اشاد معالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية بالدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لشجرة النخيل، وتشجيع المزارعين وتسويق انتاجهم من التمور بأسعار مجزية. وقال معالي الرقباني ان الدولة تتبع سياسة بناءة تجاه النخلة تتمثل في تصنيع انتاجها وفق احدث طرق التعبئة والتغليف اضافة الى الصناعات التحويلية للتمور من خلال المصانع الحديثة الخاصة بانتاج التمور. واضاف: لقد اعطت وزارة الزراعة والثروة السمكية اهتماماً بالغاً لهذه الشجرة المباركة حيث تأخذ القسط الاكبر من الخطط البحثية والارشادية مستهدية بتوجيهات القيادة الحكيمة في هذا الشأن ساعية نحو نمو وتطوير الانتاج كماً وكيفاً ووصولا به كعائد اقتصادي ناجع من جهة ووسيلة فعالة لحماية البيئة والحد من ظاهرة التصحر من جهة اخرى. ورغبة في تقليل كلفة الانتاج وسرعة تنفيذ عمليات الخدمة البستانية وتقليل العمالة اللازمة تبنت الوزارة ادخال تقانات حديثة وسليمة وملائمة للبيئة المحلية ومنها تقنية التنبيت الآلي. وذكر معالي وزير الزراعة ان وزارته انشأت مراكز في مواقع مختلفة لتوفير خدمة التنبيت الآلي وقامت بتدريب الفنيين والمزارعين على استخدام هذه التقنية وفق برامج تدريبية وارشادية مجدية. ودعا الرقباني المزارعين لتطبيق تقنية التنبيت الآلي مع بداية موسم التنبيت. ومن جانبه اكد راشد محمد خلفان الشريقي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية ان النخلة جزء مهم من البيئة الزراعية لدولة الامارات العربية المتحدة ومستوطنة للارض منذ زمن بعيد. وقال: في اطار اهتمام الدولة بالنخلة قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بادخال اساليب حديثة وعلمية للعناية بالنخلة ومقاومة امراضها ومكافحة آفاتها اضافة الى زيادة الانتاج وسرعة تنفيذ الخدمات وتقليل العمالة. وتطرق الشريقي للانبات الآلي موضحاً انها تقنية حديثة جرى تنفيذها في اطار المساعي المبذولة للارتقاء بالنخلة في دولة الامارات العربية المتحدة والمنطقة بأسرها. وقد بدأ العمل بمشروع تقنية التنبيت الآلي بمحطة ابحاث الحمرانية بالمنطقة الزراعية الشمالية وخلال مرحلة التجريب اعطى نتائج ايجابية رائعة. وقال المهندس منصور ابراهيم منصور رئيس قسم الابحاث مدير المحطة ككل كانت هي واحدة من المكاسب الخارقة لما تحقق في الساحة الزراعية فالتنبيت الآلي عالج جميع المشاكل التي كان يعاني منها المزارع في موسم التنبيت وكمثال على ذلك فإن تقنية التنبيت الآلي توفر الفرصة لخدمة 250 نخلة يوميا مقابل 15 الى 20 نخلة بطريقة التنبيت التقليدي اضافة الى النتائج المؤكدة وتقليل العمالة. وأوضح انه بفضل التنبيب الآلي اصبحت الامارات مرجعا للدول الخليجية والعربية في هذا المجال اذ ترسل الكوادر البشرية لتصدير الخبرة في مجال تقنية التنبيت الآلي. كما وجهت شبكة بحوث النخيل ومقرها دمشق الدول العربية الى الاستفادة من مكائن التنبيت الآلي المصنعة بالامارات.