اعلنت الامانة العامة لبلديات الدولة برنامج تنظيم احتفالات مدن الدولة باسبوع البلديات الثاني والعشرين والتي ستقام هذا العام في مدينة دبي تحت شعار «يدا بيد من أجل مدينة افضل» وتشمل كافة امارات الدولة خلال الفترة من 16 ولغاية 20 فبراير الحالي. واكد عبيد بن عيسى احمد الامين العام المساعد في الامانة العامة للبلديات انه انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، واخوانهما اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات الداعية الى التنمية الشاملة والتطوير المستمر تولي الدولة اهتماما خاصا بالانسان والبيئة ونشر الرقعة الخضراء والمحافظة على القيم التراثية والتاريخية وتجسيد النهضة العمرانية والحضارية في ابهى صورها. واضاف انه من هذا المنطلق فقد تواصلت اجتماعات اللجنة العليا للاحتفال باسبوع البلديات الثاني والعشرين واللجان المنبثقة عنها ويتم الاحتفال هذا العام تحت شعار «يدا بيد من اجل مدينة افضل» خلال الفترة من 16 الى 20 فبراير الجاري على مدى اسبوع كامل، حيث تم تشكيل لجان محلية لتنفيذ الخطة العامة للاسبوع وتفعيلها. واضاف ان المحور الرئيسي للاحتفال هذا العام هو «صحة وسلامة مياه الشرب» على ان يتم التركيز على فعاليات التشجير يوم الاثنين 18 فبراير الجاري. واوضح الامين العام المساعد في الامانة العامة لبلديات الدولة انه من الاهداف التي يرمي اسبوع البلديات الثاني والعشرين الى تحقيقها في مجال النظافة العامة تعريف افراد المجتمع والسكان بأهمية المحافظة على النظافة والتخلص السليم من النفايات، ودور كل فرد من افراد المجتمع في عملية النظافة من خلال التزامه بالقواعد والتعليمات المنظمة لها وعن طريق وعيه وحسن تعاونه مع البلديات والاجهزة المختصة. وتطوير ادارة اعمال النظافة، وتحسين اساليبها بكل ما تشتمل عليه هذه العمليات من برامج وقوى بشرية ومعدات وآليات، حيث ان الادارة الجيدة اساس النجاح. وايجاد افضل الوسائل والسبل لتسيير عملية جمع النفايات ونقلها وفرزها لاعادة الاستفادة من بعض محتوياتها من مواد خام والتي يمكن اعادة استعمالها مرة اخرى، او تحويلها الى مواد جديدة ذات فائدة وقيمة اقتصادية حفاظا على الثروات الطبيعية واقتصادا في النفقات. والتخلص من النفايات التي لا تصلح لاعادة الاستخدام بطرق صحية لا تسبب اي تلوث للبيئة او الاضرار بصحة الكائنات الحية من انسان وحيوان ونبات. وقال ان من الاهداف المتعلقة بالرقابة على الاغذية تعريف افراد المجتمع والسكان بالغذاء وطرق تمييز الاغذية السليمة والصحية من الفاسدة والتالفة، حيث هناك دور مهم لكافة افراد المجتمع في التبليغ عن اي غداء مخالف للجهات المختصة، ولتحقيق الشعار «لتكن انت الرقيب». 2 ـ الحفاظ على المنشآت الغذائية «مطاعم ومخازن وملاحم ومحلات الخضار وفنادق وما شابه» وما تحويه من اغذية ومعدات وعاملين لتوفير السلامة لافراد المجتمع. 3 ـ القاء الضوء على طرق حفظ الاغذية وعوامل فسادها ومصادر التلوث الميكروبي للاغذية. 4 ـ اهمية المراقبة والتفتيش على الاغذية للتحقيق من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة. 5 ـ التعريف بأهمية الجودة في الاغذية وكيفية تلبية واشباع رغبات المستهلكين بأغذية ذات جودة عالية. 6 ـ التعريف بالمواصفات الغذائية واهميتها في عمليات الانتاج والتصنيع والمحافظة على صحة وسلامة المستهلكين. وفيما يتعلق بالانشاءات والمباني والسلامة المهنية فإن اسبوع البلديات يعني تعريف افراد المجتمع وكافة الجهات المعنية بأهمية الاستخدام الامثل لمواد البناء السليمة بكافة انواعها من «رمل واسمنت وحديد وخشب.. الخ» في المنشآت، وتأثير ذلك على السلامة العامة وسلامة الافراد، ومنع الغش في عمليات الصيانة والبناء وخلق الوعي والحس الانساني لدى جميع الافراد العاملين في هذا المجال من مقاولين ومن في حكمهم لان البناء الجيد هو استثمار للدولة وللافراد معا وبالتالي للامة جميعا. والتأكيد على اهمية استخدام المواد الاولية في اعمال البناء والصيانة التي تحافظ على البيئة ولا تلوثها. وخلق جيل وطني يقوم بمهام وممارسة مراقبة انشطة البناء والصيانة والاعمال الهندسية والرقابة والسلامة المهنية، والمحافظة على المظهر العام لطرقات وشوارع وارصفة ومباني ومرافق المدن والقرى بالدولة بما يتلاءم والتطور الحضاري الذي تشهده الدولة. اما التشجير والزراعة فان اسبوع البلديات سيتناول جانب توعية افراد المجتمع بأهمية التشجير للقضاء على التصحير ومواجهة الآثار السلبية الناجمة عن التطورات التكنولوجية الحديثة التي ستفرزها الالفية الثالثة. وتعريف الجمهور بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة والجهات المعنية الاخرى في مجال التشجير والزراعة، والتركيز على توعية الجمهور بأهمية الدراسات والابحاث العلمية لمكافحة الامراض والاوبئة التي تصيب النخيل والاشجار، والتأكيد على توعية الجمهور بأهمية النباتات المحلية وكيفية المحافظة عليها، وابراز اهمية مشاركة افراد المجتمع على مختلف فئاتهم العمرية والمهنية والثقافية في المحافظة على الزراعة اينما وجدت، وابراز اهمية مشاركة المؤسسات والجهات الرسمية وغير الرسمية من وزارات ودوائر وهيئات حكومية وشركات خاصة وجميعات النفع العام في التعاون والتنسيق مع بلديات الدولة بما يخدم شعار الاسبوع. من جهته اكد خالد محمد شريف العوفي مساعد مدير ادارة الصحة العامة رئيس قسم رقابة الاغذية ان بلدية دبي سوف تنظم على هامش الاحتفال باسبوع البلديات ندوة حول «صحة وسلامة مياه الشرب» تتضمن ورقة عمل لبلدية دبي حول دور البلدية في الرقابة على مياه الشرب في مدينة دبي ودور هيئة كهرباء ومياه دبي في انتاج مياه الشرب، وورقة عمل من وزارة الصحة حول فلورة مياه الشرب، واخرى من دائرة الصحة والخدمات الطبية حول الامراض التي تنتقل الى الانسان بواسطة مياه الشرب الملوثة، فضلا من المياه المعبأة ومدى سلامتها والتي ستقدمها شركة الواحة للمياه. واعلنت دائرة بلدية أبوظبي وتخطيط المدن أن برنامج فعاليات وانشطة الدائرة خلال الاسبوع تضمن ستة انشطة رئيسية وهي افتتاح معرض التوعية يوم الاحد المقبل ويستمر حتى يوم الاربعاء المقبل مفتوحا على فترتين صباحية من الساعة 9 صباحا الى 1 ظهرا ومسائية من 5 مساء الى 9 مساء ويستقبل المعرض في الفترة الصباحية طلاب وطالبات مدارس منطقة أبوظبي التعليمية وبالفترة المسائية مفتوح لعامة الجمهور. واضافت الدائرة: تقوم فرق التوعية التابعة لقسم الصحة العامة بالدائرة بزيارات ميدانية للتوعية والارشاد وفي مجالات الصحة العامة والمحافظة على مياه الشرب وذلك في المدارس والمصانع والتجمعات السكنية والعمالية داخل مدينة ابوظبي وضواحيها وتقوم فرق التوعية النسائية والرجالية بتوزيع مطبوعات وادوية للنظافة واكياس لجمع القمامة مجانا على الجمهور. وذكرت البلدية أن الفعاليات تشمل تنظيم مسابقات عن المعلومات العامة حول اهداف الاسبوع والخدمات البلدية في بعض مدارس المنطقة كما تم الاتفاق مع منطقة أبوظبي التعليمية على أن يكون هناك مسابقة بالرسم في بعض مدارس المنطقة للتعبير عن المناسبة واهدافها عن طريق رسومات وتعبيرات طلاب وطالبات المدارس. واضافت كما سيتم توزيع ارشادات التوعية مع وسائل الاعلام المختلفة وتنظيم ندوة متخصصة عن صحة وسلامة مياه الشرب بمركز رقابة الاغذية والبيئة في التاسع عشر من فبراير الجاري بمشاركة قسم الصحة العامة وادارة الطب الوقائي والهيئة الاتحادية للبيئة. كتب خالد درويش وسمير الزعفراني: