ترأس عيسى السري مدير ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه اجتماعاً حضره الموجهون الاوائل للمواد الدراسية، تم خلاله الاتفاق على صياغة مشروع تطوير تخطيط المعلم للدروس ليعمم على جميع المواد، وتم تكليف الدكتور ثابت الخطيب وماهر الخولي بوضع اسس ومعايير المشروع وقد تم انجاز هذه الاسس وفق الهدف الرئيسي للمشروع الذي يحقق رؤية تربوية تطويرية موحدة مستندة الى تصور موحد لدى التوجيه الاول للمواد الدراسية المختلفة. والرؤية الموحدة لهذا المشروع تمثلت في الاتفاق على نموذج التخطيط الدرسي وصلاحية استخدامه في المواد الدراسية جميعاً، واعداد تخطيط متكامل موحد للمعلم يشمل جميع الدروس، بالاعتماد على الهيكل المذكور الذي يبرز «دور المتعلم» في الموقف التعليمي، وكذلك مراعاة خصوصية المادة الدراسية عند توظيف النموذج الموحد للتخطيط. اضافة الى ان الموجه الاول يشرف على التخطيط ويتم ذلك بالاسلوب الذي يراه مناسباً كأن تكلف لجان من الموجهين في المناطق او لجنة من الموجهين والمعلمين في كل منطقة، مع التنبيه الى مراجعة دقيقة للخطط بعد اعدادها واجراء التعديل اللازم لكل خطة في ضوء التغذية الراجعة «بعد المراجعة» قبل طرحها ميدانيا. كما يسبق اعداد الخطط «الفصلية والدرسية اليومية» تحليل للمنهج واعداد لمنظومة القيم وخرائط لمهارات التفكير المرتبطة بالموضوعات او الوحدات لتمثيلها في الدروس او الموضوعات او الوحدات في كل مادة، وكذلك اعداد اوراق عمل تتضمن انشطة اثرائية تنمي لدى المتعلم مهارات التفكير وهي اوراق عمل مرتبطة بكل درس من الدروس التي يجري التخطيط لها. وعلى المعلم ان يدرس الخطط التي اعدت له، وعليه ان ينفذها بوعي وحماسة، ومن حقه ان يضيف في المساحة المخصصة لابداعاته ما يراه ضروريا شريطة ان تكون الاضافة تحسينا لا تشويها، واذا رأى في هذه الخطة ما يدفعه الى ان يعد ما هو افضل منها فله ذلك شريطة ان تكون الافضلية للخطة البديلة واضحة. كما يضاف الى التخطيط الموحد للدروس نماذج عن هيكل التخطيط الموحد الذي اتفق عليه التوجيه الاول، وهو الهيكل الذي يجري تجريبه في مادتي اللغة العربية والرياضيات وذلك من اجل ان يستخدمه المعلم عندما يحس ان لديه تصوراً افضل من التخطيط الذي بين يديه لاي درس من الدروس او وحدة من الوحدات. ويحسن التأني في تحقيق هذا المشروع التطويري وان يتم طرح ما يعده التوجيه في كل مادة باشراف الموجه الاول على ان يكون هذا المطروح في احسن صورة لدفع المعلمين واصحاب العلاقة لتأكيد الثقة بالتوجيه الاول والتوجيه. ويتوقع ان يسهم المشروع في تحسين اداء المعلم وتطوير كفاياته المهنية بما ينعكس ايجابياً على شخصيات المتعلمين انطلاقاً من توجيهات رؤية التعليم 2020 والتي تؤكد نقل بؤرة الاهتمام من المعلم الى المتعلم. وسوف يتم مناقشة هذه الاسس والمعايير من قبل الموجهين للمواد الدراسية لاقرارها واعتمادها او تعديلها او اعداد بديل لها.