أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة ملفا توثيقيا تناول فيه العلاقات الاخوية المتينة بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة وذلك تزامنا مع الزيارة التى يقوم بها العاهل المغربى الملك محمد السادس لدولة الامارات العربية المتحدة. واكد ان العلاقات بين دولة الامارات والمملكة المغربية الشقيقة تعتبر علاقات نموذجية على كافة المستويات وفى جميع المجالات حيث أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمغفور له الملك الحسن الثانى «طيب الله ثراه» وتابعها بنفس الرعاية والاهتمام الكبيرين من بعده الملك محمد السادس. ويؤكد الملف أن أواصر الاخوة الحميمة التى جمعت بين قادة البلدين الشقيقين قد قدمت نموذجا رائدا فى التوافق والتطابق فى الرأى والتصور والمواقف مما انعكس وبصورة مثلى على العلاقات المغربية الاماراتية وأعطت تبعا لذلك صورة الدولتين الشقيقتين التى باعدت بينهما مسافة الجغرافيا وقربت بينهما الرويء المشتركة والتطلعات المتحدة. وقال ان الرصيد العميق من الثقة والتواصل الذى تم بناؤه فى علاقات البلدين وعبر عقود كاملة من الزمن هو رصيد قادر على ضمان تماسك أكثر تجددا لهذه العلاقات كما أنه يملك الطاقة الكافية التى بامكانها أن تتواصل باتجاه المستقبل الافضل والامثل تحت مظلة العطاء الذى لا يعرف له حدود كما اكد الملف ان هذا الرصيد أيضا هو الذى أسس لبنة عميقة الجذور ومكتملة التصور والعناصر بصورة قدمت نموذجا فى التعاون والتكاتف والتقارب قلما يتوفر فى مشهد العلاقات الدولية فى العالم المعاصر وكل ذلك كان يعتمد على علاقة متأصلة فى عمق قيادتى البلدين كما ينطلق أيضا من منظور بعيد المعالم ومحدد الاهداف وهادف فى تطلعاته وجاد فى سبيل سعيه لاجل الوصول بهذه العلاقات الى أعلى درجات الكمال والنضوج. وقال الملف أن العلاقات الاماراتية المغربية كانت دائما علاقات تعمل لتجسيد تطلعات الشعبين وسعيهما المجتهد لاجل تحقيق أفضل صور التعاون والتقارب وبالصورة التى تخدم الصالح المشترك لديهما وأن الحكمة العميقة التى اتصفت بها القيادة فى البلدين هى التى استطاعت أن تتغلب على جميع عوائق المسافات الفاصلة بين الطرفين وتمكنت أيضا من توحيد جهودهما فى الاتجاه القادر والكفيل بتتويج الصورة التى هى علاقات البلدين اليوم، ولذلك ليس غريبا أن يتجاوز التعاون المغربى الاماراتى جميع أشكال الخطاب السياسى التقليدى كما أنه ليس من الغريب أيضا أن تتحقق هذه الصورة من التطابق الكامل بين تطلعات شعبين لاجل واقع أكثر ازدهارا ومستقبل أكثر اشراقا. وكل ذلك كان نتيجة لنيات صادقة تجاوزت وسعت لاجل تجاوز أية عوائق قد تطرأ ويمكن أن تقف عثرة فى سبيل تطوير هذه العلاقات والوصول بها الى أعلى درجات النضج والتفاعل فالمنتوج الرائد والنوعى لهذه العلاقات والمتحقق فى أرض الواقع اليوم هو خلاصة جهود متصلة للارادات الصادقة ولعزائم الكثير من الرجال الصادقين على مستويات مختلفة وفى مناسبات مختلفة أيضا. واكد مركز زايد فى الملف ان اللقاء اليوم بين صاحب السمو رئيس الدولة واخيه العاهل المغربى يشكل قمة تاريخية أخرى تتاح أمام البلدين الشقيقين لتقديم اضافات نوعية لعلاقاتهما ولصالح شعبيهما وتقديم صورة نموذجية لعلاقة ثنائية تقوم على روح الاحترام المتبادل والعمل لاجل الصالح المشترك والسعى لاجل تحقيق تطلعات أفضل وأمثل للبلدين وللشعبين ولصالح الامة العربية بالقدر نفسه. ـ وام