بيان المدارس: حين انطلقنا نحو مدارسنا كنا ندرك ان الطالب والطالبة هما معا من العناصر الرئيسية للعملية التعليمية وبدون حضورهما الكامل لايمكن ان يتم الاداء على الوجه الاكمل.. ولاننا ننشد الافضل فقد توجهنا الى ابنائنا الطلاب والطالبات لنتعرف على رؤيتهم للملحق الذي صدر من اجلهم قبل اربع سنوات، وكانت حصيلة اللقاءات هي ما تضمه السطور التالية من آراء وافكار ومقترحات: آراء الطلاب والطالبات الطالبة لين بشار البنى من الصف الاول الثانوي تتمنى اضافة العديد من المقالات الموجهة الى المدرسين تتضمن ضرورة التعمق في معرفة نفسية الطالب والتعامل معه على ضوء هذه المعرفة. الطالبة ريم احمد الاول الثانوي: تتمنى ان يتضمن الملحق دائما مواضيع تتعلق بحسن اختيار الاصدقاء والاسس التي ينبغي ان تختار صديقك على ضوئها. الطالبة رشا الزعبي: ترى ان (الملحق) ينبغي ان يغطي اكبر عدد ممكن من نشاطات المدارس وابرازها وكذلك النشاطات المشتركة بين المدارس، كما تدعو الى اعداد مقالات لتنمية مواهب الطلاب والطالبات في مجال الفنون بشكل عام. شموس بن فارس: اتمنى ان يتضمن الملحق العديد من انجازات الطلبة في مجال الشعر، القصة القصيرة، المشاهد المسرحية، وارجو ان يتضمن العدد: (لوحة للشرف) تذكر فيها اسماء الطلاب المتفوقين والطالبات المتفوقات. الطالبة شريهان عمر (اول ث): حبذا لو تضمن الملحق العديد من انجازات الاطفال في مجال الرسم. عبدالرحمن سالم الطنيجي ثانى ابتدائى مدرسة رأس الخيمة لمتحدثي الانجليزية يقول: احب ملحق «بيان المدارس والجامعات» بجريدة «البيان» لان فيه قصصا مسلية وجميلة وانا احرص على قراءتها كل اسبوع واضحك على المواقف الظريفة في الحكايات واذا لم احصل عليه يوم الثلاثاء اسأل عمتي موزة عنه لانها دائما تقرأ «البيان» وتحتفظ بالملحق. وانا احرص كذلك على جمع القصص الجميلة فيه في ملف صغير واسرد ما قرأته على اصدقائي في الصف وكل عام و«ملحق البيان» في تقدم ورقي. ويقول راشد احمد الطابور بالسادس الابتدائي مدرسة بلاط الشهداء: ان ما يميز صحافة الامارات التطور الدائم والمستمر فيها وما ملحق المدارس فيها الا مصدر للاشعاع التربوي اضاف لنا الكثير وحقيقة انا حريص على قراءته بشكل دائم وادعو كل زملائي للمشاركة والكتابة فيه خاصة في باب مواهب واعدة والذي يتيح لنا فرصة نشر الآراء والمعلومات المهمة التي يشارك بها الزملاء والزميلات من الطلاب والطالبات على مستوى الدولة وانا احتفظ بنسخة من الملحق في آرشيفي الخاص. ومما يميز ملحق المدارس تنوع ابوابه وموضوعاته مما يدل على الجهد الكبير المبذول في التحقيقات الصحفية المختلفة المطروحة فيه لذلك فانا اشكر كل القائمين على اصدار هذا الملحق واتمنى لهم المزيد من التوفيق. عمرو محمد عامر ـ الاول الاعدادي ـ مدرسة التربية الاسلامية الخاصة برأس الخيمة: ملحق المدارس مفيد ونتعرف على مشاكل زملائنا في المدارس الاخرى وأتمنى ان تزداد مساحة الكاريكاتير الموجودة فيه خاصة انه يكون عن مواقف تربوية معينة. سالم احمد الجروان ـ الصف السادس ـ مدرسة المنصور الابتدائية العليا برأس الخيمة: انا دائما اشارك في الكتابة في باب المواهب الواعدة واراسل الملحق واتابع قراءته اسبوعيا متطلعا اول شيء لهذا الباب الخاص بابداعات الطلاب متمنيا مشاهدة مشاركتي وصورتي فهذا له وقع طيب وتأثير كبير على نفسي وسأطلع جميع زملائي على الملحق بمجرد نشر مساهمتي. فاطمة عارف البناي ـ الاول الاعدادي بمدرسة ميمونة بنت الحارث برأس الخيمة: انا اتابع ملحق المدارس واهتم بالموضوعات المنشورة فيه وخاصة اذا كانت مع الطلاب والطالبات لاني اتعرف على طريقة تفكيرهم في القضايا المختلفة كما يعجبني الباب الخاص بحكايات من الميدان واسلوبه الرائع في عرض المواقف المختلفة. محمد سليمان الماحي ـ الثاني الثانوي مدرسة سعيد بن جبير الثانوية برأس الخيمة: الملحق الخاص بالمدارس والجامعات الذي يصدر عن «جريدة البيان» ملحق متميز جدا ويتعرض لكل القضايا التي تشغل بال الطلبة بطرق متعددة ويبرز نشاطاتهم المختلفة ويعرض ابداعاتهم ومواهبهم وهذا مالا يتوفر في اي اصدار آخر ونتمنى لجميع العاملين به دوام التوفيق والتقدم. رغدة حامد عبدالله ـ الثاني الثانوي: قرأته لاول مرة عند صديقتي وقد شجعتني على الاطلاع عليه فوجدت فيه تنوعا كبيرا في شكل القضايا التي يتناولها واعجبني استطلاع الآراء التي يجريها مع مختلف فئات الطلاب والتي تعبر عن آرائهم في قضية معينة قد تفتح اذهاننا لمعرفة المزيد عنها والاطلاع على افكار ومعتقدات الغير من الطلاب والطالبات في نفس اعمارنا وقد قررت متابعته وشراءه اسبوعيا. حكايات وكاريكاتير تقول ميعاد علي الصف الثاني الثانوي العلمي ـ اشكر بداية «جريدة البيان» ملحق «بيان المدارس والجامعات» الذي يصدر عنها ويساهم بشكل كبير في طرح المواضيع التي تهم الطلاب والطالبات في المرتبة الاولى وانا من قراء الملحق باستمرار ويعجبني فيه قضية العدد. وتشير ندى محمد ـ الصف الاول ثانوي ـ بالنسبة لجريدة «البيان» وملاحقها بشكل عام فأنا من قرائها الدائمين ويجذبني في ملحق «بيان المدارس والجامعات» حكايات من الميدان الكاريكاتير والملحق بشكل عام جيد واتمنى ان يهتم اكثر بالفئة العمرية من 14ـ 17 سنة والمشاكل التي تعترضها ونتمنى لو تكون هناك زاوية خاصة نقدم فيها ما يعترضنا من مشاكل تربوية. وتوضح آروى عبدالرحمن ـ الصف الاول الثانوي بأنها تتابع «جريدة البيان والملحق» باستمرار هي وعائلتها ويعجبها فيه الكثير من الابواب الصحفية وخصوصاً الكاريكاتير واتمنى لو يتطرق الملحق الى القضايا التي تتعلق بالطالب وكيفية تعامل اسرته معه وكذلك وضع نصائح وتوعية للطلاب والطالبات. وتؤكد هند سعيد السويدي الصف الاول ثانوي بأنها تتابع الملحق باستمرار لانه يعجبها وبخاصة الصفحة الاخيرة، مضيفة الى انها تود ان يتطرق الملحق لبعض المعلومات الخاصة بالتعليم واحدث المستجدات فيه في الخارج لزيادة معلومات الطلاب والطالبات. وتقول عفراء خليفة المري ـ الصف الاول الثانوي بأنها تتابع الملحق بين الحين والآخر وتتمنى لو كان الملحق يضم بين طياته اسماء مواقع على الانترنت تكون مفيدة للطلاب والطالبات. جسر بين الميدان والمسئول وتشير ايمان خليفة الصف الاول الثانوي الى انها تقرأ الملحق من حين لآخر، وهي تعتبره جسرا بين الميدان التربوي والمسئولين وخاصة فيما يطرح من قضايا مهمة تخص الطلاب، مشيرة الى انه يعجبها باب حواجز ومسافات وقضية العدد. وتقدم الهام بديع الصف الاول الثانوي في بداية حديثها رسالة شكر وتقدير لكل العاملين عن اعداد هذا الملحق الذي يعتبر نافذة يستطيع الطالب من خلاله التعبير عن رأيه والمشاكل التي يواجهها في المجتمع المدرسي، اما باقي الابواب الاخرى فهي هادفة ومميزة وتكشف عن نفسية الطالب الكامنة ومواهبه ورغباته، متمنية له دوام التقدم. وتعبر سارة محمد توفيق ـ الصف الاول والثاني في بداية حديثها عن سعادتها باهتمام ملحق «بيان المدارس والجامعات» بقضايا الطلبة في الميدان التربوي، مؤكدة على انها من المعجبين بهذا الملحق وخاصة باب «حروف ساخنة» لانه يهتم بآراء الطلاب والطالبات ويوصل مشاكلهم الى المجتمع مثيرة الى انها تتمنى لو يقوم الملحق بوضع اخبار عن الجامعات وخاصة ان الطالبات في هذه المرحلة في حاجة الى التعرف على مختلف الجامعات حتى يستطيع الاختيار اضافة الى التعرف على انشطتها لتساهم في وضع الخطط المستقبلية للطالب حتى يستطيع الاختيار بشكل سليم منذ البداية. وتشكر رشا محمد الصف الاول الثاني ملحق «بيان المدارس والجامعات» على ما يبذله من جهود في طرح ما يهم الميدان التربوي من قضايا ويعجبها فيه باب قضية العدد وحروف ساخنة. وتؤكد خديجة بن هزي بالصف الاول الثانوي على ان متابعتها مستمرة لملحق «المداس والجامعات» لانه يشمل مواضيع عديدة كما يعجبها الكاريكاتير. وتضيف مريم وليد الصف الاول الثانوي بأن اللسان يعجز عن وصف مدى اعجابي بملحق مدارس وجامعات لانه ينقل لنا جميع الانشطة الموجودة في المدارس وجوانبها من حيث انجازات الطالبات وابداعات الطالبات ويخلق بذلك نوعا من المنافسة الشريفة كما ارجو من الاسرة القائمة على هذا الملحق ان تقدم لنا عروضا للكتب في كل عدد مع تمنياتنا الصادقة بمزيد من النجاح للملحق. وتشير هند الحمراني ـ الصف الاول الثانوي الى انها تتابع ملحق «بيان المدارس والجامعات» باستمرار خاصة ان متابعته جيدة لما يحدث في المدارس من انشطة مما يؤدي الى معرفتنا كطلبة بما يحدث في المدارس الاخرى متمنية لو كان الملحق يهتم بابراز المواقع الثقافية التي تهم الطلبة المتعاملين مع «الانترنت» وكذلك لو كانت هناك فرصة للتطرق لمشاكل المراهقين في هذه الفترة الحرجة من اعمارهم. الغاء غير موفق تقول الطالبة رندة شبايطة يعتبر ملحق «بيان المدارس والجامعات» الملحق الوحيد الموجه لخدمة الطلبة وهم الشريحة الأهم والاوسع في مجتمع دولتنا ورغم سنواته القصيرة إلا انه استطاع دخول كل بيت ومؤسسة تربوية، عبر عن طموحات ومشاكل الطلبة وطرحها على طاولة المسئولين مطالباً بحلول سريعة تسعى الى تسيير العملية التعليمية وفق خطط منهجية متطورة. واتمنى من الملحق ان يستمر على هذه الوتيرة الشجاعة، لكن ملاطفتي الوحيدة التي لمستها مع بداية العام الدراسي الحالي وهي تغيير بعض الابواب واهمها «عيون الكاميرا» فقد كنت احب هذه الزاوية واعتبر الكاميرا رصيداً للكثير من الانشطة والفعاليات ولا ادرى لماذا تم ازالته ووضع ابواب اخرى ليس بأكثر اهمية منها؟! تغيير الالوان من جانبها تؤكد الطالبة مريم عبدالله على تميز ملحق «بيان المدارس والجامعات» واعطائه فسحة من الحرية تسمح بمشاركة الطلبة لاسيما في صفحة دنيا المواهب التي تنشر لنا ما تخطه اقلامنا من مقالات واشعار ولكني اتساءل احيانا لماذا غير الملحق ألوانه ووضع في الصفحة الاخيرة الوانا وكأننا امام اشارة ضوئية، الوانا لا تتناسب مع ملحق يخاطب الطلبة ووجدانهم وقضاياهم، فهذه الالوان تخرجنا من الاجواء التربوية التي يضعنا الملحق بها، اتمنى اعادة الابواب السابقة فهي رائعة وملائمة. وتحيي ابرار خلف القائمين على اصدار هذا الملحق وتعتبره الكادر الوحيد الذي يحاول رصد نبض الشارع التربوي وايصال قضاياه للمسئولين والطلبة وذويهم ويعطي الطالب احساساً بأن هناك عينا ساهرة تحميه وتدافع عنه بأقلامها وكتاباتها وفي هذا الصدد لي ملاحظة اود ان تؤخذ بعين الاعتبار مفادها ان الملحق وباعتقادي موجه لفئة عمرية تفوق العاشرة ولا ادري لماذا توضع قصص لاطفال دون هذا السن، فالملحق بقضاياه وحروفه الساخنة ليس موجهاً للصغار فلماذا هذه القصص. وتستغرب فرح عبدالناصر لماذا يغفل الملحق فئة مهمة جداً ويركز جل اهتمامه على طلبة المدارس لاسيما الثانوية تاركاً طلبة المرحلة الجامعية لا صوت لهم ولا يجدن من يعبر عن شكواهم فالمواد التي تكتب عنهم قليلة لا تتجاوز واحدة او اثنتين كل شهر تقريباً واحياناً تغيب هذه الشريحة لا ادري بقصد أم بغير قصد مع انهم الفئة الاكثر اهمية اذ تخرج الى حياة جديدة متفتحة تحتاج الى من يأخذ بيدها وينير طريقها ويرشدها الى الصواب لذا اعود واسأل لماذا هذه الفئة مغيبة عن ملحقنا». كما توجد لي ملاحظة اخرى اتمنى ان يتسع قلبكم لسماعها فمدارسنا تقيم العديد من المهرجانات والاعراس الوطنية والنشاطات، نظراً لاهميتها واسهاما في تنمية الخلق الحسن والمعاملة الطيبة والسلوك المستقيم لدى الطلبة، هذه الانشطة لا يسلط الملحق الضوء عليها ولا يبحث اهميتها ويكتفي بالاخبار اليومية لصفحات «بيان المدارس والجامعات» لكن هناك بعض الطلبة الذين يتابعون الجريدة لاجل الملحق فقط، فجميل ان يشجع من خلال نشره لأنشطة الطلبة على المشاركة الفاعلة في جميع الفعاليات التي تقدمها المدرسة. أين عيون الكاميرا؟ وتشير الطالبة غاية احمد الى باب «عيون الكاميرا» الذي اعتاد قارئو الملحق منذ سنوات على وجوده وتتساءل لماذا يتم الغاؤه على الرغم من أهميته وتركيزه على الحدث من خلال الصور، وهذه الملاحظة ليست لي لوحدي بل زميلاتي في المدرسة والمتابعات للملحق اشدن بالتطوير الذي يجريه سنويا من خلال اضافة ابواب وازالة اخرى لكن هناك بعض الثوابت التي يجب ان تستمر نظرا لتميزها وارتباط القاريء بها. الطالب سعيد مبارك من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية في جامعة الشارقة يقرأ الملحق بشكل قليل لكن ذلك لم يمنع احتدامه لما يقدمه ويطرحه من قضايا تسهم في مستهل العملية التعليمية وتخفيف العبء الثقيل الذي يقع على عاتق المدرسين والاسر فيشارك الملحق هؤلاء هموهم ويرفعها لأعلى مستوى. ملحق «بيان المدارس والجامعات» رغام تبنيه للطالب وللعملية التعليمية في مجملها الا ان الجامعي محروم من الاستفادة ولا يجد من يوصل صوته للمسئولين في جامعته ووزارة التعليم العالي وهذا لو تطلع هذا الملحق والتفت الينا قليلا ولنكون من الشاكرين. طابع طفولي!! تقول نسرين الحلو طالبة في كلية القانون: الملحق جميل، منوع وشامل ولا اجد سوى صفحة «الحكايا» المخصصة للاطفال ليست مناسبة واعتقد انها تعطي الملحق الطابع الطفولي وتقلل من شأنه قليلا. وتتساءل هلا محمود من جامعة الشارقة تخصص صحافة واعلام فقدان الملحق للحوارات فقد لاحظت هذا العام غيابها تماما وهو امر ليس بالجيد فما نحتاجه هو لقاءات مطولة مع العاملين في المناصب التعليمية فالحوار يكشف العديد من الاشياء والخطط المستقبلية، الصعوبات وما الى ذلك.