عتيق الرميثي نائب مدير منطقة أبوظبي التعليمية أشار إلى موضوعية الطرح وتناول القضايا التربوية في تغطيات البيان سواء في العدد اليومي أو الملحق وقال: انه حريص على الاشتراك في جريدة «البيان» من أجل الحصول على ملحق المدارس والجامعات اسبوعياً حيث يقضي معه وقتاً جيداً بعد نهاية دوامه للاطلاع على ما يطرح به من أفكار وقضايا. سالم الحوسني رئيس قسم الادارة التربوية قال: التناول الموضوعي للقضايا التربوية في تغطيات البيان يعطيها مصداقية كونها بعيدة عن الاثارة أو الكتابة المشحونة ويعتبر الملحق اضافة اعلامية تربوية متميزة في مجال الإعلام التربوي. الملحق يعكس جهود الميدان هنأ علي عبيد الحفيتي رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة الفجيرة التعليمية اسرة «البيان» عامة، وأعضاء أسرة التعليم بها خاصة بدخول «بيان المدارس والجامعات» عامه الخامس، وقال: انني ارى ايجابيات كثيرة فيما تطرحونه أهمها: ان اطلاع المجتمع على ما تقوم به مدارس الدولة من انشطة متعددة «ثقافية ورياضية وعلمية» يعتبر دعما للميدان التربوي ويزيد اعداد المتعاونين معه والمتفهمين له وهذا مطلب منشود من كل اهل التربية لأن الانفتاح على المجتمع هو اسهام في نجاح العملية التعليمية والتربوية. واضاف: ان ما يقدمه الملحق على صفحاته اسبوعيا عن انشطة صفية او لا صفية داخل مدارسنا وكذلك ما يطرح من قضايا ومشكلات وظواهر ذات ارتباط بالميدان يشكل بالنسبة لنا مرآة تعكس جهود العاملين فيه وتكشف عن أوضاع تحتاج منا الى مبادرات لايجاد الحلول والعلاج ليبقى الميدان دائما في صحة وعافية وهو يؤدي دوره في تنشئة الأجيال املنا المرتقب وهمنا الاكبر من اجل مستقبل افضل. وتابع قائلا: من الضروري التأكيد على نقطة هامة هي ان ما تطرحونه من ايجابيات أعمالنا أو ما تكشفون عنه من سلبيات اداء ميداننا هو في الحقيقة مفيد ونافع لنا، فالايجابيات تدفعنا الى الامام، والسلبيات تمنحنا فرصة التدخل للعلاج وهكذا نحقق مكسبا في الحالين وليس هناك في الدنيا من يرفض معرفة سلبيات ادائه مثلما لايوجد من يرفض الاشادة بايجابيات عطائه. ويستطرد الحفيتي قائلا: اننى لا اكشف سرا في الميدان أو اجامل احدا من اهل الملحق اذا اعلنت اليوم امام الجميع ان اصداركم الاسبوعي «بيان المدارس والجامعات» قد شجع الكثيرين من الطلاب والطالبات على الانضمام الى الانشطة لان ما قدمته صفحات الملحق لعب دورا في تعزيز هذه الانشطة لدى المتعلمين وايضا لدى اولياء امورهم كما ان صفحاتكم المفتوحة امام مواهب وقدرات ابنائنا وبناتنا في مختلف المجالات قد ساهمت في تنمية وتأكيد الموهبة وهذا ما تنشده وزارة التربية والتعليم ممثلة في قطاع الانشطة والرعاية الطلابية، علاوة على ان كافة قطاعات الوزارة قد استفادت من جهود العاملين بالملحق لانها في النهاية تقدم رؤية واضحة وجاهزة ومتكاملة تعين صانع القرار على ترتيب امور البيت التربوي الى جانب ان هذه الجهود كانت وراء جذب الدعم للوزارة من كافة مؤسسات المجتمع. إضافة اعلامية بارزة حسين الشاطري رئيس قسم المناهج والبرامج في ادارة منطقة أبوظبي يعتبر ملحق المدارس والجامعات اضافة إعلامية متميزة في مجال تغطية أنشطة وفعاليات التربية والتعليم، لأنه يتناول القضايا من وجهات نظر مختلفة كما انه يساهم بتشجيع العاملين في الميدان على الجد والاجتهاد لابراز أعمالهم ونتائج تحصيلهم، فهو توثيقي وتنويري. نموذج اعلامي متكامل عبدالله حسن، مشرف العلاقات الدولية وعلاقات المجتمع بكليات التقنية العليا في أبوظبي، حقيقة نشكر مؤسسة «البيان على متابعتها الخبرية في مجال التربية والتعليم ونحن في كليات التقنية العليا نشعر بالجهود ونقدر ونلمس ذلك عملياً من خلال حرص مندوبي الجريدة على متابعة الأنشطة والفعاليات على مختلف أشكالها ونعتبر تغطية «البيان» واحدة من مراجعنا الأرشيفية والوثائقية كما انها تصلح ان تكون مواد ورسائل تعليمية في مجال الإعلام لما تتضمنه من مواضيع وتحقيقات واخبار متنوعة فهي نموذج إعلامي متكامل ومتميز. تأكيد لأزلية العلاقة بالتربية وقال سامح عبدالحميد محمد، إعلامي بمكتب وزير التربية والتعليم والشباب: الحديث عن ملحق مدارس وجامعات لابد وان يقود بالضرورة للحديث عن المستقبل، ومن وجهة نظري الخاصة انني لم أجد حتى الآن ما يعترض عليه فمادته وتبويبه واخراجه متكامل وفيه خبرة وحرفية إعلامية، وبمعنى آخر وبحكم العلاقة الأزلية بين الاعلام والتربية كوجهين لعملة واحدة، أساسها وهدفها هو الانسان فقد اعتدت أن اتصفح هذا الملحق بحكم العمل للتعرف على ما يطرح في الساحة التربوية من مختلف الجوانب، وهو جهد مشكور ومحمود. وأتمنى ان الحظ في المرحلة المقبلة بعض المواد التحريرية التي تتعامل مع مستقبل الطالب أو يفتح الباب للحديث عن مستقبله أي شيء أقرب إلى المرشد الأكاديمي. وبشكل عام حقق هذا الجهد الطيب المأمول منه وكل ما نرجوه ان يتواصل العمل الخلاق على نفس الدرجة من الحماس والاجادة، وأن يشهد المزيد من التطوير وهو ما نأمله خدمة للقارئ والطالب والمعلم وولي الأمر، وكذلك خدمة للوزارة والمناطق التعليمية والجامعات والمعاهد