شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح امس بمقر جامعة زايد بدبي احتفال الجامعة بالعرض العلمي للبندول، الذي قدمه هوفشتاتر كورت الباحث والفنان الاعلامي النمساوي الذي يقوم ابتكاره على دراسة الضوء والمتغيرات الشمسية من خلال كاميرات تلفزيونية حديثة موزعة على عدة مدن حول العالم. كما حضر الحفل الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ونواب مدير الجامعة وأعضاء هيئات التدريس ونيكولاس سيوالد الملحق التجاري بالسفارة النمساوية وعدد من اعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة وعدد من المسئولين ورجال الاعمال والبحث العلمي وطالبات الجامعة. وتم اختيار موقع جامعة زايد بدبي لوضع الكاميرا الخاصة الوحيدة بالدولة لمتابعة دراسة هذه الظواهر وربطها بشبكات الانترنت العالمية، وقد شاركت طالبات جامعة زايد بتركيب الكاميرا وتشغيلها في الاعمال الخاصة. استهل حفل الاحتفال بالعرض العلمي بإزالة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الستار عن المشروع اعقبه عرض فيديو تعريفي عن البندول الشمسي وكيف تم اختيار 12 نقطة حول سطح الكرة الأرضية، لتركيب كاميرات تصوير تلفزيونية وجهت الى السماء متصلة ببعضها اتصالا مباشرا تم ربطها بشكبة الانترنت، لتكون هذه الكاميرات بمثابة عين للزمن حول الكرة الارضية تراقب السماء وفي مكان خاص، ثم اعداد 12 جهازا للمراقبة تم تركيبها في شكل دائري متصلة بالكاميرات التلفزيونية المذكورة آنفا، لتبث الينا تغيرات الشمس من المناطق او الاعين الزمنية الاثنتي عشرة، وقد وضعت هذه الكاميرات في اماكن مختلفة في العالم مع مراعاة اختيارها حسب اختلاف التوقيت حول العالم وقد وضعت في كل من: هاواي نيو أورليانز والقاهرة وكلكتا واسترانادا وجرانادا وهونج كونج وطوكيو وجزر ميداوي وأخيرا دبي. وقد تم اختيار دبي باعتبارها حلقة الوصل بين الشرق والغرب وخاصة في عالم الاتصالات والانترنت ونظرا لطبيعة المناخ في دولة الامارات وضوء الشمس الساطع طوال العام، جاءت دبي بعد الدراسات كأفضل مكان للحصول على صورة مناسبة لضوء الشمس وبالتحديد من موقع جامعة زايد. وستقوم طالبات قسم التصميم والفنون بكلية الآداب والعلوم بمرافقة بادبرا دوسر الفنانة الاعلامية ضمن فريق العمل اثناء تركيبها الكاميرا على مبنى الجامعة ومساعدتها في تنفيذ الفكرة للاستفادة من التجربة وشرح آلية العمل وخاصة وأن الطالبات يدرسن مساقا علميا عن الفيديو الرقمي ويعتبر الحدث بالنسبة لدولة الامارات ودبي خاصة اضافة ثقافية نوعية للمفاهيم العلمية السائدة. الجدير ذكره ان فريق عمل هذا المشروع يتكون من هوفشتاتر كورت الباحث والفنان الاعلامي النمساوي وبابربرا دوس مسئول فني واعلامي واندياز دوسر مهندس معماري وجورج جراف عالم وكريستوفر تاكسلر عالم وجامعة فيينا للتكنولوجيا ومكتب السياحة الوطني النمساوي ومعهد جرافيك الحاسب الآلي واللوجريتميات بالنمسا، كما ان الدعم المادي للمشروع تم توفيره من قسم الفنون بكلية التربية بالنمسا وقسم العلوم والثقافة بوزارة الخارجية النمساوية وجامعة فيينا للتكنولوجيا والخطوط النمساوية وقصر الثقافة بالنمسا، اما بالنسبة لشركاء المشروع فهم جامعة نيوميكسيكو بأمريكا ومعهد الاستكشاف المائي والفضائي البريطاني وجامعة جرانادا بأسبانبا وجامعة عين شمس بمصر وجامعة نيو أورليانز بأمريكا الشمالية وجامعة أزوريس بالبرتغال وجامعة زايد بدبي.
