ناشد مجلس احياء شرطة المرقبات جميع الجهات المعنية الى تكاتف الجهود لمواجهة افة المخدرات التي اصبحت هاجسا ترتاب منه الاسر في الدولة قبل رجال الامن ويجب الضرب بيد من حديد على يد كل من يتاجر او يروج اية مادة مضرة بالعقل وتوقيع اقسى العقوبة عليه. واكد المجلس خلال اجتماعه الذي عقد بمركز شرطة المرقبات برئاسة الرائد عبدالقادر محمد البناي مدير المركز بالانابة، ان تجار المخدرات عندما استهدفوا الشباب باتوا يخططون في دق اسفين في بنيان الدولة المتين وتدمير الشباب الذين هم حقيقة عماد هذا الوطن. وقال الرائد عبدالقادر في العام الماضي بلغ اجمالي قضايا المتاجرة بالمواد الضارة بالعقل في منطقة المرقبات 28 قضية بينما بلغت قضايا حيازة المواد الضارة بالعقل 47 قضية، والتعاطي 67 قضية منها 24 قضية في منطقة ابوهيل، مشيرا الى ان هذه الاعداد في منطقة صغيرة تعد رقما مخيفا وبالتالي يجب مساعدة السكان على القضاء على هذه المشكلة. كما تطرق المجلس الى مشكلة الحوادث المرورية خصوصا حوادث الدهس التي يجب ان يقوم رجال الشرطة بدور بارز تجاهها بالنسبة لمحاولة الحد منها ووقف هدر الارواح على الطرقات. واكد اهمية تنظيم محاضرات تثقيفية توعوية للسائقين بعد حصولهم على رخصة السواقة او عند تجديدهم للرخصة حرصا من شرطة دبي على توعية السائقين بشتى الطرق، وهذا مطلب يعد ضروريا عندما يتمادى السائقون في الاستهتار بقوانين السير والمرور ويعيشون فسادا كالذي يحدث بين حين وآخر على شارع الممزر حين يتسابق الشباب ويضربون بالقانون عرض الحائط. كما استعرض المجلس مشكلة سكن العزاب في بعض المناطق السكنية التي تسببت غالبا بالكثير من المشكلات الدخيلة على المجتمع المحلي المحافظ ويجب وضع حد لهذه الظاهرة بالتعاون بين شرطة دبي وبلدية دبي ودائرة الجنسية والاقامة ووزارة العمل والشئون الاجتماعية. وطالب اعضاء المجلس بالوقوف امام ظاهرة الباعة المتجولين التي بدأت الانتشار في الاحياء السكنية وفي الطرقات حيث يساهم الاهالي بقوة في انتشار هذه الظاهرة من خلال التستر عليهم والشراء منهم ويجب توعيتهم بمخاطر هذه الفئة وخطورة البضاعة التي يبيعونها كونها لاتخضع للرقابة والتفتيش، الى جانب ان معظم هؤلاء الباعة من المخالفين لقانون الجنسية والاقامة في الدولة. كما دعا مدير المركز بالانابة الى توعية السائقين من خلال بث رسائل توعية بكل الطرق المتاحة لتحريك المركبات من الطرق في حالة حدوث حادث بسيط قد يسبب ازدحاما مروريا يعرقل حركة السير وانسيابيته قبل وصول الدورية خصوصا اذا كان حادثا بسيطا.
