بيان المدارس: ندرك نحن أسرة «ملحق المدارس والجامعات» ومنذ صدوره قبل أربعة أعوام انه لا المدارس وحدها ولا الجامعات هي المعنية بهذا الاصدار، فالتعليم هو شأن مجتمعي عام، وفي كل بيت هناك اهتمام ومتابعة لشئون التربية والتعليم لان هناك في كل أسرة من يدرسون في جامعة أو مدرسة. ومن هنا كان خطابنا الدائم للقارئ داخل المدرسة والجامعة وخارجهما أيضا، وكان اهتمامنا أيضا بأن نستطلع آراء أولياء الأمور أو المتابعة للشأن التعليمي والتربوي في كل مكان على خارطة هذه الأرض. ها نحن نقدم خلاصة آراء من التقيناهم من قراء هم ثروة كل مطبوعة ورصيدها الذي يعزز مكانتها ودورها. آراء قراء الملحق هو منا وإلينا محمد معوض ـ مدير بنك سابقا: الملحق الخاص بـ «بيان المدارس والجامعات» يعتبر أحد النماذج المشرفة التي تعبر عن الفكر الصحفي المعاصر، فقد فتحت المجال أمام الميدان التربوي والعاملين فيه للتحدث عن كل ما يعنيهم وأفسحت لهم على صفحاتها مكانا لابراز مواهبهم وتفاعلت معهم فعالجت مشاكلهم وأسهمت بشكل كبير في تنمية مهاراتهم والملحق غني بالموضوعات الحية والقضايا التربوية التي تعبر عن هموم الميدان. وأقترح أن يضاف لهذا الملحق صفحة دينية وأخرى أدبية تهتم بنشر الشعر والأدب والرسم والموسيقى لكل العاملين في الميدان التربوي. كما أتمنى للقائمين على تنفيذ هذا الملحق المتميز التوفيق والمزيد من التقدم والتطور. موجه لشرائح المجتمع سعيد موسى ـ بمركز الدراسات الاستراتيجية برأس الخيمة: كان عهدنا بالصحف ان تخصص صفحات معينة منها لتتناول قضايا ذات قاسم مشترك تهم القارئ الكريم. فكانت في الصحيفة سابقا صفحة اقتصادية وأخرى اجتماعية تربوية وأخرى رياضية وأخرى ثقافية وأخرى فنية تتعلق بالمنوعات وأمور الفن. وتطور الامر بعد ذلك بأن يكون لبعض هذه المجالات ملاحق اسبوعية خاصة بها، يتم فيها التركيز على القضايا والهموم المتعلقة بأحد تلك الجوانب. الا انه كان يعاب على هذه الملاحق كونها متناسخة ومتشابهة الى حد التكرار العقيم وغير المفيد، فنجد جميع الصحف تصدر هذه الملاحق بنفس المسميات وباسلوب عفا عليه الزمن، وكانت الموضوعات المطروقة مجترة بل كانت مجرد تجميع وقص ولزق للموضوعات القديمة لدرجة نكاد لا نجد ملحقا بارزا مميزا تلتقطه أيادي القراء بلهفة ونهم، مما أفقدنا الثقة بها وبفائدتها. ومن خلال الاطلاع على تلك الملاحق كنا نفتقد الملحق الذي يتناول قضايا التربية والطفل والمدرسة بشكل مباشر واسلوب مبسط وجذاب وقريب من الميدان التربوي والمدرسي والتعليمي عموما. ولقد عودتنا صحيفة «البيان» ان تكون متميزة في اصدار ملاحقها، بحيث يتم اختيارها بعناية تامة بناء على مدى حاجة القارئ لها، مثل (بيان الكتب) و(البيان الثقافي) وغيرهما، ومع صدور العدد الاول من الملحق الذي يحمل اسم (مدارس وجامعات) قبل أربع سنوات، بدا وللوهلة الأولى انه يحمل في طياته اتجاها جديدا يختلف عن الملاحق الاخرى التي تعودنا عليها. وبالفعل كان ولا يزال بمثابة شعاع يطل على الميدان التربوي، ويبزغ على أروقة المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية، ويناقش ويحلل ويتطرق لكثير من القضايا والهموم المدرسية والمفاهيم التربوية والاجتماعية بجميع آفاقها وألوان طيفها. ومع مرور أربع سنوات من عمر هذه الزهرة الجميلة الفواحة، نجح ملحق «بيان المدارس والجامعات» في اكتساب احترام الجميع واهتمامهم وتقديرهم على اختلاف شرائحهم ومستوياتهم، مما كان له أكبر الأثر في سرعة انتشاره وأصبح الملحق مرحبا به في كل من البيت والمدرسة والمكتب والشارع على حد سواء كما أصبحت أيدي التربويين تتلقاه لمتابعته وقراءته باهتمام، والطلاب بدورهم يحرصون على البحث عنه مع بزوغ شمس كل ثلاثاء، سواء في مكتبة المدرسة أو مع باعة الصحيفة. ولعل السر في نجاح الملحق لا يكمن في جانب واحد، بل هناك عدة عوامل أدت الى هذا التميز والبروز، منها: ـ انه يخاطب شأنا يتعلق بالجانب التربوي وهم مهم سواء للطفل وهو في بيته أو مدرسته، أو حتى بعد تخرجه والتحاقه بالجامعة، ومن ثم الى الجانب العملي التطبيقي في الحياة، وانخراطه في العمل الذي قد يكون احيانا وثيق الصلة بالتربية والتعليم. فلأهمية الاتجاه الذي انتهجه الملحق ومحتواه ومادته دور كبير في سرعة انتشاره. ـ موجه لشرائح كثيرة في المجتمع، للطلاب والطالبات والمدرسين والادارات المدرسية والتربوية، والموجهين وأولياء الأمور وغيرهم. ـ كما ان الملحق مواكبة لمفهوم التغيير والتجديد، لم يركن الى الاسلوب الجامد والابواب الثابتة، بل انه انتهج اسلوب التطوير والتجديد والابداع في طرح تلك القضايا، بحيث يتناسب مع فروق القارئ واحتياجاته لذا حرص ملحق المدارس على التنوع في محتواه من حيث متابعة المستجدات التربوية والتعرض للاتجاهات التربوية العلمية وطرح المشاكل والهموم والتحديات التي يواجهها الطلبة في المدارس والجامعات والمشاركة في ايجاد الحلول لتذليلها، والسعي الى القاء الضوء على المهمل والمنسي من القضايا التربوية. وكل ذلك جعل نوافذ الملحق مفتوحة ومشرعة باتساع على جميع فروع الثقافة والتربية، وعلى الكثير من الجوانب الخصبة والصاخبة في الميدان التربوي. ـ ولم يغب عن بال القائمين على هذا الملحق الاهتمام بابداعات الطلاب واخراجها الى حيز النور وتشجيعها ودعمها ورعايتها لتجد طريقها نحو الاستمرار والبروز، وذلك يؤدي حتما الى صقل شخصية الطلبة وتنمية مواهبهم ومداركهم وابداعاتهم ومبتكراتهم خصوصا وان بعض هؤلاء الطلبة شارك في تحرير كثير من صفحات الملحق، لتتاح لهم الفرصة للتعبير عن آمالهم وقصص نجاحهم. ـ استقطب الملحق للكتابة فيه سواء على شكل مقالات او اعمدة، كثيرا من ذوي الرأي السديد والخبرة الطويلة في المجال التربوي، فأثروا صفحاته بخالص افكارهم وعصارة خبرتهم واجتهاداتهم وآرائهم ورؤاهم لآفاق المستقبل التربوي في الدولة. ـ الاخراج المتميز للصفحات وبالألوان المناسبة الملائمة مع الحرص على وضع عناوين جذابة لأبواب الملحق، وتنوع الاستطلاعات والتحقيقات بشكل ممتع ومشوق. ـ من اكثر الابواب التي جذبت انتباهي: حكايات من الميدان، قضية العدد، رسالة الى استاذي وسابقا (تأثرت بهؤلاء) وخطوات ابداعية، حروف ساخنة، دنيا المواهب، مكتبة الاسرة، وغيرها كثير وحتى يستمر الملحق في نجاحه فعليه ان يكثف الصفحات العلمية ويجعل لعلوم التكنولوجيا مكانا في المستقبل وحيزا يتلاءم مع توجهات التربية المستقبلية. وها هو الملحق يتخطى اربع سنوات رائعة من العطاء المستمر والتألق الواسع الحضور، بخطى ثابتة لا تتغير، ليبقى مدرسة مفتوحة فيها من كل بستان زهرة تهدى الى كل مهتم بالشأن التربوي ليستمتع بأريجه وعطره الفواح. واني انتهز هذه الفرصة لاشد علي ايدي القائمين على الملحق بكل تقدير واحترام فهم كتيبة العمل القائمة على شئون وصفحات هذا الملحق على جهدهم الرائع وعلى هذا الملحق الراقي الذي يقدم النفع والفائدة للمجتمع ونتمنى له دوام الاستمرار والنجاح لنكون من سعداء الحظ بقراءته ومتابعته والاستمتاع بثماره اليانعة على الدوام. عماد عبدالباري ـ محرر صحافي بجريدة اخبار العرب: حقيقة ملحق «بيان المدارس والجامعات» لمفخرة للصحافة العربية المتخصصة حيث انه الرائد في تبني القضايا التعليمية والتربوية التي تمس قطاع كبير جدا من المجتمع فأي بيت لا يخلو من وجود طلاب بين ابنائه او احد الابوين يعمل في قطاع التعليم وبأي من فئاته ولا يخفى على احد اهمية هذا القطاع لدى الجميع لما يعالجه من قضايا وما يعرضه من آراء بناءة بشكل ايجابي وتمس واقع الميدان التربوي بمختلف عناصره سواء من الطلاب او المعلمين او الهيئات الادارية او التوجيه الفني او المسئولين وكل من لهم علاقة بالميدان، فهو ملحق متميز له قرائه ويدل على المجهود الكبير الذي يبذله فريق العمل به، ودائما الى الامام. سامح ناجي عبده ـ المسئول الفني لمجلة العين الساهرة التي تصدر عن الادارة العامة لشرطة رأس الخيمة يقول: اعتقد ان نجاح اي ملحق خاص يجب ان يتضمن عدة عناصر منها المضمون وأسلوب الطرح وتنويع الموضوعات والاخراج الصحفي المتميز، وفي رأيي ان ملحق «بيان المدارس والجامعات» قد اهتم بشكل يستحق التقدير بكل هذه العناصر مما اعطى له صبغة خاصة بالاضافة الى كونه الاول من نوعه على مستوى الصحافة العربية في الوطن العربي ليضيف له بعدا آخرا للتميز. واذا نظرنا لأهمية وحساسية القضية التعليمية والتربوية في وقتنا سنصل الى ان فكرة اصدار هذا الملحق كانت قرارا موفقا يستحق كل الاشادة كما ان المتصفح للملحق سيجد ان بين يديه وداخل ثنايا صفحاته تخطيط جيد يستند الى اشخاص اصحاب فكر تربوي. ونظرا لطبيعة عملي كمسئول فني في مجال الصحافة والاعلام فأحب ان اخص بالذكر الاخوة القائمين على اخراج الملحق حيث انهم يطبقون قواعد الاخراج الصحفي بأسلوب حديث ومتطور كما اتمنى ان يتم توسيع دائرة المشاركات في الملحق وزيادة عدد صفحاته لتستوعب مساهمات العاملين في الحقل التربوي بكل فئاته. ـ اسماء النعيمي مسئولة علاقات عامة تقول: ملحق «بيان المدارس والجامعات» الذي تصدره جريدة «البيان» حقيقة ملحق متميز يناقش القضايا التربوية المختلفة بشكل موضوعي ويفسح المجال لجميع التربويين للمشاركة فيه مما يعطيهم الفرصة لمناقشة قضاياهم وهموهم بقلوب مفتوحة تخفف من الاعباء التي قد تشغلهم في الميدان. ـ بثينة الحلبي ـ المسئولة الاعلامية بجمعية نهضة المرأة برأس الخيمة: ملحق «بيان المدارس والجامعات» حقيقة متميز جدا ويلقي الضوء على كل ما يهم العاملين في الميدان التربوي بايجابياته وسلبياته وبموضوعية واضحة في طريقة التناول وهو اهم ما يشدني شخصيا لمتابعته كل اسبوع. ـ بدرية خليل الشيراوي منسقة التوجيه التربوي برأس الخيمة: من حق العاملين في ملحق «بيان المدارس والجامعات» ان نقدم لهم تحية وكلمة حق تقال لكل ما قدموه من موضوعات وتحقيقات واخبار ومقالات، كلمة حق لمستحقيها على كل ما يبذلوه من جهود صادقة تؤكد قدرة العاملين في بلاط صاحبة الجلالة على نشر كلمة الحق ورفع راياتها ونؤكد اننا معكم على طريق التقدم والنجاح. يقول سمير الشيخ حسين مدير تحرير مجلة «المنبر الجامعي» بداية اتشرف بتقديم التهنئة لاسرة ملحق «بيان المدارس والجامعات» بالذكرى الرابعة لصدوره واستهلاله لعامه الخامس متمنيا لكل فرد في هذه الاسرة استمرار تدفق العطاء، وذلك لان في هذا العطاء امتياز خاص لانه يبني حيث يصح العطاء يبني في القاعدة التي يشيد على احجارها الراسخة صروح الغد، غد الوطن ومستقبله ومن هنا تأتي اهمية هذا العطاء حيث لا غد لوطن ما لم يتم بناء كوادره كأحسن ما يكون البناء. واذا كان لي رأي ادعيه في دور وأهمية ملحق «بيان المدارس والجامعات» فإن رأيي المجرد بأن هذا الملحق هو بحق الاول في الصحافة التخصصية على مستوى الصحف الوطنية ولا اقول ذلك لانه الملحق المثالي وان كان اقترب كثيرا من هذه المرتبة وانما اقوله لانه لا مجال لمقارنته مع مثيل له مما تصدره هذه الصحف، وربما يكون المعيار او المقارنة معيار تفاعل مع الشريحة المعنية بهذا الملحق بمنظوريها الوطني والقومي. وأرى انه اذا كان هذا الملحق قد افاد المجتمعات الطلابية او المؤسسات التربوية والاكاديمية التي تقف حولها على مدى السنوات الاربع الماضية فإن ذلك يستوجب المزيد من المسئوليات تجاه القائمين على هذا الملحق لعل اقلها السعي لتطويره والنهوض به الى المستويات الحضارية التي آلت اليها الدولة بوجه عام وامارة دبي على نحو خاص، وإذا كان لي ان استغل حرية الرأي المتاحة لدى صحيفة «البيان» العزيزة فإنه يمكنني ان اقترح بعض الآراء، والتي لا اعتقد انها غائبة عن صناع هذا الملحق لانني ارى ومن خلال متابعتي لهذا الملحق منذ صدوره وحتى الآن بأنهم مسكونون بحمى الترقي والتطوير ولعلني اقطف هذه الثمرة من الجوهر العام الذي على ملحق «بيان المدارس والجامعات» ان يشيعه صباح كل ثلاثاء بين المجتمعات الطلابية والشبابية على نحو عام. ومن النقاط التي اعتقد بضرورتها فإنني ألاحظ ان لغة الملحق وجوهره يجب ان تكون للمرحلة المقبلة لغة طالب.. لغة شاب بكل جوانبها واهتماماتها اذ ان الطالب غير معني بالشأن التربوي الرسمي الذي اشتملت عليه بعض اعداد الملحق، وربما لا يفهما. وإذا كان الملحق معني بالمدارس بمراحلها التعليمية المختلفة فإن من الأفضل ان يكون هناك قسم خاص بخطاب خاص لكل مرحلة من المراحل، وان يكون للقسم الجامعي خطابه الخاص ايضا، ولا يخفى على احد خصوصية كل مرحلة من المراحل من حيث العمر والوعي والفكر والثقافة. وإذا كان الملحق يخاطب الطلبة (اناثا وذكورا) ولا سيما المرحلة الثانوية والجامعية فهو في نفس الوقت يخاطب شرائح شبابية، وللشباب ظروفهم وهموهم وآمالهم وتطلعاتهم، بعيدا عن الدرس والسبورة والكتاب والمدرسة والجامعة، لهذا ارى ان يكون للشباب بجنسيه قسما خاصا يرعى هذه الشئون وبلغة تنسجم مع تطلعات شباب اليوم ونزعاته واهتماماته. واعتقد ان ما من احد لا يدرك اهمية الكمبيوتر وشبكة الانترنت في عصرنا الحالي كما ان ما من احد لا يدرك مدى انتشار الكمبيوتر والانترنت بين شرائح الشباب والطلاب من مختلف الجنسيات والثقافات، ولهذا يجب ان تفرد صفحات واسعة لهذا الشأن يشرف عليها ارفع المختصين والمرشدين التربويين والفنيين لانه ومن خلال هذه الارضية تنطلق مناهج تربية عصرية للنشء تنسجم مع المقدرات المستقبلية الحضارية المرجوة لمستقبل هذا الوطن. كما اقترح اخيرا الغوص بصورة اعمق في التشكيل التعليمي والتربوي الذي تنهجه كل يوم وزارة التربية والتعليم، وان لا يقف (الملحق) موقف المتفرج من رسم السياسة التربوية والتعليمية حيث يملك هذا الحق المجتمع بشتى شرائحه وفئاته. ـ امل لطفي غنيمة ـ ليسانس آداب ومعلمة برأس الخيمة: متابعة الصحف اليومية شيء مهم للاطلاع على ما يحدث حولنا في الساحة العربية والعالمية وبالرغم من مشاهدة البرامج الاخبارية وغيرها في التلفاز الا ان الكلمة المقروءة لها سحرها الخاص وخاصة اذا كانت صحافة متخصصة في مجال يهمك معرفة المزيد عنه، والحقيقة ان ملحق «بيان المدارس والجامعات» الصادر عن «البيان» يحتوي على كل ما يهم الطالب او المعلم ولان لدي اولاد يدرسون في المرحلتين الابتدائية والاعدادية فأنا اهتم اكثر بمعرفة ما يدور في المجال التربوي من قضايا وما يناقش من موضوعات لأعرف اين ابنائي من هذا سواء كانت سلبيات او ايجابيات ولقد استفدت كثيرا من متابعتي لملحقكم كما لفت انتباهي لأشياء كثيرة اضعها في حسباني عند التعامل مع الابناء. ـ ايهاب الشيخ: مراقب قسم الطواريد بوزارة الكهرباء والماء برأس الخيمة: لا يمكن انكار الدور الرائد الذي يقوم به ملحق «بيان المدارس والجامعات» على الساحة التربوية ولكني اتمنى ان يفرد للمدارس الخاصة مساحة اوسع على صفحاته لمناقشة قضاياه والتقرب اكثر الى مشاكله واوضاعه من الناحية التدريسية ومستويات الطلاب والمعلمين وغيرها وعرضها بموضوعية كعادتكم في تناول اي قضية تربوية ونظرا لالتحاق اعداد كبيرة من الطلاب بها هذا العام.