بيان المدارس : التوجيه ليس مجرد رقابة فقط، بل هو الجهاز القادر على تطوير العملية التعليمية عبر لفت أنظار المعلمين والمديرين إلى ما يستجد من أساليب تربوية، فالموجه يمتلك خبرة المدرس عبر مختلف مراحل التدرج في التدريس إلى جانب امتلاكه خبرة ادارية في تسيير أمور القطاع الذي يعمل به. ولهذا فإن ما تراه عين الموجه وتلتقطه يكون دوماً مميزاً، بل وكاشفا للايجابيات قبل السلبيات تجاه «بيان المدارس والجامعات» هي آراء كاشفة ناقدة قد تصل إلى حد القسوة على الملحق كلنا نريدها ونتمسك بها ونراها دوماً محفزة لنا على الوصول إلى الأفضل. هنا ما يقوله الموجهون عنا وعن ملحق «بيان المدارس والجامعات» في مستهل عامه الخامس. الملحق مرجع ووثيقة مصطفى ابراهيم أبو دشيش موجه برامج ذوي القدرات الخاصة بتعليمية رأس الخيمة يقول: في الحقيقة لقد تطور الإعلام بشكل كبير وهذا من سمات المجتمعات المتقدمة وأصبح علماً وفنا قائماً بذاته له مناهجه ونظمه ومن أهم اهدافه تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساهم في تكوين رأي صائب لديهم في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات بحيث يعبر هذا الرأي تعبيراً موضوعياً عن عقلية الجماهير وتفكيرهم واتجاههم وميولهم وهذا ما يتفق مع جريدتكم الغراء و«ملحق المدارس والجامعات». وقد أعجبني الملحق وأتابعه منذ فترة طويلة لمزاياه العديدة منها التعرف على الجديد في مجال التربية والتعليم والذي يتبنى آراء المتخصصين في الميدان والقضايا المختلفة وتكوين رأي عام حولها فهناك الكثير من الموضوعات التربوية والتجارب الميدانية والدراسات والبحوث والمشكلات المختلفة، كان للملحق دور كبير في اظهارها ووضع الكثير من الحلول لها بعد تدخل مباشر من المسئولين. ومن جانب آخر فإن للأعمدة الأسبوعية فيه سحر خاص لأن كل كاتب مسئول عن أحدها يعبر عن نفسه بطريقة أو بأخرى لتصل للقارئ وتؤكد الوعي التام بالقضايا التربوية المخلتفة وطرحها يؤكد استثارة الدافعية نحو ايجاد الحلول لها من مختلف الجهات التربوية. وهذا يؤكد ان الموضوعات أو المقابلات التربوية وإبراز بعض الشخصيات المهمة التي لها بصمات تطويرية في الميدان التربوي بلا شك له أهمية كبرى. وفي اطار الحديث عن التخصص الفريد في المجال التربوي بجريدة «البيان» لا يمكن ان نغفل أيضاً الدور الرائع الذي يتبناه قسم المدارس والجامعات بجريدة «البيان» وما يتميز به من عرض محايد للخبر الصحفي التربوي دون التدخل بفرض وجهة نظر أو رأي معين، بل تعرض أخبار المدارس والجامعات على مستوى الدولة دون التحيز لأحد وتتطرق التجارب الجديدة والتطويرية بشكل فعال مما يثير التنافس البناء والهادف بين جميع العاملين في الميدان التربوي سواء أكانوا أفراداً أم مؤسسات تربوية مختلفة بشكل موضوعي وجاد. وهذه دعوة أوجهها لجميع القراء المهتمين بالمجال التربوي ان يحتفظوا بملحق المدارس التربوي لأنه يعد مرجعاً مهماً في مكتبة المنزل ويمكن لأي فرد من أفراد الأسرة الرجوع إليه كوثيقة تربوية مهمة في أي وقت يشاء. ويقول الدكتور السيد منصور موجه الخدمة الاجتماعية بمنطقة أم القيوين رداً على سؤال عن مدى قبول الميدان للملحق وأبوابه يلزم اعداد استبيانة خاصة بكل فئة ومحاولة استطلاع الرأي حولها ومعرفة نتائجها والخروج بتوصيات تكون منهاج عمل مستقبلي، وأضاف: لكني استطيع القول ان الملحق المخصص للتعليم ضروري وشامل ويغطي مساحة كبيرة من أنشطة المدارس والوزارة وينقل صورة واقعية لما يدور على أرض الواقع، مطالباً بزيادة المساحة المخصصة لتلاميذ المرحلة الابتدائية لغرض ابداعاتهم التي تمثل مرحلة التكوين لشخصياتهم ونحن بدورنا كخدمة اجتماعية نسعى إلى إبراز هذه الابداعات وتحفيزها لمساعدة هؤلاء التلاميذ على النشأة السوية وأشاد د. منصور إلى أهمية ان يبرز الملحق بصورة التنافس الشريف الموجود بين المدارس المخلتفة في مجالات الأنشطة وبين المناطق المختلفة أيضاً سعيا وراء الاجابة وتحقيقاً للأفضلية في تقديم الخدمات التربوية بصورتها الشاملة وأن يكون هناك تقويم دوري لمجهودات كل منطقة عن طريق مسئولي تلك الأنشطة على المستوى الأعلى. خالد أحمد سالم موجه اداري بمنطقة أبوظبي : نقدر عالياً الدور الذي تقوم به مؤسسة «البيان» من خلال متابعتنا لمختلف الأنشطة المدرسية عبر «بيان المدارس والجامعات» خاصة وصفحات المدارس اليومية بالجريدة عموماً، وهذا يساهم بتشجيع المدارس سواء ادارات أو معلمين أو طلاب على بذل مزيد من الجهد حتى تنشر أعمالهم وانتاجاتهم، كذلك يشعر المقصرون بأنهم تحت المراقبة وبالتالي عليهم الأداء بشكل أفضل. أحمد خويلة موجه لغة عربية: للإعلام دور كبير في مجال التربية والتعليم وهو دور متكامل مع العملية التربوية بشكل عام ويجب ان يؤدي الاعلام دوره في طرح القضايا وايصال الافكار وما تقدمه البيان عبر تغطياتها الخبرية نساهم بقدر كبير في هذا المجال. طلال سلومي موجه خدمة اجتماعية: حقيقة أنا من أشد المعجبين بتغطيات «البيان» بشكل عام وملحق «بيان المدارس والجامعات بشكل خاص، وأحرص على اقتناء الملحق أسبوعياً، لما يحتويه من مواضيع تربوية مفيدة نستفيد منها خلال عملنا في التوجيه وألمس جهداً متميزاً في طرح القضايا ومعالجتها وأتمنى للملحق مزيداً من النجاح والتوفيق والتطوير. وتطالب إيمان الصباغ موجهة التاريخ في منطقة دبي التعليمية بتخصيص مساحة جيدة عبر ملحق «بيان المدارس والجامعات» تعرض من خلالها مشاريع التربويين لكي تتمكن مختلف مدارس الدولة من معرفتها والاطلاع عليها اضافة إلى ضرورة ابراز دور التوجيه في المدارس ومعرفة انجازاتهم المتنوعة التي تخدم المجتمع المدرسي والطالب. كما تطالب بضرورة تغطية الفعاليات والأنشطة المختلفة والمقامة في المناطق الشرقية بهدف اعطائهم حافزا في أداء أنشطتهم وابرازها للمدارس الأخرى. يقول محمد الخميري موجه التاريخ في منطقة دبي التعليمية ان ملحق «بيان المدارس والجامعات» فاق التوقعات خاصة في حلته الجديدة واضافته لبعض الأبواب الثابتة والتي تدل على جهد القائمين عليه واهتمامهم بالعملية التربوية ولكن نتمنى ان يضم الملحق في صفحاته تجارب تعليمية من مختلف دول العالم وذلك بهدف معرفتها والاطلاع عليها، ووضع تجارب ميدانية ومقارنتها ببعضها وذلك لخلق دافع بين الناس في اقامة التجارب بصورة مستمرة واكساب الميدان نوعاً من التوعية والادراك خاصة ان شريحة كبيرة من الجمهور تبحث بصورة مستمرة عن أفكار جديدة ومتميزة اضافة إلى الالتقاء بمنفذي النماذج والتجارب العلمية كانت أوالتعليمية لإبراز مواهبهم والتحدث عن خبراتهم والصعوبات التي واجهتهم للوصول إلى التميز. أما علي شعبان موجه الرياضة في منطقة عجمان التعليمية فيطالب بأن يكون الاهتمام بالهيئة التدريسية سواء داخل المدارس أو الجامعات واعطائهم مساحة كافية للتحدث عن همومهم ومشكلاتهم خاصة «بيان المدارس والجامعات» يهتم ويركز بصورة كبيرة على الطلبة. عبدالرحمن بن غردقة موجه الادارة المدرسية برأس الخيمة أثنى على الجهود الكبيرة التي تبذل من جانب القائمين على هذا الاصدار «بيان المدارس والجامعات» من أجل الارتقاء بمستوى القارئ خاصة في مجال التنمية الفكرية فقد أسهمت الصحيفة باصدارها في زيادة عدد القارئين والذين يحرصون على مداومة اقتنائها لما لها من دور في تثقيف القارئ وتنويع مستوى الاطلاع وقد أسهم الاصدار في تنشيط الميدان التربوي وذلك من خلال استعراض العديد من الموضوعات التربوية التي تخدم الميدان وترفع من مستوى الأداء وترتقي به إلى الأفضل على اعتبار ان الجميع شركاء في هذا العمل، ونظراً لاهمية هذا الاصدار الخاص بالمدارس والجامعات باعتباره تجسيداً لواقع العملية التعليمية ويتعرض إلى أدق القضايا التربوية في دفع الجميع وكل من له علاقة بالشئون التربوية إلى اقتناء هذه الصحيفة والمداومة على قراءتها. ومن باب الاستفادة وتطوير الاداء اقترح رفد الاصدار بمشاركات من لهم علاقة مباشرة به من جانب الطلاب الموهوبين في الكتابة والقراءة ويمكن التنسيق مع المدارس في هذا المجال وتشجيع الطلاب الذين يشاركون في المسابقات المختلفة وذلك من خلال نشر مشاركاتهم تشجيعاً وحافزاً معنوياً لهم كما انه دافعاً للبقية الذين لم يشاركوا. كما اقترح تخصيص صفحة في الملحق يتناول أهم المشاريع والبرامج الادارية والتربوية المطبقة في المدارس من باب الاستفادة ويتناول الخبرات وتعميم هذه التجارب واطلاع الآخرين أو الذين لهم اهتمام وينشدون نحو التحديث والتطوير عبر الأعلام المقروء. ولا شك ان هذا الاصدار التربوي منبراً خصباً لابراز هذه المشاركات والتجارب مع أمنياتي للجميع وللاصدار التقدم ودائماً للأفضل. يقول خميس عبدالله موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة عجمان التعليمية: ان ملحق «بيان المدارس والجامعات» أخذ يواكب مسيرة التعليم ويواصل فعاليات المجتمع المدرسي منذ بداية عامه إلى نهايته وذلك من خلال نشره لمواد تربوية متخصصة وطرحه لقضايا شائكة تكثر حولها الآراء ورصده لحركة التعليم بصورة مستمرة والتنوع في كل هذه الأمور تجعل منه مادة دسمة أسبوعياً اضافة إلى ان صفحات الملحق تهتم بالشكل الفني واختيار الصور المعبرة ويهتم بزرع الحس الصحفي لدى الطلبة ولكن في مقابل ذلك كل عمل جيد لابد وان يقف أمامه عدة نواقص وملاحظات نود من القائمين على الملحق الاخذ بها، فمثلاً النقد الموجود في الصفحة الأخيرة فيه نوع من المبالغة فلابد ان يكون أكثر موضوعية وعليه ان يهتم كذلك بتغطية أنشطة المدارس بصورة أكبر والالتقاء بالعاملين في الميدان وان يعرض الكتب والمجلات التربوية بصورة أكبر والاهتمام بالمدارس الخاصة واكتشاف الاخطاء الكثيرة في المناهج الدراسية. ابراز الصور الايجابية ومن جانبه يشير الدكتور هاشم الدويدري موجه اللغة العربية في منطقة دبي التعليمية ببعض الملاحظات التي ينبغي على القائمين بملحق «بيان المدارس والجامعات» بوضعها بعين الاعتبار ومن بين الملاحظات ان الملحق يعرض في صفحاته الأولى حكايات الميدان وسلبياته فلابد ان تكون في خاتمة الملحق اضافة إلى ان الملحق يهتم بالأنشطة المدرسية ويسقط المقالات الفكرية التربوية فلابد من الموازنة بين الأمرين بالاضافة إلى اساءة الكاريكاتير في بعض الأحيان إلى شخصية المعلم بدلاً من ابراز الصورة الايجابية له كما يجب الاهتمام بصورة أكبر بالتبويب لأنه في وضعه الحالي يشعرنا بالتداخل. أما مريم سويدان الموجهة الفنية لمرحلة رياض الأطفال في منطقة دبي التعليمية فإنها بداية تشكر القائمين على الملحق والذي اعتبرته شاملاً سواء من ناحية طرحه للموضوعات أو تناوله لمختلف الأنشطة والفعاليات المدرسية لكنها طالبت بعمل بعض الاضافات كوضع مسابقات تخدم الطلبة بجميع مراحلهم الدراسية وذلك ليتسنى لهم الاطلاع بصورة مستمرة لقراءة الملحق أو من خلال تصفحه للملحق نفسه واجادة الجواب، بالاضافة الى الاهتمام بصورة اكبر بأخبار التوجيه باعتبارهم لديهم انشطة ومشاريع وحضور واسع وهم على استمرارية بعقد دورات ومحاضرات تخدم المجتمع المدرسي والطالب. متابعة ورعاية ومن جانبه يؤكد محمد السمنودي موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة دبي التعليمية على ان ملحق «بيان المدارس والجامعات» عمل على نقل الجريدة نقلة نوعية متميزة وجعلها في مصاف الجرائد الرائدة ليس فقط على المستوى المحلي ولكن ايضا على المستوى الخليجي والعربي، كما ساهم كذلك في استقطاب اعداد كبيرة ومتزايدة من القراء. واضاف موجه الخدمة الاجتماعية قائلا: ان الملحق يعد اضافة نوعية رائدة من حيث تناوله للرأي والرأي الاخر ويفسح المجال واسعا امام اصحاب المواهب والقدرات للتحدث الى الاخرين والتعريف بما لديهم من خبرات ومميزات اضافة الى متابعة صحفية مستمرة تبحث عن الخبرة والجديد في ميدان العلم والتعليم الذي يلقى متابعة ورعاية من جميع المسئولين على مستوى الدولة. ولكنه حث على بعض النقاط التي تكسب الملحق مزيدا من التقدم فعليه متابعة الاعمال المتميزة بالمدارس والبرامج التي تنفذ والمساهمة في تكوين جيل من المبدعين والموهوبين الذين سيتولون صياغة وصناعة هذا المستقبل بكل تحدياته ومشكلات وتطوراته. وختم السمنودي حديثه قائلا ان الصحافة والتعليم وجهان لعملة واحدة لا يمكن الفكاك بينهما لذا نتمنى مزيدا من التعاون بين الطرفين حتى يتحقق ذلك المستقبل الباهر الذي يستحقه كل افراد المجتمع. وقع طيب واثر واضح خميس الشحي موجه الادارة المدرسية بتعليمية رأس الخيمة يقول: حقيقة وبدون مبالغة فانني اقدر واثمن وأزكي هذا الجهد الواضح من جريدة «البيان» لرفدها الميدان التربوي بمثل هذا الاصدار الذي له الوقع الطيب والاثر الواضح في الميدان التربوي حيث انها الجريدة الوحيدة بالدولة التي تصدر ملحقا تربويا متميزا في افكاره ونوعية الموضوعات الصحفية المقدمة والتغطية المتميزة لكل محتواه. انه ملحق شامل منا.. والينا.. نشارك فيه ونبدي الاراء المختلفة وقد شمل جميع الفئات التربوية وقدمها في اشكال صحفية متعددة منها الرأي والاستطلاع والقضية والتحقيق والمواضيع الساخنة التي تعرض بموضوعية واضحة ودقيقة وتمس نبض الميدان. وانا من المعجبين بالملحق والمتابعين له منذ فترة طويلة لانه يبعد كل البعد عن الزيف في تناول موضوعاته او عرضها بهدف الاثارة فالقائمون عليه ينقلون الينا الصورة واضحة بشكل محايد وهادف وهذا من أهم اسباب نجاحه. كما ان شكل الملحق «التابلويد» وبألوانه واخراجه العام متميز جدا. ويضيف انني اطمح واطمع في زيادة عدد الصفحات المخصصة للملحق لان هناك بعض الابواب التي تستحق مساحة اكبر مثل مواهب واعدة والذي يفسح المجال امام الابناء من الطلبة والطالبات لابراز مواهبهم امام الجميع مما يزيد من حماسهم ويشجعهم على صقلها وتنميتها وخاصة اذا تم تكريم صاحب افضل مشاركة من الطلاب. تقترح اسماء الصايغ الموجهة الادارية بتعليمية دبي استبدال «حكايات من الميدان» من موقعها في الصفحة الثانية الى الصفحة الأخيرة من الملحق والابقاء على مضمون صفحة «ملاعب وساحات» مع تغيير مسماها مطالبة باضافة عناوين مرتبطة بعصر النهضة التي نعيشها والتركيز على الجانب الالكتروني، مع التركيز على قضايا التدريب التربوي ووضع خانة خاصة للاعلان عن هذه الدورات وانشطة المراكز التدريبية على مستوى الدولة وفتح مجال لعرض معلومات من دول اخرى وتجارب تربوية ناجحة يمكن الاستفادة منها، والسعي لاستضافة مؤتمرات وندوات تربوية تلقي الضوء على القضايا التعليمية والتربوية. احمد عبدالواحد اخصائي اجتماعي بأبوظبي: لا شك ان الصحافة تلعب دورا كبيرا في نشر الثقافة والمعرفة والمتابعات الاخبارية والمواضيع التربوية وتساهم في تبادل الرأي والمعرفة والتجارب والخبرات بين العاملين في الميدان التربوي. وأكدت الاخصائية النفسية في منطقة دبي التعليمية سناء عبدالعظيم انها من اشد الحريصات على قراءة ملحق «بيان المدارس والجامعات» وذلك لما يقدمه من اخبار ومتابعات مختلفة ومستمرة لانشطة المدارس والجامعات وهناك بعض الاضافات التي ارغب في اضافتها بالملحق كالتوسع في تغطية الانشطة والفعاليات التي تقدمها المدارس من ندوات وورش عمل ومحاضرات وذلك تسهيلا للمدارس في عمليات التوثيق، وزيادة الابواب التخصصية الثابتة في موضوعات تربوية ونفسية وعلمية مع التنسيق مع ادارة المنطقة التعليمية وادارات الوزارة بشأن الاخبار الهامة التي تهم القارئ في الاطلاع عليها. اضافة الى تخصيص مساحة ثابتة لنشر ملخصات الابحاث او الدراسات الميدانية التي يقوم بها التربويون بالاضافة الى تخصيص مساحة لعرض ملخصات للكتب التربوية القيمة والحديثة حيث تتيح لنا التعرف على المستجدات