نيابة عن اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي افتتح العميد شرف الدين محمد حسين مساعد القائد العام لشئون البحث الجنائي بشرطة دبي صباح أمس بقاعة الاجتماعات بمركز شرطة الموانئ، بحضور العميد ناصر السيد عبدالرزاق مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات دورة امن الطيران والمطارات بالتعاون مع مركز الايكاو الاقليمي لتدريب امن الطيران المدني بكلية الملكة نور الفنية بالاردن التي تستمر حتى 27 فبراير الجاري. في بداية حفل افتتاح الدورة ألقى العميد اسماعيل القرقاوي مدير الادارة العامة للنقل والانقاذ كلمة رحب فيها بالحضور وقال: ان هذه الدورة مطلب ضروري وملح في هذه الفترة لمواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة ومعاصرتها فنيا وأمنيا بما ينسجم ونهضة الامارات ومعطياتها التي ظلت موضع تقدير واحترام لدى المجتمع الدولي ومحافله كافة، معترفا بأنها سباقة ورائدة في العديد من المجالات الحيوية المتميزة خاصة في المجال الامني. وأضاف ان الادارة العامة للموانئ والمطارات عكفت على وضع استراتيجيتها لعام 2002 مسترشدة باستراتيجية شرطة دبي لـ 15 سنة مقبلة، ادراكا تاما لمؤشراتها العلمية المعاصرة بقيم الامن والعدالة، ولهذه خرجت رافدا مهما يعزز الجهود التي بذلت بصدق واخلاص في الاستراتيجية. واشار العميد القرقاوي الى ان الدورة تهدف الى تدريب العاملين في اجهزة امن المطارات على المستوى الاداري والاشرافي والتنفيذي، لتعريفهم عن قرب على الكوارث والازمات آخذة في الاعتبار كافة اشكال الاخطار والتهديدات التي تقع في مجال الطيران المدني، والاجراءات والتدابير الوقائية معتمدة القواعد القياسية والتوصيات الواردة في الوثائق والتشريعات الدولية والمحلية المعمول بها في مجال امن الطيران المدني منوها الى ان الدورة تشمل دورة تخصصية في امن الطيران المدني ودورة امن البريد والشحن الجوي، ودورة الازمات الطارئة وهي تهدف الى تكوين قاعدة من الضباط المتمكنين والمتمرسين في مواجهة الكوارث الجوية والازمات الطارئة. من جانبه قال طالب الزعبي المحاضر بكلية الملكة نور الفنية بالاردن رئيس مركز الايكاو الاقليمي لتدريب امن الطيران الذي تستضيفه شرطة دبي لالقاء محاضرات الدورة، ان ما تعرض له الطيران المدني والنقل الجوي في الآونة الاخيرة من تهديدات واخطار لا حصر لها والاهتمام الذي حظي به موضوع الامن اثر احداث 11 سبتمبر 2001 بلغ درجة كبيرة جعلته موضوع الساعة حيث يشكل الامن العنصر الرئيسي في النقل الجوي لما يمنح المسافر ما يحتاج اليه من اطمئنان، مضيفا ان الامن كان ولا يزال يحظى بالاهتمام الاكبر من قبل منظمة الطيران المدني الدولية «الايكاد» التي أسفرت أعمالها عن اعداد ارضية قانونية وتنظيمية، أثمرت اعطاء الاولية في موضوعات الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي في دورتها 33 لموضوع الامن الذي طغت اهميته على سائر المواضيع المدرجة على جدول الاعمال. واشار الى ان المنظمة دعت الى ضرورة تدريب وتأهيل القائمين على امن المطار تأهيلا علميا وتقنيا وفنيا، مؤكدا ان امن المطار يبدأ من قدرة ودقة الاجهزة الامنية في الكشف الامني على المسافرين مع امتعتهم اضافة الى الشحن والبريد الجوي وحماية المطارات ومرافقها ومنشآتها وحراسة الطائرات، ودقة وجدية مراقبة مناطق التحركات الامنية وكفاءة الرقابة الامنية عن بعد، والمسح الامني المستمر لكافة العاملين في المطارات مع التركيز على موضوع الوعي والحس الامني وهذا كله يمكن تحقيقه بالتدريب ومتابعة تأهيل هذه الكوادر تأهيلا علميا. يذكر ان الدورة تهدف الى التعرف على التهديدات والاخطار الموجهة ضد الطيران المدني وشرح الوثائق التشريعية والقانونية الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي «الايكاو» في مجال امن الطيران المدني التي تشمل الملحق السابع عشر ودليل امن الطيران المدني وكيفية العمل في المطارات وسبل الاتصال والتعاون مع الهيئات العاملة في مجال الطيران المدني وكيفية مراقبة تحركات الافراد والمركبات داخل المطارات، والتعرف على نظام الحراسة والدوريات في المناطق الحساسة على ارض المطارات، والتعرف على الاسلحة واجهزة التفجير والاحراق والمواد الممنوعة على متن الطائرات والتعرف على الاجراءات والتدابير الامنية في مجال البريد والشحن الجوي.