اختتمت دورة المونتاج الرقمي التي نظمها مركز «البيان» الاعلامي بالتعاون مع شركة جمبو من الفترة 9 وحتى 13 فبراير بمشاركة سبعة متدربين اربعة منهم من تلفزيون دبي ومتدرب واحد من الديوان الاميري بقطر وآخر من دولة الكويت وتعد هذه الدورة هي الخامسة في مونتاج الفيديو الرقمي. وأوضح علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة «البيان» ان هذه الدورة من الدورات المتميزة في برنامج المركز حيث تلقى اقبالا كبيرا من المشاركين رغم ان العدد فيها غالبا ما يكون محددا ولا نستطيع ان نتجاوزه وأوضح ان الدراسة العملية ومونتاج الفيديو علم وفن يقوم على تقنية الجهاز أولا وعلى الحس الفني عند العامل على الجهاز ثانيا ومن ثم فإنه يصقل بالتجربة والممارسة والعمل المتواصل ومن خلال هذه الدورات نضع المشاركين امام احدث التقنيات في مجال اجهزة الفيديو اضافة الى استفادتهم من خبرة المدرب وبالتمازج بين التقنية وبين الخبرة يستطيعون تطوير انفسهم. وأضاف ان هذه الدورة لم تستوعب العدد الاجمالي المتقدم لها ولذلك قررنا اقامة دورة اخرى مماثلة بعد اجازة عيد الاضحى المبارك ومجال التسجيل مفتوح لمن يرغب بالمشاركة واثراء معلوماته التقنية في مجال الفيديو الرقمي «الديجيتال». وقال راجان سوامي محاضر الدورة ان ماهية الدورة عبارة عن تدريب المشاركين على اجهزة المونتاج الرقمي والتي تهدف الى زيادة خبراتهم وتطويرها بالممارسة والعمل عليها وبالتالي مواكبة العصر الحديث المتمثل باستخدام الاجهزة الحديثة ذات التقنية العالية الجودة ومن اجل ذلك تم تدريب المشاركين على اجهزة الصوت الرقمي والكمبيوتر وأجهزة الفيديو الرقمية المتطورة وركزت الدورة على تشغيل هذه الاجهزة بطريقة سريعة وفعالة اضافة الى ايصال المعلومات التي لا يمكن ان يجدها المتدرب في الكتيبات ومن خلال الدورة اطلع المتدربون على مستويات مختلفة من استخدام الاجهزة. وأشار الى ان فترة الدورة تعتبر مناسبة جدا لانها تعد اساسية وليست متقدمة فبعض المتدربين يحتاج الى وقت اكثر من ذلك للتدريب الصحيح على هذه الاجهزة. ويقول عبدالوهاب المناعي من دولة قطر فني مونتاج الديوان الاميري بقطر ان الدورة جيدة لانها تشتمل على انواع الاجهزة المتطورة في مجال التلفزيون وفي الوقت الراهن فإن التكنولوجيا في تطور دائم ومستمر وجاءت هذه الدورة لتثري معلوماتنا في مجال عمليات التحديث والتطوير في مجال الصوت والصورة وأرى ان الدورة ملائمة للمتمكن لأن النظام القديم يختلف تماما عن النظام الجديد وتعتبر الدورة مهمة جدا للمتخصصين وتعود هذه الاهمية الى ان العالم بدأ ينتقل الى المونتاج الرقمي وهنا تكمن اهمية الدورة وشخصيا استفدت الكثير من هذه الدورة وخصوصا ونحن نخطو على عتبات ابواب «الديجيتال». اما علي المهيري مخرج تلفزيوني بتلفزيون دبي فأشار الى ان الدورة في غاية الاهمية اضافة الى كونها مفيدة وجيدة على مستوى عال ويتجمع فيها اكثر من شخص يحصلون على معلومات غزيرة في عالم المونتاج وبالتالي تتم الاستفادة من الآخرين وفي المقابل يتم تلاشي بعض الاخطاء الراسخة في عقلية الفرد واستبدالها بمعلومات صحيحة أوثق من المعلومات القديمة، اما من ناحية الاجهزة فهي متطورة كثيرا ومستقبلا واعتقد اننا سنستفيد كثيرا من هذه الدورة عندما نمتلك مثل هذه الاجهزة التي تدربنا عليها ونتمنى ان نرى مستقبلا دورات مختلفة في جميع مجالات التقنية الحديثة في عالم المونتاج الرقمي ومدة الدورة كافية لمن يمتلك اساسيات المونتاج الرقمي. وأضاف ومما ساعد على نجاح الدورة الاداء العالي للمحاضر من حيث تبسيط الشرح وتطبيق ممارسة الدراسة بشقيها النظري والعملي . اما عبدالغني مهندس انتاج فيقول ان الدورة جيدة وقد استفدنا منها استفادة كبيرة وتعرفنا على الاجهزة الرقمية. وأضاف لو ان مدة الدورة كانت اكبر من ذلك لكانت الاستفادة اكبر ومن منظور شخصي ارى ان الدورة مهمة جدا لانني اعمل في هذا المجال منذ ست سنوات وقد رأيت انه لا خير في ان اعيد تثبيت معلوماتي وتجديدها والحصول على بعض المعلومات الاضافية فالانسان يتعلم الى ما لا نهاية. نورة محمد مصممة جرافيك ابدت اعجابها الشديد بمستوى الدورة وقالت انها استفادت كثيرا من خلال الاطلاع على الاجهزة الحديثة لانها تختلف عما نعمل به حاليا وبما اننا نبحث عن الجديد الحديث والتطوير فهذه الدورة جاءت لترينا ما كنا نبحث عنه وهذا يحثنا على العمل بكل قوة للاستفادة من التقنية الحديثة المستخدمة في شتى المجالات في كافة اقطار العالم وهو المونتاج الرقمي وقد آن لنا ان نطور امكانياتنا للعمل في مجال المونتاج الرقمي.
