أكدت بلدية دبي استمرار مشروع تحديث أنظمة عوامات السلامة والخطوط الفاصلة على الشواطئ وتركيب عوامات تتميز بمقاومتها للصدمات و تطوير نظام فعال للحد من حالات الغرق على شواطئ دبي عبر تركيب و صيانة التالف منها دوريا. وصرح المهندس محمد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ المشاريع بإدارة المشاريع العامة في بلدية دبي أن هذه الأنظمة من عوامات السلامة يعمل بها منذ اكثر من عامين في كل من حديقة شاطئ الممزر وبحيرة الممزر، شاطئ جميرا المفتوح، حديقة شاطئ جميرا وشاطئ أم سقيم حيث تصل المسافة الإجمالية لعوامات السلامة إلى 7 كلم، وتخضع لعمليات صيانة دورية. وقال ان عمال الإنقاذ على شواطئ دبي اكدوا فاعلية هذه الأنظمة (عوامات السلامة) ومساهمتها في تقليل عمليات الغرق بشكل كبير مشيرا الى انه من الفوائد الأخرى لعوامات السلامة تحديد مناطق السباحة ومنع المراكب والدراجات المائية من الاقتراب من مناطق السباحة المخصصة تفاديا لحدوث إصابات قائلا ان عمليات الدفن الأخيرة للأماكن المتعرضة للنحر ساعدت بشكل كبير على تحسين وضعية السباحة في الشاطئ المفتوح. وأوضح المهندس الزرعوني أن الإحصائيات المتوفرة وعمليات المراقبة المستمرة للشاطئ تشير إلى أن عملية تغذية الشواطئ بالرمال قللت بشكل كبير من التيارات البحرية القريبة من الشاطئ والتي قد تتسبب في حالات غرق. كما ان البلدية تدرس وتبحث بجدية وسائل وبدائل جديدة لتحسين وضعية السلامة في شواطئ دبي حيث تغطي الدراسات المستمرة إمكانية وضع كاميرات مراقبة بالإضافة إلى برامج كمبيوتر متخصصة تكفل ايجاد عوامل الخطورة وأماكنها.