نظم توجيه المهارات الحياتية بمنطقة أبوظبي التعليمية صباح امس دورة تدريبية بمدرسة ذي قار الابتدائية للبنات بأبوظبي قدمتها وسام حسني كامل موجهة المهارات الحياتية، بمنطقة أبوظبي التعليمية وذلك تحت عنوان «كيف ينمي المعلم الابداع عند المتعلم» وتهدف الى تطوير الممارسات المهنية للمعلمات في النواحي العلمية والعملية وتستمر الدورة لمدة اربعة ايام. وتتناول الدورة عدة محاور وهي: استخدام التقنيات المتطورة مثل الحاسوب كوسيلة للتعلم. مهارات تتعلق بالتعلم الذاتي وتنمية التذوق الفني. مهارات عرض الدرس، كيف ينمي المعلم الابداع عند المتعلم، اعمال فنية متنوعة مستوحاة من البيئة. وأوضحت وسام حسني أن للمعلم دورا مشهودا في التربية المؤثرة في الطلاب ويعتبر المعلم اكثر فضلا عن الولد من الوالد. وأن المعلم هو العنصر البشري المهم في العملية التعليمية فعلى يده تغرس العديد من المعاني والسمات في كيان الطالب وتتم هذه العملية من خلال البرامج المقصودة والمنهج الرسمي او من خلال البرامج غير الرسمية والمنهج الخفي وكلا الوسيلتين مهمتين في تربية الابداع لدى الطلاب مهما تعددت سبل التعليم في المدرسة او الجامعة. وذكرت موجهة المهارات الحياتية تعريف الابداع في التربية وعلم النفس فقالت: العديد من الدراسات تناولت مفهوم الابداع فالابداع لغة كما جاء في القاموس المحيط بمعنى الامر الذي يكون اولا او هو الشيء اخترعه لاعلى مثال والله بديع السموات والارض اي مبدعها كما في مختار الصحاح. اما الابداع كمصطلح فهو العملية العقلية التي تعتمد على القدرات العقلية وسمات الشخصية وتعتمد ايضا على بيئة ميسرة لهذا النوع من التفكير لتعطي في النهاية المحصلة الابتكارية وهي الابتكار الذي يتميز بالاصالة والفائدة والقبول الاجتماعي في نفس الوقت ويثير الدهشة لدى الاخرين. واستعرضت الدور المتغير للمعلم ومعوقات الابداع في مدارسنا وهي: المعوقات العامة وعادات التفكير غير السليمة والعزلة والحرية والنظرة الجزئية. مشيرة الى أن المعوقات في المدرسة تكمن في اعتماد اسلوب المحاضرة كوسيلة دائمة لتوصيل المعلومات. ومعاملة الطلاب كمسجلين للمعلومات التي يلقنها لهم المعلم، واستخدام الاسئلة التقليدية التي تخاطب الذاكرة. واضافت: للمعلم دور اساسي في تنمية القدرات الابداعية لدى الطلاب ويبدأ هذا الدور من تحديد الاهداف. وطرق التدريس. واساليب التقويم والاختيارات. والمادة العلمية، وأن يتعامل مع المتعلم كصديق. وذكرت موجهة المهارات الحياتية أن هناك سمات لمعلم المبدعين وهي: السمات المرتبطة بشخصية المعلم والتي منها أن يكون متفهما لحال الاخرين محترما وواثقا من نفسه ومتفتحا نحو الافكار الجديدة ومتحمسا وقدراته العقلية فوق المتوسط. الاستعدادات المهنية حيث يكون مرشدا بدلا من أن يكون مسيطرا مجددا في اساليبه وديمقراطيا في تعامله ومحبا للمهنة. سلوكه في التدريس بحيث يكون لديه قدرة على اعداد برامج مرنة وتهيئة المناخ الذي يتسم بالامان والقدرة على استشارة القدرات العليا واحترامه للابداع. وتطرقت الدورة الى اعداد المعلم للدور الجيد والطرق التربوية في تنمية القدرات الابداعية ومنها: الطرق الفردية وتتطلب العمل بشكل فردي وفق حاجات التلاميذ وميولهم الابداعية، والطرق الجماعية وتتطلب العمل في جماعة ومن اشهر الطرق المتبعة في تنمية الابداع جماعيا اسلوب العصف الذهني. واشارت الى البرامج التربوية التي لخصها الدكتور درويش وهي: برنامج التفكير المنتج، برنامج بوردو لتنمية التفكير الابداعي، برنامج التدريب على الخيال الخلاق، برنامج التدريب على الحل الابتكاري للمشكلات، برنامج التدريب لحل مشاكل المستقبل. واكدت على أن هناك عوامل تساعد الطلاب على الابداع وهي: بناء الثقة بالنفس عند الطلاب. عدم التفريق في المعاملة بين الطلاب لاي سبب، الاصغاء الجيد للطلاب، الايجابية والوضوح، العمل على توفير بيئة جيدة للتفكير