تطوير وصيانة سوق السمك بديرة بتكلفة 3 ملايين درهم

تواصل بلدية دبي أعمال تطوير وصيانة سوق السمك في بر ديرة بتكلفة اجمالية تبلغ 3 ملايين درهم، وذلك لتنظيم وتسهيل حركة البيع والشراء داخل السوق. وصرح عبيد سالم الشامسي مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة انه في اطار توجهات بلدية دبي نحو تطوير المرافق الخدماتية بمختلف انواعها يتواصل العمل على تطوير وصيانة سوق السمك في بر ديرة الذي يعد من اقدم الاسواق في امارة دبي، ويلعب دورا حيويا في الحركة الاقتصادية خصوصا فيما يتعلق بتجارة المواد الغذائية. وأضاف انه نظرا للدور الريادي الذي يلعبه سوق السمك في بر ديرة كمورد رئيسي للتجار والافراد في الحصول على احتياجاتهم من الاسماك والخضار الطازجة فقد حرصت بلدية دبي تطوير السوق واضفاء بعض التحسينات عليه لضمان تقديم الخدمة المتميزة وبالجودة التي تواكب تطور المدينة. وأوضح مساعد مدير عام بلدية دبي للشئون الادارية والخدمات العامة انه بعد انجاز اعمال الصيانة على السوق فان مشاريع التطوير سوف تشمل على انشاء متحف بحري لعرض ادوات وسفن الصيد وأسماك الخليج، وانشاء دكك سمك جديدة في السوق وتظليلها، كما تشمل على صيانة ودهان كامل لمنشآت السوق (المباني الحديدية والخرسانية)، وصيانة الارضيات الخرسانية في السوق شاملا استبدال اغطية خطوط الصرف الصحي وتجديد دورات المياه، فضلا عن تركيب سخانات مياه جديدة لسوق اللحم مع التوصيلات الكهربائية، وتركيب مراوح وانارة لمنطقة بيع الخضار في السوق، بالاضافة الى بعض الاعمال المدنية مثل اعمال الطرق حول السوق والاعمال الكهروميكانيكية. كما تشمل اعمال التطوير في سوق السمك انشاء منصة ودكة لمنطقة المزادات لانزال الاسماك مباشرة من الدكة الى المنصة، وتوسيع منطقة تجميع النفايات ودهان الجدران الداخلية بالفايبر جلاس، وتوسيع كابينة المراقبين والخاصة بدخول ساحة المزاد، وانشاء منطقة جديدة لتقطيع الاسماك بمواصفات خاصة وعمل توصيلات للمياه وتحديث وتطوير شبكات الصرف الصحي بالاضافة الى غرف لتبديل الملابس للمقطعين وتظليلها، فضلا عن تركيب رسومات بالسيراميك على الجدران بحيث يحتوي على رسومات بحرية في منطقة تقطيع السمك. وأفاد عبيد الشامسي ان مشروع تطوير وصيانة سوق السمك في بر ديرة بدبي سوف يشتمل على زيادة الانارة والمراوح وتركيب كوليستر مزججة للجدار الخارجي، بالاضافة الى دهان جدران منطقة تنزيل اللحوم بدهان الفايبر جلاس، وعمل دكك جديدة خاصة لبيع الاسماك الجافة، الى جانب انشاء منطقة جديدة لثلاجات حفظ الاسماك، وعمل مواقف خاصة لسيارات تخزين الاسماك والتي تقوم ببيع وتصدير الاسماك. وكانت بلدية دبي قد نفذت في غضون الفترة الماضية عقد المرحلة الثانية من مشروع صيانة سوق السمك في ديرة بقيمة مليون ونصف المليون درهم على إحدى شركات المقاولات الوطنية انطلاقا من سعي بلدية دبي لتحسين نوعية وجودة الخدمات المقدمة لجمهور العملاء وتضمنت أعمال تحسين المرافق القائمة وإضافة مرافق خدمية جديدة للسوق. وتهدف اعمال تطوير سوق السمك في ديرة الى الارتقاء بالخدمات التي يقدمها السوق لرواده بما يليق وسمعة الامارة، وبما يضمن تقديم كافة التسهيلات للمتسوقين، والسياح الذين يرتادون هذا المرفق الحيوي على حد سواء. حيث يعد سوق السمك في ديرة الوجهة الاستهلاكية الأولى للقاطنين في امارة دبي، كما يكتسب اهمية كبرى في الترويج للسياحة المحلية عبر استقطابه افواج السياح الذين يحرصون على ارتياد السوق خلال فترة زيارتهم للامارة للاستمتاع بالاجواء التقليدية التي يوفرها اسلوب العرض البسيط. ولضمان فاعلية السوق في تقديم خدماته، وحفاظا على المستوى الصحي البيئي وابراز المظهر العام فقد حرصت بلدية دبي على أن تشمل أعمال الإضافات والتعديلات الجارية في السوق إنشاء منطقة جديدة لتنظيف وتقطيع الأسماك طبقاً لأعلى مواصفات السلامة ووفق الشروط الصحية المطلوبة، بالاضافة إلى توسعة وتظليل منطقة إضافية لبيع الأسماك ونقل حاويات القمامة إلى منطقة بعيدة عن حركة الجمهور وزيادة عدد المرافق العامة ودورات المياه للجنسين. كما شملت إلى جانب ذلك إنشاء منطقة مكيفة لتنزيل اللحوم إلى السوق، فضلا عن إنشاء ساحات ومواقف جديدة لسيارات بيع الأسماك وإعادة تنظيم مواقف سيارات الجمهور والحركة المرورية داخل السوق لتصبح أكثر انسيابية. وشملت أعمال الإضافات والتعديلات الجارية في سوق الخضار والسمك بديرة صيانة ودهان المباني القائمة وصيانة خطوط وأغطية شبكات الصرف الصحي والأرضيات الداخلية والخارجية للسوق وتجديد وتوسعة دورات المياه العامة وتركيب وحدات إنارة جديدة وتغيير مراوح الأسقف. و كانت إدارة الصيانة العامة قد أعدت دراسة مبدئية لاضافة مبنى منفصل لبيع الدواجن الحية وذبحها في سوق السمك، وفي حال اعتماد الدراسة للتنفيذ من قبل الجهات العليا ستتولى ادارة الصيانة أمر اقامة المنشآت. يذكر ان سوق السمك في ديرة انشيء في نوفمبر 1988 كمكان مؤقت ثم نقل السوق القديم اليه لحين ايجاد موقع آخر اكثر ملاءمة لهذا النشاط الحافل الذي يبدأ يوميا من الخامسة صباحا وحتى منتصف الليل، إلا انه تشبث بموقعه الحالي وفرض وجوده على الجميع حتى ان شبكة الطرق في الامارة لم تستطع خلال تطورها المدهش إلا ان تراعي ضمان الوصول له والخروج منه بيسر وسهولة.ويعد سوق سمك ديرة سوقا جامعا لكل احتياجات المعيشة ويضم 226 دكة لعرض السمك عليها تعرض يوميا نحو 30 طنا تضم اكثر من 65 نوعا من الاسماك المحلية والواردة الى السوق يوميا من الامارات الشمالية، وعمان، والبحرين، وايران، بالاضافة الى اسماك طازجة تصل يوميا عن طريق الجو من الهند وباكستان.كما يضم السوق 30 دكة و11 محلا لبيع اللحوم ويوفر لمرتاديه 66 منصة لعرض الخضروات الورقية و60 دكة و45 عربة لبيع الخضار والفواكه الطازجة، الى جانب 45 محلا لبيع المواد الغذائية ونحو 22 بسطا للاعلاف والاشجار ونباتات الزينة ومستلزماتها. كتب خالد درويش:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات