بلغ عدد البطاقات الصحية التي تم تجديدها واصدارها في قسم البطاقات الصحية التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي خلال العام الماضي 2001 حوالي 278.783 بطاقة لكل من المواطنين والمقيمين. وذكرت مجلة «الوصل» التي تصدر عن الدائرة ان عدد البطاقات الصحية قد واصل الارتفاع حتى شهر مايو ثم انخفض بمعدل كبير بعد صدور القرارات الخاصة لمنع صرف الادوية للوافدين في المستشفيات الحكومية والزامهم بشراء الوصفة الطبية من الصيدليات الخاصة، إلا ان معدل اصدار البطاقات الصحية عاد وارتفع مرة اخرى في شهر يوليو بعد صدور القرارات الجديدة ثم عاود الانخفاض مرة اخرى خلال اشهر الصيف وهو انخفاض طبيعي بسبب سفر معظم العائلات وعطلة نهاية العام لطلاب المدارس والجامعات التي تواكب اشهر الصيف ثم عاد وارتفع مجدداً مع بداية العام الدراسي الجديد. ويعتبر قسم البطاقات الصحية بالدائرة من اول الاقسام التي دخلت عصر الحكومة الالكترونية حيث يستطيع الراغبون الحصول على بطاقات صحية جديدة او تجديدها اليوم ان يقوموا بذلك عن طريق الدخول الى موقع الدائرة على شبكة الانترنت وتجدد البطاقة او اصدار بطاقة جديدة بحيث يكون الدفع عن طريق البطاقة الائتمانية، ومن شأن هذا النظام ان يوفر وقت الراغبين في اصدار او تجديد البطاقة الصحية من دائرة الصحة هذا بالاضافة الى استخدام نظام الاستمارات الذكية من قبل قسم البطاقات التابع للدائرة وهو عبارة عن استمارة بديلة للاستمارة القديمة التقليدية وتحتوي على جميع البيانات التي تخص الشخص كالاسم وتاريخ الميلاد ورقم الجواز.. ويقوم الشخص بتعبئة هذه الاستمارة والتي صممت بطريقة سهلة وبكميات كبيرة لتكون متيسرة وفي متناول كل فرد. وتعتبر هذه الاستمارة الذكية من احدث الابتكارات المستعملة في مجال حفظ المعلومات وادخالها الى النظم الالكترونية دون الحاجة الى الكثير من الوقت والجهد خاصة في حالات الانتاج الكبير كبطاقات الصحة أو ما شابهها. ومع استخدام الاستمارة الذكية فإن البيانات تحفظ على شكل رموز وهذه الرموز موجودة على الاستمارة نفسها بحيث يقوم مدخل البيانات بتسليط القاريء الآلي على الرموز وفي اقل من ثانية يتم نقل هذا النظام واختزال الجهد والوقت المطلوب في حفظ البيانات مما يساعد على زيادة انتاج البطاقات وسرعة ادخال المعلومات وتخفيض الضغط على مراكز الانتاج بالاضافة الى الدقة في صحة البيانات