صرح السفير محمد جاسم سمحان مدير ادارة المنظمات والمؤتمرات بوزارة الخارجية ورئيس وفد الامارات المشارك فى منتدى الحوار بين منظمة المؤتمر الاسلامى والاتحاد الاوروبى الذى اختتم اعماله فى اسطنبول يوم الاربعاء الماضى بان وفد الامارات اكد خلال ندوات المنتدى حرص الدوله على محاربة الارهاب بكافة صوره واشكاله، مشيرا الى ان الامارات كانت فى مقدمة الدول التى ادانت الارهاب باعتباره مهددا للبشرية ويتعارض مع عقيدتنا الاسلاميه السمحاء. وقال السفير السمحان الذى عاد الى البلاد قادما من تركيا بعد المشاركه فى المنتدى ان دولة الامارات طالبت بتعريف الارهاب من خلال عقد موتمر دولى تحت رعاية الامم المتحده واكدت على اهمية التفريق بين الارهاب وحق الشعوب المشروع الذى كفلته الشرعية الدولية فى الدفاع عن نفسها وخاصه حق تقرير المصير للشعب الفلسطينى واقامة دولته المستقله وعاصمتها القدس . كما اكد السفير سمحان امام المنتدى حرص دولة الامارات وايمانها بضرورة حل المنازعات بالوسائل والطرق السلميه استنادا الى مباديء ميثاق الامم المتحده واحترام سيادة القانون الدولى مشيرا الى ان الامارات دعت دائما الى ايجاد ميثاق شرف اعلان دولى من اجل استقراء الحقائق التاريخية والدينية والحضارية للشعوب بدقة وموضوعية وشفافية دون ازدواجية المعايير. واكد السفير سمحان على ان الحضارات المتعدده ساهمت عبر تاريخها القديم والحديث فى تواصل الشعوب خاصه دور الحضارة الاسلامية فى الماضى والحاضر ولذلك فانه يجب احترام هذا التنوع الحضارى والتعايش والتسامح بين دول وشعوب العالم من اجل ترسيخ وتعزيز دعائم السلم والامن الاقليمى والدولى. وأضاف السفير سمحان ان دولة الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ وضعت احترام حقوق الانسان فى سلم اولوياتها السياسية وعلاقاتها الثنائية والاقليمية والدولية فضلا عن الدور الكبير الذى تلعبه المرأة الاماراتية فى عملية التنمية المستدامة استنادا الى المعتقدات الدينية والتراثية والحضارية مع الاخذ فى الاعتبار المتغيرات فى العلاقات الدولية. وعن تقييمه لنتائج المنتدى قال السفير محمد جاسم سمحان فى تصريحه لوكالة انباء الامارات ان المنتدى يعد نقلة نوعية فى العمل السياسى والدبلوماسى بين المجموعتين رغم اختلاف المواقف وتمسك كل جانب بقراءاته السياسية والدينية والحضارية. واشار الى ان هذا اللقاء الذى يعتبر الاول بين المجموعتين حضره 71 دولة منها 51 دولة شاركت على المستوى الوزارى وبحثت تداعيات احداث الحادى عشر من سبتمبر فى الولايات المتحدة على العالم وخاصة بالنسبة للدول والشعوب العربية والاسلامية والاسلام فضلا عن سبل تفعيل دور الحضارات فى ترسيخ السلم والامن الدوليين ومحاربة الارهاب والمخدرات والجرائم المنظمة والتعصب الدينى. واوضح ان الجانب الاوروبى طرح ثلاث قضايا يراها ملحة للحوار بين الاتحاد الاوروبى ومنظمة المؤتمر الاسلامى وهى احترام حقوق الانسان واحترام حقوق المرأة والغاء عقوبة الاعدام. وقال ان هذا الطرح الاوروبى بفتقر الى الواقعية والشفافية فى التعاطى مع القضايا العربية والاسلامية خاصة عندما يتعلق الامر بالمسائل الدينية والتراثية والثقافية. واشار الى ان دول الاتحاد الاوروبى رفضت ادانة اسرائيل على الجرائم التى ترتكبها بحق الشعب الفلسطينى والتى تمثل انتهاكا للقانون الانسانى الدولي. ـ وام