الدكتور احمد حسين الصغير مدرس أصول التربية بجامعة الامارات يقول: اطالع باستمرار ملحق «بيان المدارس والجامعات» الذي يصدر عن جريدة «البيان» واعتبره نافذة يطل منها القارئ العربي على الممارسات التربوية، في الميدان والتطلعات المستقبلية لما ينبغي ان تكون عليه النظم التربوية والتعليمية في مجتمعنا العربي بشكل عام والمجتمع الاماراتي بشكل خاص، وذلك تمشيا مع التطورات والتغيرات المتسارعة عالميا ومحليا في شتى مجالات الحياة والتي تصب وبكل عنفوانها داخل مؤسسات التعليم، الامر الذي يجعل هذا الملحق «الباب» وسيطا تربويا يسهم في رفع وعي القارئ العربي بالممارسات التربوية من ناحية وبالتطورات والتطلعات المستقبلية من ناحية اخرى، بل ويجعل القارئ وبشكل عام والمعلم الاماراتي والعربي بشكل خاص يعيش أحداثا تربوية وتحديات معاصرة وتعطيه الفرصة للتفكير في مجابهتها ومن ثم اثراء العمل التربوي والتعليمي في الميدان من ناحية وتنميته مهنيا من ناحية اخرى، وذلك من خلال اكتسابه للمعلومات والمعارف واطلاعه على احدث النظريات في مجال عمله، فضلا عن اتاحة الفرصة للقارئ لكي يتعرف على موضوعات متعددة تناقش في المؤتمرات والندوات وهو ما يثري فكر ونظر القارئ العربي بشكل عام والمعلم العربي بشكل خاص فيمارس التفكير والتأمل في عمله التربوي، بل ويوفر هذا «الباب» فرصة عظيمة للمعلم الاماراتي لتقييم الذات والاستفادة مما تقدمه الجريدة لتطوير نفسه وتعديل ممارساته التربوية بما يتناسب وحاجات الطلاب من ناحية والتطورات المعاصرة من ناحية أخرى. وأضاف الدكتور الصغير: ان الموضوعات التي تعرض في الملحق تتنوع لتغطي كل ما يدور في المدارس والجامعات، فأصبح الملحق رحلة تربوية تأخذ القارئ العربي وتسير به ليعايش القضايا التربوية والتعليمية ويطلع على كل جديد يثري العمل التربوي والتعليمي في المجتمع الاماراتي والعربي. واستطرد قائلا: نظرا لان الكمال لله عز وجل، لذا أرى ان هذا الملحق بالرغم من قوة ما يعرضه على القارئ، إلا انه في حاجة لأن يواكب بصورة أكثر ما يدور في العالم الخارجي وخاصة في مجال تكنولوجيا التعليم، وتقنياته انطلاقا من أهمية هذا المجال في مستقبل التعليم، كأن يكون هناك باستمرار نشر للمواقع التي يمكن الاستفادة منها على شبكة الانترنت ونشر لملخصات بحوث تناقش الاستخدام الأمثل للحاسوب في التعليم وأخلاقيات الاستخدام وغيره من هذه الموضوعات بهدف رفع كفاءة وجودة العملية التربوية والتعليمية.