تحتفل دولة الامارات العربية المتحدة خلال الفترة من 16 الى 20 فبراير الحالى باسبوع البلديات والتشجير تحت شعار «يدا بيد من اجل مدينة اجمل». ويأتى احتفال هذا العام بعد أن حققت دولة الامارات العربية المتحدة تطورا كبيرا في المحافظة على سلامة البيئة ونشر الخضرة وزيادة المساحات الخضراء والمحافظة على القيم التراثية والتاريخية وتجسيد النهضة العمرانية والحضارية في الدولة وذلك بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخوانه أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات الذين سخروا كافة الامكانيات لجعل دولة الامارات من الدول المتقدمة في مجالات التنمية. وقال جاسم محمد درويش الامين العام للبلديات أن الاحتفال بأسبوع البلديات هذا العام تحت شعار «يدا بيد من اجل مدينة اجمل» يجسد عمق المسئولية التى تسعى بلديات الدولة الى توصيلها لافراد المجتمع في مدننا المختلفة ولاسيما و أن الموضوع المحورى لاحتفالات هذا العام حول « صحة وسلامة مياه الشرب». وأضاف بأن الاحتفال باسبوع البلديات يأتى تتويجا لفترة طويلة من الجهد المتواصل والعمل الدؤوب لكافة الاطراف المشاركة وخاصة اللجنة العليا للاحتفال واللجان المحلية بالبلديات التى تقوم بالاعداد والتحضير المتميز والمدروس الى جانب جهود ونشاطات اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنه العليا التى تركز على تفعيل النظافة العامة والتفتيش والرقابة الغذائية الى جانب المحافظة على الانشاءات والمبانى والسلامة المهنية والمحافظة على الكساء الاخضر لمدن الدولة0 واكد جاسم درويش حرص الامانة العامة للبلديات على مشاركة كافة الجهات المعنية بالخدمات الصحية والبيئية والعمرانية والزراعية والانشائية والمهنية في هذا الحدث الحضارى من اجل تعريف افراد المجتمع بأهمية المحافظة على النظافة والتخلص السليم من النفايات وتعريف السكان بالغذاء وطرق تمييز الاغذية السليمة والصحية من الفاسدة والمحافظة على المظهر العام لطرقات وشوارع وأرصفة المبانى بالدولة وتوعية الجمهور بأهمية التشجير ونشر الخضرة والمحافظة على الكساء الاخضر وتوعية الجمهور صحيا وبيئيا وخدميا. وقال الامين العام للبلديات أن احتفالنا هذا العام يعتبر خطوة مكملة لكافة الجهود للحد من التلوث وتوفير الامان والامن البيئى والخدمى بعد تجميع كافة نشاطات وبرامج البلديات تحت مسمى اسبوع البلديات ولاسيما وان الاحتفال يقام هذا العام تحت شعار ينسجم مع ما تشهدة مدننا من توسع عمرانى وتنمية مستمرة وما يرافق هذا التطور من تأثيرات سلبية على البيئة الاساسية..ولذلك فان حماية البيئة والحد من انتشار التلوث مسئولية مشتركة..كما ان نجاح اسبوع البلديات لايعتمد على توفير الاليات والمعدات وتسخير الامكانيات بقدر ما يعتمد على احساس المواطن والمقيم بالانتماء لارض وتراب هذا الوطن والمساهمة في معاونة اجهزة الخدمات بالالتزام بتعليماتها وقوانينها الصادرة في كافة مشروعات التنمية حيث سيساهم هذا التعاون في اكساب المجتمع الاسلوب الامثل لنظافة المدن والقرى بما يضمن الحفاظ على البيئة من التلوث وحماية المكتسبات الحضارية والخدمية بمدن الدولة0 واضاف بأن «حماية البيئة والحد من التلوث والنظافة العامة ونشر الخضرة والمحافظة على كافة المرافق العامة ومنجزات البلديات جهود مستمرة كل عام وعمل دائب طوال الايام وما تخصيص اسبوع للبلديات سوى تعبير رمزى على ان نظافة بلادنا وحماية انجازاتنا جزء لايتجزأ من حياتنا اليومية..كما ان الهدف الاساسى والرئيسى من اسبوع البلديات ليس التركيز على نظافة الشوارع والميادين العامة والبيئة المحلية وانما توعية الجمهور باهمية الانجازات الخدمية في حياتنا وحماية البيئة من التلوث لان نظافة البيئة وصيانتها هى عنوان التقدم والوسيلة التى تظهر المدينة بالمظهر اللائق بها خاصة وان نظافة البيئة والمحافظة على الكم الهائل من الانجازات اصبحت احد المقاييس المهمة التى يقاس من خلالها مدى تقدم الامم ووعى شعوبها ». وقد انتهت اللجنة العليا للاحتفال باسبوع البلديات الثانى والعشرين من وضع الترتيبات الخاصة بالاحتفال في كل بلدية من بلديات الدولة حيث سيكون المحور الرئيسى للاحتفال هذا العام هو «صحة وسلامة مياه الشرب » على ان يتم التركيز على فعاليات التشجير يوم الاثنين 18 فبراير الجارى. ويهدف الاسبوع الى تعريف افراد المجتمع والسكان بأهمية المحافظة على النظافة والتخلص السليم من النفايات ودور كل فرد من افراد المجتمع في عملية النظافة من خلال التزامه بالقوانين والتعليمات المنظمة لها وعن طريق توعية وحسن تعاونه مع البلديات والاجهزة المختصة وتعريف الجمهور بالغذاء وطرق تمييز الاغذية السليمة والصحية من الفاسدة والتالفة حيث ان هناك دورا مهما لكافة افراد المجتمع في التبليغ عن اى غذاء فاسد مخالف للجهات المختصة ولتحقيق الشعار «لتكن انت الرقيب» بالاضافة الى تعريف الجمهور بأهمية الاستخدام الامثل لمواد البناء السليمة بكافة انواعها من رمل واسمنت وحديد وخشب في المنشآت وتأثير ذلك على السلامة العامة وسلامة الافراد وتوعية افراد المجتمع باهمية التشجير للقضاء على التصحر ومواجهة الاثار السلبية الناجمة عن التطورات التكنولوجية الحديثة التى ستفرزها الالفية الثالثة وتعريفها بالدور الذى تقوم به بلديات الدولة والجهات المعنية الاخرى في مجال التشجير0 هذا وقد انجزت بلديات الدولة العديد من مشاريع التنمية التى حافظت على سلامة البيئة وتحويل الصحراء الى ارض خضراء واستكمال الاحزمة الخضراء وتوفير المتنفسات الترويحية والسياحية العديدة للترفيه عن المواطنين والمقيمين بالدولة وتوفير شبكات متكاملة من الخدمات العصرية. فقد أنجزت بلدية ابوظبى خلال العام الماضى عدة مشاريع داخل مدينة ابوظبى وخارجها تشمل زراعة مسطحات خضراء وتشجير مناطق عديدة بالاضافة الى زراعة الاعلاف الخضراء والنخيل وتنفيذ عدة مشاريع خاصة بشبكات الرى وحفر الابار وانشاء الخزانات باحجام مختلفة..وقام قسم الزراعة وضمن اطار التوعية الزراعية بطباعة سلسلة من الكتيبات الزراعية لتوزيعها على المهتمين بالنواحى الزراعية بالاضافة الى الاشتراك في المعارض المحلية والدولية والندوات الزراعية المختلفة0 وقام قسم الزراعة خلال العام الماضى بانجاز حفر «160» بئر مياه بالحفر الميكانيكى في المناطق الخارجية في ابوظبى لتوفير المياه بالمناطق والمشاريع الزراعية بالاضافة الى الاكثار وتربية انواع عديدة من النباتات الداخلية للزينة بلغت «149 الف» نبتة تم توزيع «117 الف» نبتة على مختلف الجهات والمؤسسات الحكومية بالاضافة الى تسويق جزء منها في المراكز التابعة للدائرة. كما قام القسم أيضا بتنفيذ برامج مكافحة الافات والامراض التى تصيب النباتات المختلفة بالمناطق الزراعية الداخلية والخارجية على مكافحة سوسة النخيل0 كما قام قسم الزراعة بأنجاز «43» حديقة ومنتزها خلال الاعوام الماضية بالاضافة الى منتزه خليفة وحديقة الوثبة الجارى العمل فيهما..كما تم تجهيز مزارع المواطنين خلال الاعوام الماضية حيث تم تجهيز «11 الفا و161» مزرعة في كل من ليوا ومدينة زايد وغياثى والفاظية والباهية ودلما وبعية والمرفأ والختم والرحبة والعجبان والنهضة والسميح بالاضافة الى «الفين و 96» مزرعة قيد الانشاء..كما تم انشاء «20» نافورة في مناطق مختلفة داخل مدينة ابوظبى. كما انجزت بلدية دبى عدة مشاريع زراعية شملت كافة ارجاء مدينة دبى منها مشاريع زراعة المحميات الطبيعية بالنباتات المحلية الملائمة لطبيعة المنطقة مما كان لها الاثر الكبير في اثراء البيئة الطبيعية وتوفير المناخ الملائم للحياة الفطرية كما شملت المشاريع الزراعية التجميلية التى كان لها الاثر الكبير في توفير البيئة الملائمة والمناخ الجيد للسكان تشجير شارع عمر بن الخطاب من دوار الخنساء الى دوار برج نهار وتشجير مصلى العيد في منطقة بر دبى وتشجير شارع السطوة وتشجير شارع المطار بمراحله الثلاث وتشجير مشروع كورنيش الممزر وتشجير شارع الشيخ زايد وتشجير ادارة الدفاع المدنى وتنفيذ تشجير حديقة ند شما وتنفيذ وتشجير خمس محميات طبيعية برية مختلفة0 كما تم انجاز العديد من الحدائق ورفع معدلات العمل في قسم الزراعة لعمال الصيانة الزراعية وتطبيق نظام التسميد خلال شبكات الرى مما يوفر الاسمدة والجهد واعداد دليل تكاليف لاعمال الزراعة والصيانة وتشغيل الاليات و المعدات والقوى العاملة بالاضافة الى اعداد دليل العمليات الذى يشمل عمليات الزراعة وعمليات الحدائق وعمليات حديقة الحيوان و عمليات الترويج ولانشطة الترويحية واعداد دليل الصيانة الزراعية والمواصفات والمقاييس والمشاريع الزراعية والتشريعات0 كما تم انجاز عشرة ابحاث مهمه في مجال البستنه والوقاية0 كما قامت بلدية الشارقة بانجاز العديد من المشاريع الزراعية التى ساهمت في زيادة الرقعة الخضراء والمتنفسات الترويحية وانشاء حدائق في الاحياء السكنية..وتقوم حاليا بانشاء «16» حديقة جديدة عشر منها في الشارقة واثنتان في الذيد وثلاث في خورفكان وجار العمل في تصميم ودراسة انشاء «8» حدائق ليبلغ بذلك عدد الحدائق والمنتزهات في الشارقة «45» حديقة ومنتزها0.كما يبلغ اجمالى مساحة الحدائق والمنتزهات «مليونين و815 الفا و 679» مترا مربعا وبلغت المساحة الكلية للمسطحات الخضراء في مدينة الشارقة حتى عام 2000 حوالى خمسة ملايين متر مربع مابين حدائق عامة وحدائق احياء. كما انجزت بلدية عجمان خلال العام الماضى حديقة الجرف على مساحة «4 الاف» كيلو متر مربع وفتحت ابوابها لاستقبال الجمهور وزراعة شارع الشيخ راشد بن حميد بمساحة «3 الاف» متر وشارع الشيخ زايد على مساحة الف وخمسمئة متر وشارع الامارات الدولى على مساحة «4 الاف» متر تم زراعتها باشجار النخيل والمسطحات الخضراء والشجيرات والزهور الموسمية بالاضافة الى زراعة حدائق مشيرف على مساحة 35 الف متر وحديقة المويهات على مساحة «3. الف» متر مربع وشارع الكورنيش على مساحة الفي متر. كما أنجزت بلدية ام القيوين العديد من المشاريع الزراعية من زراعة الجزر الوسطية وجوانب الطرق والحدائق حيث بلغ اجمالى المسطحات الخضراء المزروعة حوالى «70 الف متر مربع»..اما بالنسبة للطرق الداخلية فبلغ اجمالى المزروع منها حوالى 31 كيلومترا وجارى العمل في انجاز العديد من المشاريع الزراعية. كما أنجزت بلدية رأس الخيمة مشاريع عديدة من زراعة الدوارات والمدارس والمؤسسات وانشاء الحدائق العامة والمساجد وقد تم زراعة حديقة الدائرة ودوار الساعة وقصر سمو الحاكم وشارع المنار وشارع شعم وشارع الكورنيش ومركز المعاقين وعين اليقين ومستشفى صقر ومدرسة الظيت والمركز الثقافي وشارع الخران ومحرقة الجزيرة ومركز المنار والعديد من المناطق. كما انجزت بلدية الفجيرة عدة مشاريع زراعية وتجميلية حيث تم الانتهاء من المرحلة الثالثة والاخيرة من اعداد وتنفيذ شبكة الري لحديقة العقير وزراعتها استعدادا لافتتاحها خلال هذ الشهر..كما تم الانتهاء من المرحلة الاولى من تنفيذ شبكة الرى الحديثة والزراعة التجميلية لشارع السلام على مرحلتين وتنفيذ عدة شبكات ري حديثة لعدة مناطق زراعية وطرق كما تم الانتهاء من التوسع في المشتل الرئيسى في الامارة..وان هناك مشاريع مستقبلية تعتزم البلدية تنفيذها العام الحالى خاصة المرحلتين الثانية والثالثة من شارع الاتحاد والحديقة العامة وشارع المريشيد والكورنيش ودوار الزهرة وشارع الفصيل وافتتاح حديقة مربح. ويعكس القطاع الزراعى في دولة الامارات صورا مشرقة من صور التقدم الحضارى والاقتصادى ويجسد الدعم غير المحدود الذى يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لجهود التوسع في هذا القطاع حيث تتبوأ مدينة العين مكانا مرموقا في اللون الاخضر والمسطحات الخضراء وتبدو واحة خضراء جميلة روعى في تنسيقها اسس الزراعة العملية الحديثة والبعد الجمالى والنفسى والبيئى لانسان المنطقة. وقد انجزت بلدية العين العديد من المسطحات الخضراء والحدائق حيث تتوفر الاشجار والشجيرات والزهور الموسمية ونباتات الزينة الداخلية والزهور سواء بطريقة اكثار النباتات القابلة لذلك او عن طريق الاستيراد. وقامت بلدية العين انطلاقا من مبدأ الحفاظ على البيئة بتنظيم معرض ومهرجان العين للزهور كل عام ويشتمل على فعاليات عديدة سياحية ترويحية تصب في مجال السياحة النوعية لاظهار خصائص ومزايا المدينة واقليمها الجغرافي والمناخى والبيئى وتعريف البلدية ثمرة جهودها في مجال نباتات الزينة وتنسيق الحدائق. وتعتزم بلدية العين انشاء العديد من الحدائق والمنتزهات في مناطق طريق خطم الشكلة وحديقة في ناهل وحديقة في منطقة الهيلى وتطوير وصيانة الحدائق فيها. كما انجزت بلدية دبا الفجيرة زراعة العديد من الطرقات واقامة المزارع والحدائق والدوارات والشوارع الرئيسية.