام أولياء الامور عن المتابعة المنزلية لابنائهم، مشيرا الى انه تمت مناقشة هذه الظواهر من خلال دراسات سابقة طبقت على تلاميذ منطقة أم القيوين تحديدا، وأنه طالب المشاركات في الدورات بضرورة ان يتم انتقاء دراسة او دراستين حسب الأولويات واخضاعها للبحث الاجرائي التربوي والتعاون في الوصول الى التوصيات والمقترحات التي تحقق الاهداف التربوية. تقنيات وحوافز وقد اوصى المشاركون في هذه الدورات والمشاغل التربوية بضرورة توافر قاعدة معلومات تساعد في تشجيع الباحثين وتحسين الاداء والاستفادة من الخبرات، وتوفير التقنيات وأدوات التدريب الحديثة في مركز تدريب يتم استحداثه في المنطقة لتنفيذ مزيد من الدورات لصقل قدرات المعلمين والمعلمات، اضافة الى توفير الحوافز المادية والمعنوية للمشاركين في تنفيذ هذه الدورات والمشاغل التربوية وكذلك للمعلمين والمعلمات الذين يقومون بهذه الاعمال المهمة لاثراء المكتبات المدرسية والاداء التربوي بصفة عامة. وكان احمد الخرجي مدير تعليمية أم القيوين قد اصدر قرارا بتشكيل لجنة فنية لمتابعة الاجراءات التنفيذية لخطة المنطقة وفق برنامج زيارات ميدانية للمدارس خلال الفصل الدراسي الثاني لمتابعة انجازات كل مدرسة في تنفيذ المشروعات التربوية والبرامج المدرجة ضمن الخطط التربوية المختلفة، مطالبا جميع اعضاء اللجنة التي شكلت برئاسة راشد خلفان سبت نائب المدير بضرورة تقديم العون للمدارس وعدم تحويل هذه الزيارات الميدانية الى زيارات رقابية. معيار الانجاز وذكّر الخرجي جميع العاملين في الميدان بالحرص على ضرورة ان يأتي الاهتمام بالتوثيق والكتابة متوازيا مع الاهتمام بالواقع العملي والميداني والممارسات حتى يكون مصدرا للرجوع اليه، وأن تكون مشاهدة واقع الفصول والطلبة والمواقف التعليمية هي المعيار والمؤشر للانجاز الحقيقي، وضرورة الا ينشغل المعلم عن مهماته التعليمية وحصصه المقررة وواجباته في متابعة التحصيل وتنفيذ المشروعات الواردة في خطة التنفيذ بالفصل الدراسي الثاني او تلك المستمرة من الفصل الاول، مطالبا بأن تكون جميع الانشطة في خدمة المواد العلمية ذات الصلة والحرص على تبادل الزيارات بين المدارس للاطلاع على التخطيط والتنفيذ ومجالات الابتكار لاكتساب الخبرات وتطويرها. واشار د. السيد منصور الى ان لجنة المتابعة سوف تأخذ في اعتبارها ملاحظات زيارات الفصل الدراسي الاول وهي تقييم جوانب الانجاز في الفصل الثاني. أم القيوين ـ فتحي عبدالكريم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات