اكد المهندس محمد موسى عبدالله ان وزارة الزراعة والثروة السمكية تقوم بجهود متميزة وتواصل سعيها كل عام من اجل تطوير الحجر الزراعي ليواكب التطورات الحديثة المنبثقة، من الاتفاقيات الدولية لوقاية النبات والمفاهيم والاعراف الدولية الخاصة بالتجارة الدولية وفقا لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية (Wto) خاصة اتفاقية الصحة والصحة النباتية (Sps) واتفاقية الحواجز الفنية للتجارة (TBT) وذلك من خلال التواصل مع الهيئات والمنظمات العربية والدولية مشيرا الى ان القسم حرص على رفع مستوى اداء المهندسين العاملين في مراكز الحجر الزراعي عن طريق الدورات التدريبية الداخلية والخارجية. وقال انه تم التركيز على تسهيل الاجراءات المعمول بها في مراكز الحجر الزراعي بحيث تراعي مصالح المستوردين والمصدرين مع عدم الاخلال بالقوانين والتشريعات المعمول بها في الحجر الزراعي، ودراسة المشاكل والعقبات التي تعترض سير العمل او تتسبب في تأخير الافراج عن الارساليات الزراعية المستوردة ووضع الحلول المناسبة لها مشيرا الى انه خلال عام 2000م تم تنفيذ العديد من الدورات التدريبية حيث تم تنفيذ دورة تدريبية لمهندسي الحجر الزراعي في مجال تقييم وإدارة أخطار الآفات المحجرية بالاستعانة بأحد الخبراء من الحجر الزراعي بالمملكة العربية السعودية، كما قام القسم بحضور نذوة عن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية خاصة اتفاقية العوائق الفنية للتجارة واتفاقية الصحة والصحة النباتية، وتم استقدام الخبير الاسترالي آلان تشامين للاستفادة من خبرته في الاجراءات المتعلقة بالحجر الزراعي وتطويرها، وتم الاشتراك في شبكة المحيط الهادي للآفات للاستفادة من هذه الشبكة في الحصول على بعض المعلومات عن الآفات والامراض المتعلقة بالصحة النباتية. وأضاف ان انشطة الحجر الزراعي لعام 2000م تنوعت وتزايدت حيث تم تعديل الشهادات الصحية النباتية بما يتلاءم والاتفاقية الدولية المعدلة لوقاية النبات لعام 1997م وتم اعداد مخطط هيكلي لخطة الحجر الزراعي لعام 2000م تحت شعار (تجارة بلا عوائق) وأعد القسم دليلا للحجر الزراعي لارشاد وتوعية مستوردي ومصدري الارساليات الزراعية باجراءات الحجر الزراعي في استيراد او تصدير الارساليات الزراعية بالاضافة الى تعريف التجار بأوقات دوام مراكز الحجر الزراعي وأوجه الاتصال بها، اعداد دليل مهندس الحجر الزراعي ليكون مرجعا ومرشدا للمهندسين فلي اداء عملهم على الوجه الاكمل بما يتوافق واجراءات الجودة، وادراج الاخشاب المستوردة ضمن الارساليات الواجب فحصها في مراكز الحجر الزراعي حيث انه من المحتمل ان يحوي بعض الآفات، كما تم تشكيل لجنة فنية للحجر الزراعي لمتابعة وتطوير الجوانب الفنية في اعمال الحجر الزراعي، واعداد ومتابعة متطلبات تجهيز مختبرات مركز الغويفات من الاجهزة والمعدات والاثاث المخبري. وقال ان اعمال الحجر الزراعي تنقسم الى قسمين، أولا: الواردات الزراعية وتشمل واردات من مستلزمات الانتاج الزراعي وواردات من النباتات والمنتجات الزراعية الاخرى، وثانيها الصادرات الزراعية وتشمل صادرات زراعية من الانتاج المحلي وصادرات زراعية من مستوردات الدولة (إعادة التصدير). وقد بلغ عدد اشتال الفاكهة المستوردة 653957 شتلة بنسبة 384% وبلغ عدد اشتال الزينة المستوردة 1049990 شتلة بنسبة 616% بينما بلغ اجمالي كميات البذور المستوردة 37856 طنا وتشمل بذور خضار بوزن 20658 طنا بنسبة 546% وبذور محاصيل بوزن 16981 طنا بنسبة 448% وبذور زهور بوزن 217 طنا بنسبة .6%. وأما الاسمدة العضوية فقد بلغ اجمالي الكميات المستوردة خلال عام 2000م (188941) طنا وتشمل الاسمدة العضوية المعالجة وبلغت 82911 طنا بنسبة 439% والاسمدة العضوية الخام وبلغت 106030 طنا بنسبة 561% وأما المصلحات الزراعية فقد بلغ اجمالي الكميات المستوردة منها 12006 أطنان شاملة 10769 طنا تربة صناعية بنسبة 897% و1237 طنا مصلحات اخرى بنسبة 103% كما بلغ اجمالي كميات الاسمدة الكيماوية المستوردة 92054 طنا، وبلغت كميات المبيدات المستوردة خلال العام 1518 طنا. وأما بالنسبة للواردات من المنتجات الزراعية الاخرى فقد بلغ اجمالي الكميات المستوردة منها والتي تم الكشف عليها في مراكز الحجر الزراعي (1540753) طنا تشمل: الفواكه والتمور بنسبة 384% والخضروات بنسبة 27% والاعلاف بنسبة 197% والمحاصيل الحقلية بنسبة 97% وزهور قطف بنسبة .1% ومنتجات اخرى بنسبة 51%. وبلغ عدد الاشتال المرفوضة 18032 شتلة، وتم رفض 173089 كج من كميات البذور والتقاوي، ومن الاسمدة والمصلحات الزراعية تم رفض 33196 طنا من الاسمدة الكيماوية ورفض 9333 طنا من الاسمدة العضوية، وبلغت الكمية المرفوضة من المصلحات الزراعية 4436 طنا، واما بالنسبة لكميات المبيدات التي تم رفضها فقد بلغت 12398 كج و4332 ليترا. واضاف ان الصادرات الزراعية من الانتاج المحلي بلغت كميتها 1149525 طنا، وبلغت الصادرات الزراعية من مستوردات الدولة «اعادة التصدير» والتي اعيد تصديرها 444568 طنا. وبلغ عدد الشهادات الصحية الزراعية التي تم اصدارها في مراكز الحجر الزراعي لعام 2000م «15388 شهادة وتشمل 1947 شهادة للصادرات من الانتاج المحلي و13441 شهادة للصادرات من مستوردات الدولة «اعادة التصدير» وبلغ اجمالي الرسوم التي تم تحصيلها 1538800 درهم. وقال ان اجمالي كميات فسائل النخيل المستوردة خلال العام 2000 بلغ 388049 فسيلة بزيادة قدرها 69885 فسيلة عن العام الذي قبله بنسبة 26%، كما بلغ عدد فسائل النخيل المستوردة والمنتجة نسيجيا 269807 فسيلة وهي تشكل نسبة 80% من مجموع فسائل النخيل المستوردة بينما كانت في عام 1999م تمثل 64%، وتأتي هذه الزيادة في استيراد النخيل المنتج بزراعة الانسجة بسبب انه اقل عرضة للاصابة بالامراض والحشرات ويمثل الصنف المطلوب، وهذا يجعلنا نشجع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على انشاء المختبرات لانتاج هذا النوع من الفسائل بدلا من استيراده من الخارج وبتكلفة عالية، حيث ارتفعت نسبة استيراد نخيل الانسجة بمعدل 58% عن عام 1999م وذلك لادخال فسائل النخيل المكثرة نسيجيا ضمن مواد الدعم في وزارة الزراعة منذ ثلاث سنوات.