اربعة اعوام هي عمر ملحق «بيان المدارس والجامعات» حتى الآن بحساب الزمن.. لكنها تفوق ذلك بكثير بقياس الانجازات والاثر الذي احدثه هذا الملحق المتفرد في خاصيته وخصوصيته، ولا نغالي اذا قلنا ان ملحق المدارس والجامعات اسهم في رقي الطرح التربوي بشكل عام وعزز مكانة الانشطة التربوية في الميدان التربوي بشكل خاص. ولا يمكن ان يختلف اثنان على دور هذا الملحق الرائد والمتفرد في تعزيز العملية التربوية التعليمية بالدولة حيث يسير بالتوازي مع الاهداف والتطلعات للمستقبل ليس هذا فقط. بل ان تأثير «بيان المدارس والجامعات» امتد الى محيط الاقطار العربية الشقيقة فاتحا بذلك المجال لتناقل الخبرات التربوية العربية ـ العربية مما يؤكد على انه ينطلق من خلال رسالة اعلامية واضحة الاهداف ومحددة المعالم بالشكل الذي يخدم بناء الاجيال وفي ذلك عمق فكري ورؤى ثاقبة تستهدف مناصرة العمل التربوي وشد ازر ميدانه الواسع والممتد. وعندما نتحدث عن خاصية هذا الملحق نجد انه ذو طابع اعلامي تربوي مميز يتسم بالشمولية التي تعبر عن فكر فريق العمل المتميز الذي يقف وراء اصدار هذا الملحق الذي لا نبالغ اذا قلنا انه في الطليعة محليا وخليجيا وعربيا بما وصل اليه من نضج وفلسفة اعلامية تضرب في جذور المجتمع التربوي لتساهم في تعزيز رسالته. وعندما يطالع القاريء صفحات «بيان المدارس والجامعات» يجد نفسه امام وجبة اعلامية شهية ومتكاملة تحوي كل صنوف المعرفة التربوية الحديثة والمتواصلة التي تعكس فكر الميدان التربوي. وكثيرة هي الايجابيات التي حققها هذا الملحق الرائد في فترة وجيزة لم تتعد الاربعة اعوام وهذا يمثل انجازا غير مسبوق يمنحه التفرد عن جدارة واستحقاق لانه ينطلق من خلال رسالة سامية ترفع شعار الوطن اولا لكونه يستهدف اجياله بالدرجة الاساسية. لقد حقق الملحق اضافة مهمة لا غنى للمجتمع التربوي عنها والتي تتمثل في ابراز الحدث التربوي من خلال متابعة واعية ودؤوبة فضلا عن طرح القضايا التربوية بمهارة تستهدف المعالجة الهادفة والبناءة التي تلقى كل الاحترام والتقدير من اطراف العمل التربوي. ولو عددنا الانجازات لما احصيناها ويكفي ان نقول ان «بيان المدارس والجامعات» تحول بالاعلام التربوي الموجه الى آفاق تربوية واعدة تحاكي فكر الميدان بأسره وتخاطب كل المستويات في تنوع وتحول رشيق بين المواقف التربوية بأقلام واعية تقف على منبر صاحبة الجلالة عن جدارة واستحقاق حتى اصبح يوم الثلاثاء من كل اسبوع موعدا مع الاطلالة المشرقة والوضاءة لشمس الاعلام التربوي التي تبعث الدفء في عروق العملية التربوية التعليمية بكل اطرافها. فإلى فريق العمل الاعلامي التربوي المتميز كل التحية والتقدير.. والى الامام. د. أحمد سعد الشريف